سلطة الملالي والأندحار الأعظم – محمد أحمد الأزرقي

واع
11/10/2012
بقلم: محمد أحمد الأزرقي
منذ تشکيل الدولة الدينية في وفق قاعدة ولاية الفقيه في ايران علی يد خميني والفوضی ضاربة الأطناب ولم تکن الأهداف والآليات والبرامج هي لخدمة الشعب الايراني أو تعزيز قيم الدين الأسلامي الحنيف بل تحقيق غايات شريرة في الهيمنة والسيطرة والتوسع وتصدير الأرهاب والتطرف والطائفية المقيتة وأحتکار السلطة بأسم الدين وتجير وتسخير طاقات الشعب الايراني وطاقات شعووب الدول الأقليمية في الشرق الأوسط وهذا واضح من حجم مداخلاتها في أکثر من 12 دولة ولديها 12 معسکرسري لتدريب الأرهابيين وأرسالهم الی الدول المذکورة ومن أجل هذه الغايات الشريرة تصرف 20 % من مجمل عائدات الميزانية السنوية في الوقت الذي أزداد فيه تردي الأوضاع في داخل ايران السياسية والأجتماعية العامة وأصبح المواطن الايراني يشکوالضيق وشظف وضنک المعيشة رغم الموارد الهائلة من تصدير البترول الذي يصرف في مجالات لاتخدم مصالح الشعب الايراني ورفاهيته بل تستثمر وتهدر في مداخلاتها الأرهابية والمشروع النووي السري والذي کشفت مخاطره للعالم منظمة مجاهدي خلق الايرانية لهذا نجد الشارع الايراني أخذ في التململ والغليان والأحتجاج ورفض السياسة العامة العشوائية الهوجاء والعرجاء للملالي الحاکمين في ايران وأحداث أنتفاضة عام 2009 أکدت حجم وقوة المعارضة الشعبية بقيادة منظمة مجاهدي خلق ومن المعلوم ان سلطة الملالي وصلت الی طريق مسدود بسبب عدم أنصياعها الی أرادة المجتمع الدولي بالکف عن تطوير المشروع النووي الذي يشکل مخاطره الجديکة فيما اذا تم لسلطة الملالي الأستحواذ علی السلاح النووي لکي تقوم التلويح به في مداخلاتها الأرهابية القائمة الآن وبهذا ستجمع صفتين مرذولتين عراب الأرهاب الدولي وعراب الرعب النووي وللوصول الی هاتين الصفتين المرذولتين فأن النشاط في تطوير المشروع النووي قائم بفعالية وعلی قدم وساق وبهذا فأن سلطة الملالي تتحدی الأرادة الدولية وهو سياق للوهم القاتل لها ويمکن القول أنه بمثابة أحلام العصافير في زمن الحيتان الکبيرة والمضي به له عواقب وخيمة فحجم العقوبات المفروضة علی أقتصادها وصناعاتها کبيرة وبدائت آثارها السلبية بتخفيض وتدني قيمة النقد الايراني في شهر أيلول الماضي حوالي 17 % والدول الغربية أدرکت عدم جدوی المسايرة والمساومة وأسترضاء سلطة نظام الملالي وأنها لن تصل الی شيء مع الملالي سوی المراوغات وکسب الوقت وعلی هذا الأساس الموضوعي يمکن القول ان سلطة الملالي فقدت المبادئة والمبادرة في حراجة موقفها وأنها مسألة وقت وليس في حسبانها الأنهيار الوشيک لاسيما قيام أمريکا برفع تهمة الأرهاب ومسح أسم منظمة مجاهدي خلق من لوائح المنظمات المحضورة والجدير بالذکر ان أمريکا والأتحاد الأوربي وبريطانيا قاموا بألصق تهمة الأرهاب الجائرة ورفعها دون وجود حيثيات قضائية تدين منظمة مجاهدي خلق وفي يوم السبت 29 أيلول/ سبتمبر 2012 احتفل اعضاء وانصار ومؤيدو المقاومة الإيرانية بالإنتصار التاريخي الرائع للعدالة علی التواطوء والتأمر وبانهاء 15 عاما من التسمية الارهابية الجائرة ضد مجاهدي خلق بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في المقر المرکزي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في افيرسوراواز بضواحي باريس تحت شعار الغاء التسمية ينسف التوازن السياسي ضد نظام الملالي ويُغّير الترتيبات الإقليمية والدولية والداخلية وخلال هذا الاحتفال وبنصب رموز ومعرض للصور تم تکريم شهداء مذبحتي اشرف والسجناء السياسيين الذين اعدموا وغيرهم من المجاهدين الذين سقطوا مضرجين بدمائهم خلال هذه المرحلة علی يد نظام الملالي والحکومة العراقية باستغلالهم هذه التسمية الظالمة کما أعرب المشارکون عن سعادتهم بهذا الانتصار الکبير للمقاومة الايرانية بنثر الورود عل شعارالمجاهدين. وکانت السيدة رجوي المتحدث الرئيسي في هذا الاحتفال، کما القی الکلمات من الالشخصيات السياسية من فرنسا وبلجيکا وإيطاليا والمملکة المتحدة وسويسرا والدنمارک والسويد وأيسلندا وهولندا والجزائر ومصر الذين شارکوا في الاحتفال والسيدة رجوي نوهت بقولها لم يعد ثمة محاذير للولايات المتحدة لضمان حقوق سکان أشرف وليبرتي، وينبغي الطلب بتسمية ليبرتي مخيما للاجئين ودعوة العراق لإنهاء تقييد حرية التنقل للسکان والوصول الی المحامين وکذلک إلغاء المحددات علی حقها في التصرف بممتلکاته المنقولة وغير المنقولة ووصفت السيدة رجوي بان هذا الانتصار هو ثمرة حملة قضائية واسعة وحرکة عالمية للمدافعين عن الديموقراطية والقيم الإنسانية في العالم اليوم الذين تصدوا لهذه التسمية، حرکة تضم المشرعين والسياسيين والمحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان في القارات الخمس، الذين يعتقدون ان الحل هو التغيير الديموقراطي بيد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وليس استرضاء النظام الإيراني. وعبرت السيدة رجوي عن تقديرها للوزيرة کلينتون التي وبرغم الکثير من الاعتراضات قررت شطب المجاهدين من القائمة قائلة: ان الحملات الهستيرية لنظام الملالي ومؤيديه علی هذا القرار جاءت بسبب فضيحة سياسة الاسترضاء، لانهم حقيقةً يخشون من هذا الامر وهو أن تشهير المقاومة لم يعد لها مرتکز تستند اليه، وتدرک شعوب العالم وخاصة الشعب الامريکي منذ الآن فصاعدا أن حرکتنا علی العکس من المعلومات المضللة للفاشية الدينية الحاکمة في إيران هي بعيدة کل البعد عن هذه الاتهامات وانها تناضل فقط من اجل الحرية والديموقراطية في ايران. وقالت السيده رجوي: ان تسمية مجاهدي خلق بالارهابيين سببت انحرافا کبيرا في سياسة المجتمع الدولي ، لان عندماتطلق تسمية الارهاب علی اهم حرکة معادية للإرهاب ومناهضة للتطرف والأصولية، فان نتيجتها کانت نسيان تهديد عراب الارهاب والتطرف. واضافت ان الوقت قد حان لتغيير في هذه السياسة ونحن ندعو المجتمع الدولي الی احترام مطلب الشعب الإيراني في تغيير النظام والامتثال في سياساتها لهذا المطلب والاعتراف بمقاومة الشعب الايراني من اجل الحرية والديموقراطية.
واکدت رجوي: الان وبعد إلغاء هذه التسمية، لا يبقی اي مسوغ او ذريعة لعدم احقاق الحقوق المسحوقة لمجاهدي درب الحرية. فعلی العراق ان يرفع جميع المضايقات المفروضة علی الحرکة من وإلی ليبرتي وامکانية حصول السکان علی محاميهم فضلا عن إلغاء المضايقات المفروضة علی حقهم في التصرف بممتلکاتهم المنقولة والغير منقولة وعلی الولايات المتحدة والأمم المتحدة ان تناشدا باعتبار ليبرتي مخيما للاجئين. وقالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية: اننا نطالب بنظام جمهوري يقام علی أساسالاختيارالحرواصوات الشعب في انتخابات حرة وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين الرجل والمرأة والغاء عقوبة الإعوام والتعددية وإعادة حقوق القوميات المضطهدة وفرص اقتصادية متکافئة وجهاز قضاء مستقل عادل وإيران غير نووية ونحن نناضل من أجل تحقيق کل ذلک ) ويقينا ان هذه الصيرورة المبدئيةو تحقيقها کفيل بأندحار أکيد للفاشية الدينية أينما وجدت وأننا لمنتضرون ..







