المعارضة السورية تبدأ معرکة جديدة في الغوطة الشرقية

العربية نت
19/5/2015
أعلنت فصائل المعارضة السورية بدء معرکة جديدة في الغوطة الشرقية، بهدف السيطرة علی “اللواء 39” التابع لقوات الأسد. يأتي ذلک بالتزامن مع استمرار الاشتباکات بين قوات الأسد وفصائل المعارضة في محيط معسکر المسطومة بريف إدلب.
مصادر المعارضة قالت إن المعرکة تمتد من بلدة ميدعا إلی منطقة تل کردي في محيط مدينة دوما في ريف العاصمة، بهدف السيطرة علی “اللواء 39” الذي يشکل نقطة ضغط کبيرة يستخدمها النظام في استهداف مدن وبلدات الغوطة الشرقية.
المصادر ذاتها قالت إن المعرکة بدأت بتسلل قوات المهام الخاصة إلی أبنية ومتاريس قوات الأسد والسيطرة عليها، کما تمکن المقاتلون من السيطرة علی جامع العضم الذي يعتبر نقطة استراتيجية في المنطقة، حيث يطل علی کامل بلدة حوش الفارة، کما تم السيطرة علی نقطة السفير ونقطة البوايک والحاجز الثالث.
وشهدت المعارک التي أطلقها الثوار مقتل عدد من قوات الأسد وأسر آخرين فضلاً عن اغتنام أسلحة وذخائر.
وفي نفس السياق، شنت طائرات النظام عدة غارات جوية علی مناطق عربين والزبداني وبلدة مغر المير ومضايا والمرج.
يأتي ذلک فيما تتواصل الاشتباکات عنيفة من جانب آخر بين ميليشيات “حزب الله” اللبناني من جهة وجيش “الفتح” من جهة أخری في جرود القلمون.
أما في ريف إدلب فقد تستمر الاشتباکات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة في محيط بلدة المقبلة ومعسکر المسطومة التي انتقلت إليه معظم قوات النظام عقب سيطرة الثوار علی مدينة إدلب.
التقدم العسکري لفصائل المعارضة في ريف إدلب دفع قوات النظام إلی شن عدة غارات علی مواقع الثوار في منطقة المقبلة، کما شنت حملة قصف علی مناطق في أطراف بلدة سراقب.
وليس بعيداً عن الريف الجنوبي، فإن الاشتباکات مستمرة بين الثوار وقوات الأسد في محيط المشفی الوطني بمدينة جسر الشغور وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.







