العالم العربي
الحکومة اليمنية تعلق مشارکتها في مباحثات السلام وتطالب بضمانات

17/5/2016
الکويت – علقت الحکومة اليمنية مشارکتها في مباحثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في الکويت وقالت إنها لن تعود إلا إذا التزم خصومها الحوثيون بالانسحاب من المدن التي استولوا عليها منذ 2014 وسلموا أسلحتهم.
ولا تزال هوة سحيقة تفصل بين مواقف الحوثيين المدعومين من إيران وحکومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من الغرب بعد مباحثات سلام بدأت منذ نحو شهر في الکويت بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ أکثر من عام والتي أودت بحياة أکثر من 6200 شخص نصفهم من المدنيين.
وتدور المباحثات حول مطالب الحکومة من الحوثيين بتسليم أسلحتهم والانسحاب من المدن التي استولوا عليها في 2014 وتشکيل حکومة جديدة لتشمل الحوثيين. ومقر حکومة هادي التي تدعمها السعودية في عدن بينما يسيطر الحوثيون علی العاصمة صنعاء.
وقال وزير الخارجية اليمني عبد الملک المخلافي إن الوفد الحکومي قرر تعليق مشارکته في المشاورات بعد أن أبلغهم الحوثيون عدم اعترافهم بشرعية هادي.
وقال المخلافي في مؤتمر صحفي بالکويت “قرر وفد حکومة الجمهورية اليمنية تعليق مشارکته في المشاورات ومنح مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة فرصة جديدة لمواصلة جهوده لإلزام وفد الانقلابيين بالمرجعيات المتفق عليها بصورة نهائية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والتأکيد علی الاعتراف الکامل بالشرعية وکذا الالتزام بأجندة مشاورات بيل في سويسرا والنقاط الخمس التي تحدد في ضوئها جدول الأعمال والإطار العام للمشاورات ومهام اللجان.”
وأضاف أن الحوثيين إذا لم يعلنوا هذا الالتزام فلن تکون هناک جدوی من استمرار هذه المباحثات وبالتالي يتحمل الحوثيون المسؤولية.
واتهم المخلافي الحوثيين بتبديد الاحتياطي النقدي لليمن وقال إنه کان يبلغ أربعة مليارات دولار في 2014.
لکنه قال إن وفد الحکومة لا ينوي مغادرة الکويت من أجل إتاحة المجال أمام مزيد من المشاورات الدبلوماسية.
وقال أسامة ساري الناشط الحوثي إن قرار الحکومة بتعليق مشارکتها في مباحثات السلام کشف عن نواياها السيئة.
المصدر:رويترز







