قادة عراقيون لعاهل الاردن: معکم بخندق واحد ضد الارهاب

إيلاف
4/2/2015
د أسامة مهدي
أکد قادة عراقيون للعاهل الاردني الملک عبد الله ان دم الطيار الاردني الذي اعدمه تنظيم “داعش” لن يذهب سدی وشددوا علی وقوف العراق مع الاردن في خندق واحد ودعوا التحالف الدولي الی شن ضربات قاسية ضد التنظيم.
أسامة مهدي: اکد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في تصريح صحافي الليلة ادانته لاعدام تنظيم “داعش” للطيار الاردني معاذ الکساسبة داعيا التحالف الدولي الی “توجيه ضربات قاسية ضد التنظيم الارهابي”.
ومن جهته أجری رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري اتصالا هاتفيا مع نظيره الاردني عاطف الطراونة دان فيه “بشدة الجريمة البشعة التي أقدم عليها تنظيم داعش الإرهابي بحق الطيار الأردني معاذ الکساسبة”. ونقل مکتب الجبوري عنه تأکيده تضامن العراق التام مع الأردن موضحا “ان البلدين الشقيقين في خندق واحد لمکافحة الإرهاب”.
وتقدم الجبوري “بخالص التعازي الی الشعب الأردني الشقيق وعائلة الشهيد الکساسبة”.
وشدد علی ان “هذه الجريمة وما سبقها من جرائم هذا التنظيم الإرهابي تؤکد بما لا يقبل الشک انه أبعد ما يکون عن أخلاق الإسلام وتعاليمه وهو ما يوجب علی الجميع توحيد الجهود لأجل القضاء عليه واستئصاله”.
اما رئيس إقليم کردستان مسعود بارزاني فقد تقدم الی العاهل الاردني عبد الله الثاني تعازيه بمقتل الطيار الکساسبة، وقال “تلقينا ببالغ الحزن والأسی نبأ استشهاد الطيار معاذ الکساسبة الذي قتل علی أيد إرهابيي داعش بمنتهی الوحشية”.
وأضاف “في الوقت الذي ندين بشدة هذه الجريمة البشعة للإرهابيين فإننا نتقدم باسمنا وباسم شعب کردستان بالتعازي القلبية الحارة إلی جلالتکم والی الشعب الأردني وعائلة الشهيد داعين المولی القدير أن يلهمکم الصبر والسلوان”.
واکد بارزاني أن “معاذ الکساسبة قد استشهدا بطلا وان دمه وجميع الشهداء الأبطال الذين يضحون بحياتهم من أجل الدفاع عن القيم النبيلة والتعايش وأمن وأمان المواطنين ومحاربة أعداء الإنسانية لن تذهب سدی وسيدفع الإرهابيون ثمن جرائمهم غاليا ومصيرهم الاندحار والفناء”.
ومن جهتها، دانت حکومة اقليم کردستان برئاسة نجيرفان بارزاني اعدام الکساسبة وقالت انها تدين وبشدة قتل الطيار الاردني بهذا الشکل الجبان بايدي ارهابيي داعش.
واکدت ان قتل الأسری مخالف لجميع التعاليم السماوية والانسانية والقانون الدولي مشددة علی ان هؤلاء الارهابيون بعيدون عن القيم الدينية والانسانية وهم يشکلون خطرا علی جميع شعوب المنطقة.
وشددت الحکومة علی ان هذه الجريمة تؤکد ضرورة قيام المجتمع الدولي والقوی المحبة للحرية والسلام العمل علی تجفيف منابع الارهاب وتعميم السلام والاستقرار من اجل مستقبل افضل للشعوب وتقدمت بالعزاء للحکومة الاردنية والشعب الأردني وعائلة الکساسبة.
اما نائب الرئيس العراقي اياد علاوي فقد دان “الجريمة والفعل الشنيع الذي اقدم عليه وحوش الاٍرهاب والتطرف، وقتلهم فقيد الأمة العربية الطيار الأردني الشهيد معاذ الکساسبة”.
وقال “ان صقر الأمة العربية استشهد دفاعاً عن العرب جميعا وضحی بنفسه حتی لا تصل موجه العنف والتدمير التي تقوم بها ثلة من الأفراد ووقف متصدياً للعبث والقتل مسجلا المثل الاعلی للبطولة والشجاعة”.
واضاف علاوي “يجب تطوير القوات الخاصة وتقوية جهدها الاستخباري بين الدول في ظل تحدي المنطقة لموجة جديدة من المغول والتتر بسبب سياسات وتصرفات وتراکمات أنظمة لم تحسن حکم السلطة ودوّل الاسلامية والمنطقة ستبقی متماسکة وستنتفض وتسحق الاٍرهاب والتطرف”.
ودعا “الی جهد عربي دولي کبير وتحرک سياسي مشترک من جميع دول العالم دون استثناء من خلال حملة عالمية علی جميع الاصعدة لتواجه الاٍرهاب الظالم لتتمکن الحکومات من القضاء علی موجه العنف وتکون الانطلاقة من خلال مؤتمر إقليمي يشکل انطلاقة القضاء علی الاٍرهاب ورسم ستراتيجية عسکرية وسياسية”.
وقال علاوي في الختام “ستکون روح الشهيد الطيار معاذ الکساسبة نبراساً وشعله للعرب والمسلمين الذين يدافعون في فترة تاريخية صعبة عن القوميات والأديان في کل ارجاء العالم وکان الله في عون ذوي الشهيد والمملکة الاردنية الهاشمية ملکاً وشعباً وحکومة واسکن الشهيد في جنات الخلد”.
وکان تنظيم داعش بث صورا وشريط فيديو في وقت سابق الثلاثاء اظهر فيه اعدام الرهينة الطيار الاردني معاذ الکساسبة حرقا فيما تعهدت الحکومة الأردنية برد قوي علی جريمة اعدام الطيار وصفته بالمزلزل والحاسم.







