أوباما يفاقم أزمة الديمقراطيين قبيل انتخابات الکونغرس

ا ف ب
2/11/2014
يتوجه الأميرکيون الثلاثاء المقبل إلی مراکز الاقتراع لانتخابات التجديد النصفي للکونغرس الذي سيصوت علی القوانين خلال السنتين الأخيرتين من ولاية الرئيس باراک أوباما الذي تراجعت شعبيته أمام تقدم الجمهوريين حسب استطلاعات الرأي.
وسيتم التجديد لکل مجلس النواب ونحو ثلث مجلس الشيوخ في انتخابات تبدو نتيجتها غير محسومة حيث يخشی الديمقراطيون تصويتا مصيريا يکون بمثابة عقاب لرئيس الولايات المتحدة الذي تدهورت شعبيته بسبب التعثر الاقتصادي في البلاد.
ورغم أن أجندة الرئيس الأميرکي تمکنت -حسب مراقبين- من انتشال البلاد من براثن الانهيار المالي عام 2008، لکن مؤشرات النمو الاقتصادي لم تخلف الأثر المرجو منها بولايات حساسة في الانتخابات المرتقبة.
وتشمل خيبة أمل الأميرکيين من أوباما کافة الطبقة السياسية ولا تقتصر علی الديمقراطيين فحسب، فقد عبر أکثر من 75% من الأميرکيين عن معارضتهم لعمل الکونغرس وهو رقم قياسي، لکن حجب الثقة هذا صب في مصلحة الجمهوريين، مما يفسر بقاء نتائج استطلاعات الرأي متقاربة جدا ويجعل الترقب سيد الموقف بالنسبة لانتخابات الثلاثاء التي يصعب توقع نتائجها.
وقد جمع أوباما 25 مليون دولار للمرشحين الديمقراطيين إلی مجلس الشيوخ ووضع بتصرف الحزب قواعد معطياته الثمينة، لکنه اکتفی عمليا منذ الخميس بالقيام بتنقلات مضمونة في ولايات يحظی فيها بالأغلبية مثل مين ورود وأيلاند وميتشيغان وبنسلفانيا وکونکتيکت.
في المقابل، کثفت هيلاري کلينتون -ربما تمهيدا لحملة رئاسية- تجمعات الدعم للديمقراطيين (لويزيانا ونيوهامشير، کنتاکي وآيوا وکولورادو وکارولاينا الشمالية..) مع رسالة محسوبة لتعبئة الناخبات.
وبدورهم، يسعی الجمهوريون إلی تقديم حصيلة مثمرة في الانتخابات الرئاسية المرتقبة عام 2016، وللحصول علی نتائج سيتعين عليهم التفاوض مع أوباما الذي سيحتفظ بصلاحيته في استخدام الفيتو.







