أخبار إيران
والدة الداعية السني الإيراني شهرام: أعدموني بدلاً منه

السیاسة الکويتية
11/11/2015
11/11/2015
تناقلت مواقع حقوقية إيرانية رسالة استنجاد مفتوحة وجهتها خير فرامرزي والدة الداعية السني الکردي شهرام أميري إلی الرأي العام، تدعو فيها إلی إنقاذ ثاني ابن لها حکمت عليه السلطات بالإعدام، وتقول »أعدموني بدلا منه«.
وجاء في رسالة فرامرزي »إنهم يريدون قتل ابني شهرام في حين لم يکمل عقده الثالث من العمر، وأمضی سبعة أعوام في السجن، وقضی غالبية الأوقات في زنزانة انفرادية، وأخيرا أصدروا حکم الإعدام ضده بسبب أنشطته الدينية في المسجد، أنا کأم معوقة ما الذي يمکن لي أن أفعله؟ خصوصاً وأنهم سبق أن أعدموا شقيقه بهرام أيضا«.
وتساءلت »إلی أي مدی يمکن للأم أن تعاني؟«، مضيفة »إني أتضرع إلی الله ليل نهار أن يرزقني الموت بأسرع ما يمکن، لأنه بما أننا سنة لا أحد يسمع صوتنا«.
وتساءلت »ألم يقل الحسين (بن علي بن أبي طالب في معرکة کربلاء) إن لم يکن لکم دين فکونوا أحرارا في دنياکم؟«، عليه أتوسل إليکم أن تنقذوا ابني، فأنا معوقة ولا أستطيع الذهاب إلی طهران لزيارته، لذا أعدموني بدلا منه، وريحونا جميعا، فالموت أشرف لي من الحياة التي أعيشها«.
وذکرت حملة الدفاع عن السجناء السياسيين والمدنيين في إيران، التي نشرت رسالة الاستجداء، أن هذه الوالدة السنية الکردية سبق أن فقدت ابنها الأصغر بهرام أحمدي بعد تنفيذ عقوبة الإعدام فيه، واليوم تناشد العالم ليتحرک لإنقاذ ابنها الأکبر الداعية شهرام أميري.
وجاء في رسالة فرامرزي »إنهم يريدون قتل ابني شهرام في حين لم يکمل عقده الثالث من العمر، وأمضی سبعة أعوام في السجن، وقضی غالبية الأوقات في زنزانة انفرادية، وأخيرا أصدروا حکم الإعدام ضده بسبب أنشطته الدينية في المسجد، أنا کأم معوقة ما الذي يمکن لي أن أفعله؟ خصوصاً وأنهم سبق أن أعدموا شقيقه بهرام أيضا«.
وتساءلت »إلی أي مدی يمکن للأم أن تعاني؟«، مضيفة »إني أتضرع إلی الله ليل نهار أن يرزقني الموت بأسرع ما يمکن، لأنه بما أننا سنة لا أحد يسمع صوتنا«.
وتساءلت »ألم يقل الحسين (بن علي بن أبي طالب في معرکة کربلاء) إن لم يکن لکم دين فکونوا أحرارا في دنياکم؟«، عليه أتوسل إليکم أن تنقذوا ابني، فأنا معوقة ولا أستطيع الذهاب إلی طهران لزيارته، لذا أعدموني بدلا منه، وريحونا جميعا، فالموت أشرف لي من الحياة التي أعيشها«.
وذکرت حملة الدفاع عن السجناء السياسيين والمدنيين في إيران، التي نشرت رسالة الاستجداء، أن هذه الوالدة السنية الکردية سبق أن فقدت ابنها الأصغر بهرام أحمدي بعد تنفيذ عقوبة الإعدام فيه، واليوم تناشد العالم ليتحرک لإنقاذ ابنها الأکبر الداعية شهرام أميري.







