اقتصاديون : تداعيات الأزمة السياسية في سوريا وإيران تهدد العراق بتضخم کبير

ايبا العراقيه
2012/10/11
بغداد– تداعي الأزمات السياسية الدولية في (سوريا وإيران) سترمي بضلالها علی الاقتصاد العراقي بجعله مقبلا علی ارتفاع معدلات التضخم في الطلب وقلة العرض .
اقتصاديون أکدوا لوکالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) أن العراق مقبل علی تضخم کبير في الکتل النقدية مقابل قلة في المعروض السلعي والمواد الغذائية المستوردة من سوريا وإيران نتيجة للتداعيات الأزمة السورية وقطعها للحدود مع العراق وللعقوبات الاقتصادية المفروضة علی إيران .
وقال مدير رابطة المصارف الأهلية عبد العزيز حسون لوکالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) أن العرق مقبل علی ارتفاع معدلات التضخم نتيجة لقلة الإنتاج العراقي ولعدم وجود جهد اقتصادي يقلل من معدلات التضخم .
وقال حسون : أن العراق لا يمتلک آي أنتاج محلي وجميع مواده وسلعه استيراد من الخارج ما يؤدي بزيادة الطلب علی المواد والسلع وقلة العرض التي تسبب تضخم بزيادة العملة النقدية مقابل عدم وجود سلع ومواد أنفاق عليها .
وارجع: ارتفاع معدلات التضخم للازمات دول الجوار (سوريا _ايران) وقطع المنافذ الحدودية ومنع التبادل التجاري ومنع استيراد اغلب المواد الذي يحتاجها السوق العراقي ،مؤکداً: ان شحه السوق العراقي للمواد والسلع والخضروات المستوردة أدت الی ارتفاع أسعار المواد وقلت المعروض بزيادة الطلب ما جعلت العملة النقدية تزداد دون صرفها علی السلع والمواد .
من جانب معالجة التضخم أکد حسون: أن البنک المرکزي يتحمل مسؤولية معالجة التضخم من خلال بيع القطع الذهبية لسحب العملة النقدية من المواطن ،مبيناً: أن تحويل العملة النقدية الی موجودات ذهبية ذات قيمة يسهم بحفظ الأموال أفضل من ضياعها وخسارتها ويقلل من نسبة التضخم .







