أخبار العالم
غوتيريش يسلم مجلس الأمن تقريره السنوي عن الدول “المنتهکة لحقوق الأطفال”

6/10/2017
سلّم أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مساء الخميس، تقريره السنوي حول الدول “المنتهکة لحقوق الأطفال”، والذي تضمن اسم التحالف العربي، وطرفي الصراع باليمن.
وکشف التقرير السنوي الذي يتناول أوضاع الأطفال في الصراعات المسلحة، عن إدراج اسم السعودية التي تقود التحالف ضد مسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثي) باليمن.
کما تضمن التقرير، الحوثيين، وقوات الحکومة اليمنية، والمجموعات المسلحة الموالية لها، إضافة إلی تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
وجاء إدراج اسم السعودية في الملحق الخاص بالتقرير – حصلت الأناضول علی نسخة منه- والذي يضم “الدول والکيانات المتهمة بارتکاب تجاوزات، وخروقات لحقوق الأطفال بمناطق الصراعات المسلحة”.
ملحق التقرير لهذا العام، يقسم الدول والکيانات المتهمة بخرق حقوق الأطفال إلي قسمين، أحدهما “الدول التي ارتکبت تجاوزات بحق الاطفال، ولم تتخذ اجراءات وقائية لحمايتهم”.
أما القسم الثاني فخاص بـ”الدول التي اتخذت اجراءات وقائية للحد من تأثير العمليات العسکرية علی الاطفال، والذي ورد فيه اسم قوات التحالف.
وحمل التقرير الذي أعدته وکيلة ألأمين العام للأمم المتحدة لشئون الأطفال في النزاعات المسلحة فيرجينيا غامبا، قوات التحالف، مسؤولية مصرع 683 طفلا في غاراتها الجوية باليمن العام الماضي.
ومن المقرر أن يعقد أعضاء مجلس الأمن، جلسة خاصة نهاية أکتوبر/تشرين أول الجاري؛ لمناقشة محتويات التقرير، بحسب مصادر لمراسل الأناضول.
ولم يصدر عن السلطات السعودية أو قيادة التحالف أو طرفي الصراع، أي بيانات، تعقيباً علی التقرير الأممي
تجدر الإشارة أن اسم السعودية أُدرج ضمن ملحق ذات التقرير في نسخة العام الماضي، فاعترضت الرياض بشدة، وطلبت من الأمين العام السابق، بان کي مون، إزالة اسمها وهو ما رضخ له الأخير.
ويشهد اليمن منذ خريف 2014، حربًا بين القوات الموالية للحکومة الشرعية المدعومة بالتحالف العربي من جهة، ومسلحي “الحوثي”، والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من جهة أخری
خلّفت الحرب أوضاعًا إنسانية وصحية صعبة، فضلا عن تدهور حاد في اقتصاد البلاد.
وتشير بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” إلی مقتل ألف و546 طفلا علی الأقل، وإصابة ألفين و 450 آخرين بتشوهات في اليمن جراء الحرب حتی مارس/ آذار الماضي.
سلّم أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مساء الخميس، تقريره السنوي حول الدول “المنتهکة لحقوق الأطفال”، والذي تضمن اسم التحالف العربي، وطرفي الصراع باليمن.
وکشف التقرير السنوي الذي يتناول أوضاع الأطفال في الصراعات المسلحة، عن إدراج اسم السعودية التي تقود التحالف ضد مسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثي) باليمن.
کما تضمن التقرير، الحوثيين، وقوات الحکومة اليمنية، والمجموعات المسلحة الموالية لها، إضافة إلی تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
وجاء إدراج اسم السعودية في الملحق الخاص بالتقرير – حصلت الأناضول علی نسخة منه- والذي يضم “الدول والکيانات المتهمة بارتکاب تجاوزات، وخروقات لحقوق الأطفال بمناطق الصراعات المسلحة”.
ملحق التقرير لهذا العام، يقسم الدول والکيانات المتهمة بخرق حقوق الأطفال إلي قسمين، أحدهما “الدول التي ارتکبت تجاوزات بحق الاطفال، ولم تتخذ اجراءات وقائية لحمايتهم”.
أما القسم الثاني فخاص بـ”الدول التي اتخذت اجراءات وقائية للحد من تأثير العمليات العسکرية علی الاطفال، والذي ورد فيه اسم قوات التحالف.
وحمل التقرير الذي أعدته وکيلة ألأمين العام للأمم المتحدة لشئون الأطفال في النزاعات المسلحة فيرجينيا غامبا، قوات التحالف، مسؤولية مصرع 683 طفلا في غاراتها الجوية باليمن العام الماضي.
ومن المقرر أن يعقد أعضاء مجلس الأمن، جلسة خاصة نهاية أکتوبر/تشرين أول الجاري؛ لمناقشة محتويات التقرير، بحسب مصادر لمراسل الأناضول.
ولم يصدر عن السلطات السعودية أو قيادة التحالف أو طرفي الصراع، أي بيانات، تعقيباً علی التقرير الأممي
تجدر الإشارة أن اسم السعودية أُدرج ضمن ملحق ذات التقرير في نسخة العام الماضي، فاعترضت الرياض بشدة، وطلبت من الأمين العام السابق، بان کي مون، إزالة اسمها وهو ما رضخ له الأخير.
ويشهد اليمن منذ خريف 2014، حربًا بين القوات الموالية للحکومة الشرعية المدعومة بالتحالف العربي من جهة، ومسلحي “الحوثي”، والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من جهة أخری
خلّفت الحرب أوضاعًا إنسانية وصحية صعبة، فضلا عن تدهور حاد في اقتصاد البلاد.
وتشير بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” إلی مقتل ألف و546 طفلا علی الأقل، وإصابة ألفين و 450 آخرين بتشوهات في اليمن جراء الحرب حتی مارس/ آذار الماضي.







