العالم العربي
الجيش الحر يتهم نظام الأسد باستخدام الکلور السام بغوطة دمشق

4/7/2017
اتهمت کتائب الجيش الحر في ريف دمشق قوات نظام الأسد باستخدام غاز الکلور السام أربع مرات خلال الـ 24ساعة الماضية في جبهات القتال في بلدتي زملکا وعين ترما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق.
وبث ناشطون صوراً تظهر مصابين يتلقون العلاج جراء استنشاق الغازات السامة التي استخدمتها قوات النظام في عمليات القصف، ونقل ناشطون عن مصادر ميدانية وطبية أن عدة حالات وصلت المشفی الميداني مصابة بأعراض الاختناق الناتجة عن استنشاق مادة سامة.
وکانت الولايات المتحدة قد وجهت الاثنين الماضي تحذيراً صارماً لنظام الأسد من مغبة شن أي هجوم کيماوي جديد، معللة هذا التحذير بأنها رصدت نشاطاً مشبوهاً في قاعدة الشعيرات.
فيما سبق أن دعت فرنسا يوم الجمعة أعضاء منظمة حظر الأسلحة الکيماوية للتحرک بحزم بخصوص نتائج تقرير المنظمة الذي أفاد بأن غاز الأعصاب (السارين) استخدمه نظام الأسد في هجومه علی خان شيخون خلال نيسان الماضي، مؤکدة بأن استخدام النظام للسلاح الکيماوي “واضح لا لبس فيه”.
يذکر أن لجنة خبراء تابعة لمنظمة حظر الأسلحة الکيماوية أکدت – في تقرير سري يوم الخميس الماضي- أن غاز السارين استخدم بالفعل في الهجوم علی بلدة خان شيخون السورية يوم الرابع من أبريل/نيسان الماضي.
وکان الهجوم الکيماوي من قبل قوات الأسد علی البلدة الواقعة بمحافظة إدلب قد أدی لمقتل 87 شخصاً بينهم 31 طفلا، ورداً علی استخدام النظام للسلاح الکيماوي علی المدنيين العزل قامت الولايات المتحدة باستهداف قاعدة عسکرية للنظام بضربات صاروخية غير مسبوقة.
وبث ناشطون صوراً تظهر مصابين يتلقون العلاج جراء استنشاق الغازات السامة التي استخدمتها قوات النظام في عمليات القصف، ونقل ناشطون عن مصادر ميدانية وطبية أن عدة حالات وصلت المشفی الميداني مصابة بأعراض الاختناق الناتجة عن استنشاق مادة سامة.
وکانت الولايات المتحدة قد وجهت الاثنين الماضي تحذيراً صارماً لنظام الأسد من مغبة شن أي هجوم کيماوي جديد، معللة هذا التحذير بأنها رصدت نشاطاً مشبوهاً في قاعدة الشعيرات.
فيما سبق أن دعت فرنسا يوم الجمعة أعضاء منظمة حظر الأسلحة الکيماوية للتحرک بحزم بخصوص نتائج تقرير المنظمة الذي أفاد بأن غاز الأعصاب (السارين) استخدمه نظام الأسد في هجومه علی خان شيخون خلال نيسان الماضي، مؤکدة بأن استخدام النظام للسلاح الکيماوي “واضح لا لبس فيه”.
يذکر أن لجنة خبراء تابعة لمنظمة حظر الأسلحة الکيماوية أکدت – في تقرير سري يوم الخميس الماضي- أن غاز السارين استخدم بالفعل في الهجوم علی بلدة خان شيخون السورية يوم الرابع من أبريل/نيسان الماضي.
وکان الهجوم الکيماوي من قبل قوات الأسد علی البلدة الواقعة بمحافظة إدلب قد أدی لمقتل 87 شخصاً بينهم 31 طفلا، ورداً علی استخدام النظام للسلاح الکيماوي علی المدنيين العزل قامت الولايات المتحدة باستهداف قاعدة عسکرية للنظام بضربات صاروخية غير مسبوقة.







