العالم العربيمقالات
إيران تخطط للوصول للمتوسط واحتلال دير الزور

الوطن السعودية
20/5/2017
بقلم: مروان الشمالي
20/5/2017
بقلم: مروان الشمالي
أکدت تقارير أن خطط إيران التمدد من غرب العراق إلی سورية، وطرق الوصول إلی المتوسط في لبنان وسورية لم تعد سرا، مشيرة إلی أن هذه الخطط يجري تعديلها بحسب الحاجة والصعوبات. وأشارت التقارير إلی ما کشفت عنه صحيفة «أوبزرفر» البريطانية في وقت سابق،
عن خطة إيرانية لتأمين خط بري بدأ العمل عليها منذ 2014، وهو يمتد عبر إقليم کردستان العراق، والمناطق الکردية في شمال سورية، وصولا إلی حلب، لافتة إلی أن هذا المشروع واجهته صعوبات، لا سيما أن القوی الموجودة علی طول مساره ليست صديقة لإيران، خصوصا أکراد سورية الذين يقيمون علاقات وطيدة مع القوات الأميرکية. لذا، فقد اختارت طهران مسارا آخر يعمل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وأتباعه في العراق وسورية علی تنفيذه.
مسار جديد
حسب صحيفة «جارديان» البريطانية، فإن المسار الجديد انتقل 140 ميلا إلی الجنوب، لتجنب الاقتراب من القوات الأميرکية، مشيرة إلی أن الإيرانيين يخططون لاستخدام بلدة الميادين في ريف دير الزور مرکزَ انتقال بين البعاج في غرب العراق والداخل السوري، ثم إلی السخنة في ريف حمص، ومنها إلی دمشق ولبنان والساحل السوري.
ومن جانبه، ذکر موقع «بولتن نيوز» المقرّب من الدوائر الأمنية الإيرانية، أن تنظيم الحشد الشعبي في العراق سيتولی المهمة، مبينا أن التحرکات العسکرية الأخيرة للحشد الشعبي مرتبطة بالهلال الشيعي في المنطقة.
تأمين الإمداد العسکري
يذکر أن قيس الخزعلي زعيم ما يسمی «عصائب أهل الحق» التابعة لإيران، والمنضوية في الحشد الشعبي، أعلن قبل أيام أن منظمته ماضية في مشروع إقامة البدر الشيعي وليس الهلال الشيعي، مشيرا إلی إمکان انضمام منظمته إلی الحرس الإيراني وحزب الله في لبنان وجماعة الحوثي في اليمن وأتباعهم في سورية والعراق. وفي هذا السياق، ذکرت مصادر في إيران، أن قاسم سليماني، اجتمع مع قيادات عسکرية في طهران مؤخرا، لتأمين خط إمداد عسکري يربط طهران بالبحر الأبيض المتوسط، عن طريق سيطرة قوات الحشد الشعبي علی الحدود العراقية السورية، وفرض واقع عسکري جديد في سورية، تحت مزاعم محاربة تنظيم داعش في سورية والعراق.
مشروع توسعي
أکدت المصادر، أن سليماني نقل عدة سرايا عسکرية، مشکّلة من لواء «فاطميون» الأفغاني الشيعي، وقوات التعبئة التابعة للحرس الثوري إلی العراق، کي تشارک إلی جانب قوات الحشد الشعبي في معارک سورية.
وحسب المصادر، فإن قادة الحرس الثوري الإيراني اعتادوا الحديث عن أهمية القوات الشيعية العابرة للحدود للمشروع الإيراني التوسعي في المنطقة، حتی أصبح انتشار تلک القوات يقدم بوصفه إنجازا عسکريا إيرانيا يتحدث عنه قادة الحرس الثوري في معظم لقاءاتهم الإعلامية وخطبهم العسکرية.







