أخبار إيران
اعتراف النظام الإيراني بتفکک ميليشيات الحوثيين

25/12/2017
وضعت الاستخبارات العسکرية في القوات المسلحة اليمنية يدها علی وثائق سرية، تظهر تصدعاً کبيراً في صفوف ميليشيات الحوثيين وانهيار معنوياتهم عسکرياً وأمنياً، في مناطق يواصلون السيطرة عليها.
وأکد السفير السعودي لدی مصر أحمد قطان، أن حسين شريعتمداري ممثل الولي الفقيه في صحيفة کيهان المقرب من علي خامنئي ودوائر صنع القرار في طهران، حرض الميليشيات علی استهداف ناقلات نفط سعودية ودول التحالف العربي الداعم الشرعية اليمنية.
في غضون ذلک، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لقناة «روسيا اليوم» أمس، إن «مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح فاقم الأوضاع في اليمن، وزاد الحوثيين تشدداً»، مؤکدا أن «روسيا تدعو الی تسوية الأزمة سلماً».
ورأی أنه «سيکون من الأسهل حل قضايا في المنطقة إذا کان هناک تفاهم بين مجلس التعاون الخليجي وإيران»، مبدياً استعداد موسکو لمساعدة طهران والرياض علی الحوار.
وحررت قوات الجيش الوطني اليمني الملاجم، ثالث مديريات البيضاء ومواقع استراتيجية في المحافظة أمس، کما تقدم الجيش في جبهات شرق العاصمة صنعاء.
واتسمت الوثائق التي وضعت الاستخبارات يدها عليها بـ «السرية العالية»، وشددت علی تداولها في نطاق خاص ومحدود، وتعتبر خلاصة لدراسات ميدانية عسکرية أعدها ما يسمی «المکتب الجهادي» بإشراف باحثين وخبراء إيرانيين، برئاسة المعاون الجهادي لزعيم جماعة الحوثي «أبو زينب».
وأظهرت الدراسة التي أعدت بتاريخ 22 آب (أغسطس) الماضي، فقدان الميليشيات غالبية العناصر القتالية المدربة، وأن معظم قيادييها قتلوا في جبهات، مؤکدةً الحاجة الشديدة إلی تدريب عناصر.
وأظهرت الوثائق قوة الجيش اليمني وفاعلية خططه العسکرية وتمکنه من استهداف الميليشيات، وتحدثت عن وجود خيانات واختراقات في صفوف الحوثيين وتصفيات قادة ميدانيين وسوء إدارة، وتنصيب قيادات ميدانية لا تمتلک أي مؤهلات علمية.
وأوضحت أن هذه النتائج أتت بسبب العشوائية في إدارة المعارک والتهاون الکبير من القيادات و «اختراقات وخيانات» لدی بعض عناصرها، وعدم توافر معلومات وتحرکات عن قوات الشرعية.
الی ذلک، نقل بيان للمکتب الإعلامي للسفارة السعودية في القاهرة عن قطان قوله، إن «رئيس تحرير صحيفة کيهان الإيرانية حسين شريعتمداري، اقترح علی الحوثيين استهداف ناقلات النفط التابعة للتحالف، خصوصاً المملکة، في خليج عدن». وشدد علی أن «هذه التصريحات هي امتداد لسجل إيران الأسود في دعم الإرهاب».
وأکد السفير السعودي لدی مصر أحمد قطان، أن حسين شريعتمداري ممثل الولي الفقيه في صحيفة کيهان المقرب من علي خامنئي ودوائر صنع القرار في طهران، حرض الميليشيات علی استهداف ناقلات نفط سعودية ودول التحالف العربي الداعم الشرعية اليمنية.
في غضون ذلک، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لقناة «روسيا اليوم» أمس، إن «مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح فاقم الأوضاع في اليمن، وزاد الحوثيين تشدداً»، مؤکدا أن «روسيا تدعو الی تسوية الأزمة سلماً».
ورأی أنه «سيکون من الأسهل حل قضايا في المنطقة إذا کان هناک تفاهم بين مجلس التعاون الخليجي وإيران»، مبدياً استعداد موسکو لمساعدة طهران والرياض علی الحوار.
وحررت قوات الجيش الوطني اليمني الملاجم، ثالث مديريات البيضاء ومواقع استراتيجية في المحافظة أمس، کما تقدم الجيش في جبهات شرق العاصمة صنعاء.
واتسمت الوثائق التي وضعت الاستخبارات يدها عليها بـ «السرية العالية»، وشددت علی تداولها في نطاق خاص ومحدود، وتعتبر خلاصة لدراسات ميدانية عسکرية أعدها ما يسمی «المکتب الجهادي» بإشراف باحثين وخبراء إيرانيين، برئاسة المعاون الجهادي لزعيم جماعة الحوثي «أبو زينب».
وأظهرت الدراسة التي أعدت بتاريخ 22 آب (أغسطس) الماضي، فقدان الميليشيات غالبية العناصر القتالية المدربة، وأن معظم قيادييها قتلوا في جبهات، مؤکدةً الحاجة الشديدة إلی تدريب عناصر.
وأظهرت الوثائق قوة الجيش اليمني وفاعلية خططه العسکرية وتمکنه من استهداف الميليشيات، وتحدثت عن وجود خيانات واختراقات في صفوف الحوثيين وتصفيات قادة ميدانيين وسوء إدارة، وتنصيب قيادات ميدانية لا تمتلک أي مؤهلات علمية.
وأوضحت أن هذه النتائج أتت بسبب العشوائية في إدارة المعارک والتهاون الکبير من القيادات و «اختراقات وخيانات» لدی بعض عناصرها، وعدم توافر معلومات وتحرکات عن قوات الشرعية.
الی ذلک، نقل بيان للمکتب الإعلامي للسفارة السعودية في القاهرة عن قطان قوله، إن «رئيس تحرير صحيفة کيهان الإيرانية حسين شريعتمداري، اقترح علی الحوثيين استهداف ناقلات النفط التابعة للتحالف، خصوصاً المملکة، في خليج عدن». وشدد علی أن «هذه التصريحات هي امتداد لسجل إيران الأسود في دعم الإرهاب».







