أخبار العالم
وزيرة سلاح الجو الأميرکي: الحرب علی »داعش« تستدعي قوات برية

ا ف ب
11/11/2015
11/11/2015
دبي- اعتبرت وزيرة سلاح الجو الأميرکي ديبورا لي جيمس، أمس، أن الغارات الجوية التي ينفذها الائتلاف الدولي »تضعف« تنظيم »داعش«، لکن الحملة تتطلب وجود »قوات علی الأرض« للقضاء علی التنظيم.
وقالت الوزيرة للصحافيين، في اليوم الثالث من معرض دبي للطيران، »تقييمي هو أننا نحقق تقدماً في ستراتيجية إضعاف، وصولا في نهاية المطاف الی القضاء، علی تنظيم داعش«، مضيفة »تمکنا بشکل جماعي من دفع التنظيم إلی التراجع في المناطق التي کان يسيطر عليها… ضربناه في نطاق مراکز القيادة والتدريب. ضربنا معدات، مخازن، وتم القضاء علی آلاف المقاتلين، من بينهم قادة بارزون«، کما »نستهدف أيضاً مصادر دخله«.
واعتبرت ان »القوة الجوية مهمة جداً. يمکنها القيام بالکثير، لکن لا يمکنها القيام بکل شيء. في نهاية المطاف لا يمکنها أن تشغَل اراضي، وبشکل شديد الاهمية، لا يمکنها ان تدير اراضي«.
واضافت »هنا نحتاج الی قوات علی الارض، يجب ان تکون ثمة قوات برية في هذه الحملة«، معددة نماذج لهذه القوات کالجيش العراقي والمقاتلين الاکراد وفصائل المعارضة السورية التي يصنفها الغرب »معتدلة«.
في سياق متصل، أعلن الفريق تشارلز براون قائد القوات الجوية في القيادة الاميرکية الوسطی، التي يقع الشرق الاوسط ضمن نطاق مسؤولياتها، أن مساهمة دول الخليج في غارات الائتلاف الدولي ضد »داعش« في سورية والعراق تراجعت منذ بدء مشارکتها في التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.
وقال في تصريحات خلال معرض دبي للطيران، أمس، »ثمة مزيج من دول مجلس التعاون الخليجي يشارک في (ضربات التحالف في) اليمن، اضافة الی العمليات في العراق وسورية«، مضيفاً ان هذه الدول تشارک »بشکل أقل منذ مارس (الماضي في ضربات الائتلاف) لأنها منهمکة بالعملية في اليمن«.







