العالم العربي

اتفاق مبدئي لإغاثة تعز وخلافات المتمردين تهدد بانهيار {جنيف2}

 

غياب في فريق الحوثي .. وآخر صدح: لست منکم
 
الشرق الاوسط
17/12/2015
مع دخول المشاورات اليمنية الحالية في سويسرا، تحت رعاية أممية، يومها الرابع اليوم، لا تزال النقاشات بشأن الملفات المطروحة تراوح في مکانها، بسبب تعنت وفد المتمردين وعدم إبدائهم أي مرونة تجاه تلک القضايا.

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر مقربة من المشاورات، التي تجري بعيدًا عن وسائل الإعلام في منتجع بإحدی ضواحي مدينة جنيف، أن يوم أمس شهد ضغطًا کبيرًا علی وفد المتمردين المکون من الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح، من قبل الوسيط الأممي إسماعيل ولد الشيخ، والفريق العامل معه، إضافة إلی دبلوماسيين غربيين يتابعون المشاورات عن کثب، بهدف تقديم مواقف نهائية بشأن القضايا التي جرت مناقشتها خلال اليومين الماضيين.

وکشفت المصادر، لـ«الشرق الأوسط»، أن المشاورات «ما زالت متوقفة عند إجراءات بناء الثقة» بين الطرفين، وأن «هناک تعنتًا في وفد المتمردين للإفراج عن المعتقلين وفک الحصار عن محافظة تعز». وأضافت المصادر أن التقدم الوحيد الذي تحقق هو وعد المتمردين بـ«انفراج» الحصار، في إشارة إلی عدم رفع الحصار بشکل کامل. وقالت المصادر إن المتمردين تعهدوا، نسبيًا، بالسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلی محافظة تعز، لکنهم، في الوقت ذاته، وضعوا سلسلة من «المطبات» أمام دخول هذه المساعدات، منها إشرافهم علی تلک المساعدات، وهو الأمر الذي لم يلق قبولاً لدی کل الأطراف.

وفي السياق ذاته، شهدت مشاورات «جنيف2»، أمس، غيابًا وخلافات وتذمر شخصيات مشارکة في المباحثات، الأمر الذي اعتبره البعض مؤشرًا علی احتمالية فشل هذه الجولة من المشاورات.

وکشفت مصادر دبلوماسية متطابقة، لـ«الشرق الأوسط»، أنه «طوال أمس غاب حميد عاصم عضو الوفد الممثل للحوثيين وعلي عبد الله صالح، وفضّل البقاء في غرفته وإغلاق بابها عليه وعدم الخروج للمشارکة في الجلسات». وأعلن عضو في الوفد الحوثي أمام الملأ أمس، أنه جاء مع الوفد الحوثي، لکنه لم يکن حوثيًا في يوم من الأيام، منتقدًا تصرف رئيس الوفد بعدم إعطائه فرصة للحديث.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.