العالم العربي

فرضية التفجير الإرهابي تعود لتصدّر أسباب سقوط الطائرة المصرية

 

25/5/2016

 

کشف مسؤول مصري في الطب الشرعي أن أشلاء الجثث التي عثر عليها في عرض البحر مقابل شاطئ الاسکندرية، «تدل علی انفجار وقع داخل الطائرة تسبب في سقوطها».
وقال المسؤول إن 80 قطعة حطام صغيرة نقلت إلی القاهرة حتی الآن، وإنه «لا يوجد جزء بشري واحد کامل، کذراع أو رأس»، مضيفا أن «التفسير المنطقي لهذا التجزؤ هو أن الأمر کان انفجارا». کما قال مسؤول قضائي مصري لفضائية «سکاي نيوز» البريطانية، ظهر أمس الثلاثاء إن «أشلاء ضحايا الطائرة المصرية تدل علی انفجار».
من جانبه أکد رئيس مجلس إدارة الشرکة المصرية الحکومية لخدمات الملاحة الجوية، إيهاب عزمي، أن الطائرة لم تدر حول نفسها أو تغير اتجاهها قبل اختفائها. وأضاف، في تصريحات صحافية، أن الطائرة «کانت تحلق علی ارتفاع معتاد لهذه الرحلة في هذا الموقع وهو 37 ألف قدم قبل أن تختفي فجأة من علی شاشة أجهزة الرادار». وأکد عزمي أن «هذه الحقائق تقلل من أهمية ما قاله اليونانيون في السابق بهذا الصدد»، مشيرا إلی أن الطائرة «کانت تبدو بحالة جيدة لدی دخولها المجال الجوي المصري حيث تم رصدها لمدة دقيقتين قبل اختفائها».

المصدر: وکالات

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.