مريم رجوي
لقاء مريم رجوي برئيس مجموعة أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي

12/10/2016
بدعوة من نواب البرلمان الأوروبي وعشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان حضرت مريم رجوي ندوة عقدت في البرلمان الأوروبي في بروکسل واستقبلت في مقر إقامتها السيد جيرارد ديبره وزير الدولة البلجيکي سابقا، رئيس لجنة أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي.

ورحب في اللقاء السيد دبيره بوصول مريم رجوي إلی بلجيکا وأکد نيابة عن زملائه في البرلمان الأوروبي أن الغالبية الساحقة لأعضاء البرلمان الأوروبي يدينون بقوة انتهاک حقوق الإنسان في إيران لاسيما الإعدامات التعسفية وأعمال التعذيب وسوء المعاملة اللاإنسانية في السجون. مضيفا أننا في البرلمان ورغم کل مزاعم نظام الملالي الکاذبة للاعتدال والإصلاح قد جربنا مرات عدة منذ 1980 هذه اللعب السياسية وتوصلنا إلی قناعة بأنه في الإستبداد الديني لا يوجد شيء اسمه الاعتدال.
وعبر دبيره عن تمنياته بالانتصار للمقاومة وتحقيق الحرية المنشودة والديمقراطية المطلوبة في إيران مشيدا باعتلاء حراک المقاضاة من أجل شهداء مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988 وأکد قائلا «اعتلاء هذا الحراک قد ألفت مرة أخری أنظار العالم إلی أبعاد التوحش والجريمة اللاإنسانية لنظام الملالي ولم يسمح لموجة المصلحية والتجارة في الدول الأوروبية أن تطغی علی قيم حقوق الإنسان».
وأعربت مريم رجوي عن شکرها للسيد دبيره وزملائه علی دعمهم للمقاومة الإيرانية وقالت: مع الأسف ان السياسة المداهنة التي انتهجها الغرب والاتحاد الأوروبي والتنازلات غير المبررة التي منحت للنظام، قد أطال عمر هذا النظام الذي لا يقمع ويقتل الشعب الإيراني فقط وانما هو يشکل مصدرا لتصدير التطرف والارهاب إلی المنطقة والعالم. معربة عن أملها أن يلعب البرلمان الأوروبي دوره في تصحيح هذه السياسة واتخاذ سياسة قاطعة حيال النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران. تلک السياسة التي تمثل الارادة العادلة والملحة للشعب الإيراني وکذلک ضرورة السلام والهدوء في المنطقة والعالم.
وعبر دبيره عن تمنياته بالانتصار للمقاومة وتحقيق الحرية المنشودة والديمقراطية المطلوبة في إيران مشيدا باعتلاء حراک المقاضاة من أجل شهداء مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988 وأکد قائلا «اعتلاء هذا الحراک قد ألفت مرة أخری أنظار العالم إلی أبعاد التوحش والجريمة اللاإنسانية لنظام الملالي ولم يسمح لموجة المصلحية والتجارة في الدول الأوروبية أن تطغی علی قيم حقوق الإنسان».
وأعربت مريم رجوي عن شکرها للسيد دبيره وزملائه علی دعمهم للمقاومة الإيرانية وقالت: مع الأسف ان السياسة المداهنة التي انتهجها الغرب والاتحاد الأوروبي والتنازلات غير المبررة التي منحت للنظام، قد أطال عمر هذا النظام الذي لا يقمع ويقتل الشعب الإيراني فقط وانما هو يشکل مصدرا لتصدير التطرف والارهاب إلی المنطقة والعالم. معربة عن أملها أن يلعب البرلمان الأوروبي دوره في تصحيح هذه السياسة واتخاذ سياسة قاطعة حيال النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران. تلک السياسة التي تمثل الارادة العادلة والملحة للشعب الإيراني وکذلک ضرورة السلام والهدوء في المنطقة والعالم.







