معارض: الاتفاق النووي الإيراني علی حساب الدم السوري

ايلاف
27/8/2015
اعتبر المعارض السوري بسام بيطار أن باراک أوباما جعل أولوياته توقيع الاتفاق النووي الايراني علی حساب الدم السوري، مشددا في الوقت ذاته علی ضرورة الحل السياسي في سوريا ولکن هذا لا يعني بقاء بشار الاسد في الحکم.
رأی معارض سوري أن الرئيس الأميرکي باراک أوباما حاول أن يثبت للأميرکيين أنه داعية سلام ، وجعل أولوياته توقيع الاتفاق النووي الايراني علی حساب الدم السوري کما أنه خذل الاوروبيين مرارا ولم يضرب النظام السوري ضربات عسکرية علی أساس أنه سيتم سحب السلاح الکيماوي ولکنه فشل في سحبه بشکل کامل علی أرض الواقع .
اعتبر المعارض السوري بسام بيطار انه لا بد من الحل السياسي ولکن هذا لا يعني أن يبقی الرئيس السوري بشار الاسد .
وقال ، فيما يحاول أن يتحرک ضمن اکثر من عاصمة اقليمية للتحضير لعدة مؤتمرات للمعارضة السورية ، إنه “لا بد من اجتماع کافة الفرقاء الذين يمکن ان يکون لهم فعل ايجابي بمن فيهم الايرانيون وايجاد الثغرة للوصول الی المصلحة الوطنية السورية “
و حول تأخر الحل السياسي وارتفاع صوت المعرکة علی الارض قال” لأننا تأخرنا لابد من حوار جدي “، ورأی وهو الذي يعيش في الولايات المتحدة الاميرکية” أن مرور الاتفاق النووي کان اولوية اميرکية واولوية بالنسبة للرئيس الاميرکي باراک اوباما الذي منحته نوبل جائزة السلام فاحب ان يري الاميرکيين بانه يستحقها مما أجّل الحل في سوريا “.
واشار الی ان الکونغرس هل يمرر هذا الاتفاق ام لا فهذا موضوع اخر ، متسائلا “هل هناک ثغرات في هذا الاتفاق وهل هناک بنود سرية وهل سلّم اوباما الکونغرس کل الاتفاق؟ “.
وقال “الکل يتساءل الاسئلة ذاتها ولا احد يعلم الاجابات خاصة سؤال إن کان هناک بند خاص بسوريا مع ان کل شيء يبقی واردا “.







