أخبار إيران

نواب من البرلمان العراقي وشخصيات سياسية وقانونية يطالبون برفع الحصار عن مخيم ليبرتي

 

دنيا الوطن

18/10/2015


مازال يفرض علی سکان مخيم ليبرتي الذي يؤوي لاجئين ايرانيين من معارضة مجاهدي خلق الايرانية حصارا شديدا مما ادی الی وفاة 27من السکان إثر تعرقل عناصر الأمن وممانعة مرضاهم من الحصول الحر علی الخدمات الطبية وإن العامل الرئيس لاستمرارية هذا الوضع المأساوي هو ادارة المخيم حيث تشکلها عناصر موالية لرئيس الوزراء السابق نوري المالکي الذي مازال يهيمن عليهم وعلی بعض من مفاصل الحکومة ألامر الذي لفت نظر البرلمانيين والحقوقيين ودعوا الی استبدال ادارة المخيم باشخاص مهنيين ومحايدين وکفوئين کما طالبوا بتغيير تعامل الحکومة مع السکان علی ضوء الاصلاحات الحکومية.
دعا نائب عراقي الدکتور مثنی أمين عضو لجنة العلاقات الخارجية رئيس الوزراء العراقي الدکتور حيدر العبادي إلی معالجة کافة الإشکاليات المتعلقة بقضايا حقوق الإنسان التي تنظمها في الأساس القوانين والتشريعات الدولية.کما دعا في ذات السياق إلی السماح للاجئين الإيرانيين في مخيم “ليبرتي” بممارسة حقوقهم الإنسانية الطبيعية، إضافة إلی توفير الخدمات والاحتياجات الأساسية التي تضمن لهم العيش، وتحفظ الکرامة الإنسانية. وأکد بأن أي انتهاک أو تضييق بحق أي إنسان علی وجه الأرض لا سيما وإن کان لاجئاً ويعيش بصورة قانونية في العراق يعد خرقاً واضحاً لحقوق الإنسان، لا يمکن القبول به من جانب أبناء الشعب العراقي. ولفت إلی أن الحکومة من واجبها عمل ما يلزم لتحسين أوضاع سکان “ليبرتي” وتأمين حقوقهم، حتی وإن تطلب ذلک تغيير اللجنة التي تدير المخيم واستبدالها بأخری إذا ما ثبت بأنها لا تصلح لذلک، أو أنها ارتکبت أخطاء أو انتهاکات بحق سکان المخيم، أو فيما إن کان سکان المخيم غير راضين عن أدائها ويطالبون بتغييرها، مشيراً إلی أن تغيير اللجنة ليس أمراً عسيراً أو صعباً”.

وطالب النائب عن التحالف الکردستاني ماجد شنکالي بمعاملة سکان مخيم ليبرتي معاملة انسانية ووفق المعايير الدولية. وقال شنکالي في تصريح خاص ان”سکان مخيم ليبرتي يجب احترامهم ومعاملتهم معاملة انسانية ووفق المعايير الدولية وتوفير الخدمات والحاجات الانسانية لهؤلاء کونهم لاجئون في البلاد”. واشار الی ان”حقوق هؤلاء لايجوز ان تهدر ولابد من احترامهم تحت أي ظرف”.

کما أصدر تجمع الحقوقيين العراقيين للدفاع عن حقوق الإنسان في العراق بياناً طالب فيه باسم أکثر من ألفي محامي عراقي بوضع حد لتدخلات إيران في العراق، واعرب التجمع عن دعمه لمطالبات الشعب العراقي في المحافظات الجنوبية والفرات الأوسط لتنفيذ الاصلاحات الشاملة ومحاکمة رئوس الفساد في البلد کما طالب بوضع حد للممارسات الجائرة ضد سکان مخيم ليبرتي المعارضة تقوم بها ادارة مخيم ليبرتي حسب ما جاء في البيان و استبدال إدارة المخيم وإحالة ملف مخيم ليبرتي لجهات عراقية مستقلة.

وأطلقت سبعة أحزاب سياسية عربية و28 منظمة من منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني من دول عربية حملة إنسانية لدعم المعارضة الايرانية، مطالبة برفع “الحصار الجائر عن مخيم ليبرتي مأوی اللاجئين الإيرانيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العراق علی مقربة من مطار بغداد الدولي”. وأوضح بيان الأحزاب والمنظمات: “لقد تم استهداف سکان مخيم ليبرتي أربع مرات بهجمات صاروخية عن طريق عملاء الحکومة الايرانية في العراق خلال السنوات الماضية، الأمر الذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من القتلی والجرحی. إن سکان مخيم ليبرتي من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يعيشون في حصار لوجستي وطبي في الوقت الحاضر، ولقد توفي منهم جراء هذا الحصار الجائر إلی الآن 27 شخصا، مع العلم أن سکان المخيم هم لاجئون مسجلون لدی المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ووفقا للقوانين الدولية هم أشخاص محميون تشملهم اتفاقية جنيف الرابعة”.
وطالب البيان الحکومات العربية والامم المتحدة وأمريکا بالعمل علی تأمين الحماية اللازمة واحترام حقوق سکان مخيم ليبرتي وإعلان ليبرتي مخيما للاجئين وإنهاء الحصار الظالم والممارسات اللاانسانية من قبل إدارة المخيم ضد السکان واحالة الإدارة إلی جهات عراقية مستقلة ومحايدة

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.