أخبار إيران

« صمود الشعب السوري والثورة السورية هو الکفيل بدحر الأعداء»

 


الرابط الکامل للحوار: https://www.youtube.com/watch?v=2OsWDXhfffg
انعقدت مساء يوم الاثنين 15 شباط / فبراير 2016 ندوة عبر الانترنت بعنوان ” صمود الشعب السوري والثورة السورية هو الکفيل بدحر الأعداء” بمشارکة کل من الدکتور نصر الحريري عضو الهيئة السياسية للإئـتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية، والعقيد عبدالجبار العکيدي القائد السابق للمجلس العسکري الثوري في حلب ود. سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وأکد الدکتور نصر الحريري في مداخلته بان التدخل الروسي اليوم يتم تقريبا اربعة أشهرونصف الشهر منذ نهاية ايلول حتی الآن کان سبب اساسي لهذا التدخل هو انقاذ قوات بشار الأسد بعد ما فشلت رغم أنها استعانت بقوات الملالي الحرس الثوري الايراني والميليشيات الطائفية العراقيه والافغانية ومرتزقة آخرون من کل دول الدنيا تقريبا للدفاع او القتال علي جانب قوات بشار الأسد بعد کل هذا الفشل الذريع أتی روس بسياسة الارض المحروقة يستخدم روس اليوم امکانياتهم العسکرية بأقصي قدرة من أجل تحقيق بعض المکاسب علي الارض. طبعا ما اود الترکيز والتنبية اليه أنه ليس لدی مجرم بشار الاسد و قواته ما يمکن لهم إعادة السيطرة علی الأراضي من جديد والقوات الموجودة علي الارض وهي تقاتل من أجل تحقيق هذا التقدم هي قوات الحرس الثوري الايراني والميليشيات لحوالي 40 حرکة علی الاقل تشارک ضمن قوات الحرس الثوري الايراني في المعارک البرية ضد الثوارعلی الأرض اضافة إلی مجرمي حزب الله. طبعا حاول الروس ايهام للعالم أنهم مبادرون و ايجابيون في ما يخص عملية سياسية في جنيف وهذا کان الهدف الأساسي هو تغطية الجرائم التي يقوم بها الطيران الروسي صباحًا ومساءًا علي اهلنا المدنيين داخل سوريا وهم تذرعوا بأنهم أتووا ليحاربوا داعش و هذه کان شماعة وتغطية اخری عن جرائم روسيا. وکان اصبح الان معروفا بنسبة للجميع بأن اکثر من تسعين بالمئه من الغارات الروسية هي تستهدف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، هم استهدفوا الأسواق الشعبية واستهدفوا المدارس واستهدفوا المخيمات واستهدفوا المشافي واستهدفوا کذلک المباني السکنية الآهله بسکان مدنيين ومجرد ضربات بسيطة استهدفت حتي کذلک المناطق المدنية في المناطق التي يسيطرعليها داعش فقط، ليرسلوا رسالة للعالم بأننا نقاتل داعش. اليوم اصبحت مکشوفة المناطق التي يستهدفونها هي المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار، الهدف الرئيسي من هذا الاستهداف هو اعادة تمکين وتعزيز وجود دور المجرم بشار الاسد وقوات الايرانية واضافة إلی ذلک محاولة لفسخ حاضنة شعبية عن قوات الثوار وقوات الجيش الحر بغية تصفية وجود القوات التي تقاتل نظام بشار الارسد. طبعا سياسة الارض المحروقه لانخفيکم بأن کان طبعا مؤلمة ومؤذية لان الطيران الروسي الان هو الذي يقصف کميات حائلة من المواد المتفجرة التي يعتبر استخدام لاسلحة محرمة دوليين، القنابل العنقودية، الصواريخ الفراغية واسلحة اخري لانعرفها يتم استخدامها وعودة استخدام غازات سامه من جديد في اکثر من المنطقة. حققت قوات الحرس الثوري الايراني والميليشيات التي تدعمها بغطاء روسي کثيف، حققوا بعض المکاسب في الشمال وفي الجنوب في المناطق لا توجد فيها داعش، بل بالعکس تضافرت قوات داعش مع قوات الظام السوري والحرس الثوري الايراني مع بعض القوات الاخری تابع للحزب الاتحاد الديمقراطي لتحقيق هذه المکاسب علي الثوار والهدف منها هو انتقال الي موقف تفاوضي قوي يعني قلب موازين قوی من أجل مکاسب في العملية التفاوضية للوصول للحل السياسي الذي تريده روسيا وتريده ايران ببقاء هذا المجرم ونظامه يحکم سوريا بعد کل هذه المجازر وجرائم التي اقترفها خلال خمس سنوات ولکن أاکد لکم أن الصمود الذي يبديه الثوار هو صمود بطولي ملاحم اسطورية، يخطها لثوار سوريا الان بعد حوالي خمس سنوات ليعلمون ويقدموا درس للعالم بمعنی التضحية والفداء والبطولة. طبعا بالرغم من وجود کل هذه القوات ضد الثوار وهم عددهم قليل ودعمهم کذلک قليل، استطاع ثوار يوميا من قتل ضباط من الحرس الثوري الايراني وافراد عناصر من قوات التعبئة ويتم ارسالهم بتوابيت الي ايران والان معلومات تقول بأن هناک اکثر من 1500 مرتزق من قوات الحرس الثوري الايراني ومن الميليشيات التي تدعمهم منذ بداية 2016 تم ارسالهم بتوابيت إلی ايران علي الاقل منهم 400 إلی 500 ايراني والباقي من الميليشيات العراقيه والأفغانية وغيرها وأاکد لکم بأن العامل الوحيد التي يکمن هذه الميليشيات من تحقيق هذه المکاسب هو فقط الغطاء الجوي الکثيف ولو توقف القصف الکثيف الجوي للحظة، يعاود الثوارالکره من جديد ويعودوا ويکتسبوا المناطق التي تمت السيطرة عليها من قبل قوات الحرس الثوري الايراني…
وقال العقيد عبدالجبار العکيدي : نحن نعرف بأن الطيران لايستطيع أن يحقق نصرا، الطيران لايستطيع يحقق تقدما علی الارض، هو يدمر، يستطيع أن يتبع سياسة الارض المحروقة والتدمير ، دمر المدن بالکامل والقری والبنية التحتية، قتل المدنيين و استطاع تحقيق بعض الانجازات العسکرية علی الارض من خلال وجود الحرس الثوري الايراني والميليشيات تابعه له من العراق ولبنان وافغانستان وغيرها، ولکن المقاتلين علی الارض يتصدون يوميا لهذا الهجوم العنيف ويقومون يوميا ايضا بهجمات معاکسة ويقتلون عددًا کبيرًا من هذه القوات. نحن تعودنا علي هذا النظام. هذا النظام الجبان والقوي التي معه بالاحری لم يعد يوجد نظام هي بعض الفلول لما تبقی من هذا النظام ولکن هذه القوات التي معه هي قوات جبانة ولاتعرف الارض ايضا، تتقدم عندما يکون الطيران يغطي السماء ويقصف الارض ويحرقها بالکامل ولکن عندما يتوقف النظام، تقوم قوات الثوار بتقدم مرة اخری واستعادت هذه المناطق. الان هناک معارک قوية جدا تدور في الساحل السوري، تدور في ريف الحلب الشمالي منذ فتره وهم يحاولون السيطرة علي بعض القری الاخری کمدينة ”اعزاز”، طبعا بالتعاون مع تنظيم داعش الارهابي الذي يغطي لهم جبهات اخری وهم للعلم عندما دخلوا باتجاه نبّل والزهرا کان اتجاهم وطريقهم من داعش بالقرب من تنظيم داعش ولم يطلق عليهم طلقة واحدة من تنظيم داعش الارهابي والان ايضا يستعينون بميليشيات ارهابية اخری وهي تنظيم حزب العمال الکردستاني او تنظيم البي واي د، ميليشيات البي واي د التابعه لحزب العمال الکردستاني التي تساند هذا النظام وتساند الميليشيات معه  تحت غطاء واسناد روسي عنيف جدا. کما قلت نحن تعاودنا هذا النظام لأکثر من مرة هو استطاع السيطرة علی بعض المناطق والاراضي ولکن قمنا بفضل الله سبحان الله وتعالي وبسالة هؤلاء الثوار الابطال باستعادة هذا المناطق. الان المعرکة قوية جدا، عنيفة جدا، الطيران الروسي يستخدم اسلحته المتطورة وطيرانه المتطورة جدا من سيخوي 22 وسيخوي 24 وسيخوي 35 بالاضافة الي الصواريخ التي يطلقها من البحر والقنابل العنقودية والفراغية وايضا الفسفرية. کل هذا القصف ومازال الأبطال صامدون علي الجبهات بسلاحهم الخفيف والمتوسط وبأمکانيات قليلة جدا. ما يحصل الان في سوريا لو حصل مع أي دولة قوية لسقطت هذه الدولة أمام الروس.  الروس ثاني اکبر قوة في العالم تقاتل في سوريا ولکن مع ذلک بالرغم کل الامکانيات البسيطة والمتواضعة لدينا مازلنا نقاتل هذا النظام ونقاتل هذه الميليشيات الايرانية والعراقية وتحت الغطاء الروسي ونکبدهم الخسائر کبيرة. خلال الاشهر الفائته الايرانيون تکبدوا خسائر کبيرة جدا، کبار الضباط قتل في ريف حلب الجنوبي والان في ريف حلب الشمالي وهذا هو واقع المعرکة التي تدور الان، طبعا نحن لدينا ثقة بالله سبحان وتعالي سينصرنا. لااننا اصحاب قضية عادلة ، نحن اصحاب قضية حرية وکرامة وهذه الحالة ستنقل انشاء الله الی کل البلدان التي يجد فيها حکام ديکتاتوريون وظلاميون کايران وروسياوغيرها. نحن مصممون علي نيل حريتنا مهما کلفنا ذلک وسنبقي نقاتل تحرير ارضنا واسقاط هذا النظام المجرم .. الان اصبحت هذه المعرکة هي معرکة تحرير سوريا من الاحتلالين، الاحتلال الايراني والاحتلال الروسي وسنتصر انشاء الله لأن ارادة شعوب لا تقهر وارادة هذا الشعب القوي انشاء الله لن تقهر، وسينتصر في النهاية. 
وبدوره أشار د. زاهدي إلی موقفين جديدين لخامنئي وروحاني بشأن القضية السورية، حيث قال خامنئي خطاباً لعوائل قتلی حرس النظام في سوريا بقوله : إننا والشعب الإيراني مدين لهؤلاء الذين نذروا حياتهم لأنهم دافعوا عن حرم آل البيت في العراق وسوريا… وإذا لم يکن هؤلاء ذهبوا للقتال في العراق وسوريا کان يجب علينا أن نقاتل هنا في کرمنشاه وهمدان والمحافظات الإيرانية الأخری.
 ولحسن روحاني الذي يعتبره البعض معتدلا واصلاحياً نفس المواقف حيث قال بشأن وجود قوات النظام في سوريا ما نصه: : «لو لم تحفظ قواتنا المسلحة أمن البلاد ولو لم يصمد  فرساننا الأشاوس في بغداد وسامراء و الفلوجة والرمادي و… ولو لم يساندوا الحکومة السورية في  دمشق وحلب ولو لم تکن شجاعة الجيش وقوات الحرس والبسيج  وقوی الأمن الداخلي لما کنا نحظی بالأمن لکي نستطيع ان نتفاوض هکذا جيداً».
وبشأن وجود ازدياد عدد قوات نظام الملالي في سوريا قال د.زاهدي: «منذ بدايات العام 2016 وقبل بداية مفاوضات جنيف وبهدف شن هجمات في محافظتي اللاذقية وحلب ضاعف النظام الإيراني من مجمل قواته حيث وصل عناصر الحرس والقوات التابعة له بحوالي 60 الفا في مختلف أنحاء سوريا. وقد أرسلت القوة البرية للحرس کتيبتين من قواته من معظم المحافظات الإيراني إلی سوريا حيث يتم تبديل هذه القوات في دورة ثلاثة أشهر. وقامت قوات القدس بتعزيز قوات الحشد الشعبي من العراق حيث بلغ عددها في الوقت الحالي بحوالي15 إلی 20 ألفاً. وبهدف بدء العملية في شمال حلب ذهب محمد علي جعفري القائد العام لقوات الحرس إلی دمشق في بداية شهر شباط وقام بتوجيه قادة الحرس لبدء هذه العمليات. وبعد سيطرة قوات الحرس علی مدينة نبل عرض قاسم سليماني نفسه في هذه المدينة. إنه ذهب إلی سوريا لهذه الغرض ليظهر وکأنه شارک في المعارک وبعد عرض نفسه هناک عاد إلی إيران. خلال المعارک الدائرة منذ عشرة أيام في شمال حلب لم يکن هناک أي حضور للجيش السوري في الساحة والمعارک دارت من قبل قوات الحرس وعملائهم الأفغان والعراقيين. وتقدم قوات الحرس حصل في ظلّ غارات جوية روسية وحشية لامثيل لها سابقاً.
لکن هناک مئات من عناصر وضباط الحرس الذين سقطوا وعادت توابيتهم لولي الفقيه في إيران کما أن الثوار ألحقوا ضربات شديدة بالعدو کما حصل في الغوطة الشرقية واستطاعوا وسط هذه الهجمات الوحشية من استعادة بعض القری والبلدات والمناطق أيضاً. والأهم من کل ذلک أن الثوار بقوا  أکثر اتحادا وتلاحماً من السابق في وجه هذه الشراسة والهمجية.
علی المستوی السياسي أيضاً نجد المواقف المشرّفة والثابتة  القوية لقادة الإ‌ئتلاف. لاشک أن هذه الوحدة والتلاحم والمواقف الثابتة للقادة العسکريين والسياسيين هو الکفيل لبقاء راية الثورة عالية ولايمکن للعدو بکل شراسته وهمجيته من ثني إرادة شعب يريد التخلص من الظلم والدکتاتورية والاحتلال.
بعد هذه المواقف التي تعتبر حجر الزاوية في الصمود والمقاومة والثورة يأتي موقف الدول الصديقة لشعب سوريا خاصة الدول الإقليمية التي لها تأثير في المعادلة العالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.