أخبار إيران
دول تطالب بتمديد ولاية المقرر الأممي حول إيران

16/3/2016
طالبت عشرات الدول علی رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وکندا وأستراليا وسويسرا والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلی منظمات دولية غير حکومية، خلال جلسة في الدورة 31 لمجلس حقوق الإنسان بتمديد ولاية المقرر الأممي الخاص لحقوق الإنسان في إيران، أحمد شهيد، لعام آخر.
وأثناء جلسة الاستماع لشهيد الذي قدم تقريره السنوي حول حالة حقوق الإنسان في إيران، الاثنين، عبرت الدول والمنظمات غير حکومية، من قلقها من تزايد انتهاکات حقوق الإنسان لاسيما الإعدامات المضطردة في إيران وأعلنت عن دعمها للمقرر الخاص بشأن إيران لتسليط الضوء ومراقبة حالة حقوق الإنسان في هذا البلد.
قرابة 100 إعدام
وکان شهيد قد تطريق في تقريره السنوي أمام مجلس حقوق الإنسان إلی إعدام ما لا يقل عن 966 شخصا في إيران العام الماضي وهو عدد قياسي خلال السنوات العشرين الماضية، حسب قوله.
وأعرب المقرر الخاص عن قلقه حيال بقاء 47 صحافيا ومدونا مسجونين في هذا البلد واستمرار قمع ناشطي حقوق الإنسان والأقليات.
وقالت مندوبة الولايات المتحدة في مداخلتها بأنه “علی الرغم من تغير الحکومة في إيران، إلا أنه لم يطرأ أي تغيير فيها في مجال حقوق الإنسان”، وأکدت أن إيران تعد ثاني أکبر سجن للصحفيين في العالم “مشيرة إلی توقيف صحف مثل “آسمان” و”بهار” والتشويش علی إرسال الصحون اللاقطة للدلالة علی محدودية حرية التعبير”.
وعبرت المندوبة الأميرکية عن قلق الولايات المتحدة إزاء الانتهاکات المتزايدة لحقوق الأقليات العرقية والدينية في إيران واستنکرت ازدياد الإعدامات المنفذة بحق نشطاء الأقليات العرقية کما حصل في إعدام مواطنين أکراد وناشطين من عرب الأهواز.
ودعت مندوبة الولايات المتحدة إلی تمديد ولاية أحمد شهيد لعام آخر والسماح لبعثة المقرر الخاص بالدخول إلی إيران لاستکمال مهمته.
من جهته وصف مندوب بريطانيا تقرير أحمد شهيد بـ “الدقيق و المليء بالتفاصيل”، معبرا في نفس الوقت عن دعم بلاده لآلية المقرر الخاص عن کل دولة المعمول بها.
وعبر عن خيبة أمله لعدم سماح الحکومة الإيرانية بدخول شهيد إلی إيران. کما أشار لقلقه من عدم تحسن أوضاع حقوق الإنسان في إيران بالرغم من تغير لهجة الحکومة في هذا المجال. کما عبر عن قلقه لتنفيذ أحکام الإعدام بحق أشخاص لارتکابهم جرائم ليست بخطيرة وفقا للقوانين الدولية.
وحول موقفه لمسودة حقوق المواطنة المقدمة من قبل الرئيس روحاني، فقد صرح ممثل المملکة المتحدة بأن المسودة لا تشمل حقوق الأقليات، مشيرا أيضا إلی انتهاک حقوق الأقليات الدينية والعرقية.
قلق کندي
وقال ممثل کندا إن بلاده تشعر بقلق بالغ إزاء سلوک الحکومة الإيرانية تجاه مواطنيها. کما عبر عن قلقه من تصريح جواد لاريجاني الذي وصف الإعدامات بأنها “خدمة للإنسانية” وصدمته لتطور أوضاع حقوق الإنسان في إيران نحن الأسوأ.
وفي المناقشات، أشاد ممثل الاتحاد الأوروبي في بيان مشترک صادر عن الاتحاد، وکذلک مندوبو الدول الأرووبية بدور أحمد شهيد ومواصلة جهوده في إصدار التقارير الدورية معبرين عن قلق دولي تجاه ارتفاع عدد الإعدامات في إيران خاصة تلک التي تنفذ بحق سجناء الرأي.
کما أشاروا إلی انتهاک حرية التعبير في إيران والقيود المفروضة علی الأقليات العرقية والدينية وبالأخص الأقليات البهائية وأهل السنة والمسيحيين.
ألمانيا تطالب بوقف إعدام الأحداث
وقال مندوب ألمانيا في مجلس حقوق الإنسان في مداخلته إن “روحاني قدم وعودا و لکنها تحتاج إلی خطوات ملموسة”، منتقدا اعتقال محامين وقانونيين مثل عبدالفتاح سلطاني واستمرار فرض الإقامة الجبرية علی قيادات الحرکة الخضراء مير حسين موسوي ومهدي کروبي وزهرا رهنورد.
وطالب مندوب ألمانيا الحکومة الإيرانية أيضا بوقف تنفيذ إحکام الإعدام بحق الأحداث وإنهاء تنفيذ تلک الأحکام علی الملأ. أما بالنسبة لانتهاک حقوق الأقليات العرقية والدينية، مشيرا إلی إعدام اثنين من النشطاء العرب في الأهواز مطالبا الجانب الإيراني بإنهاء هذا الجانب من الانتهاکات.
کما أبدی ممثل أستراليا قلق بلاده إزاء ارتفاع عدد عمليات الإعدام والاحتجاز التعسفي للصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان والأقليات الدينية والعرقية، وطالب بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين کما دعا الحکومة الإيرانية إلی إنهاء العقوبات اللاإنسانية مثل الجلد وبتر الأطراف.
ودعم المندوب الفرنسي تقرير الاتحاد الأوروبي وقال بأنه قلق إزاء وضعية حقوق الإنسان واستمرار انتهاکاتها في إيران وطالب إيران بأن تتعاون مع المقرر الدولي الخاص لحقوق الإنسان في بلدها.
ووجه کلمته لشهيد بأن: تقريرکم أثار قلقا بالغا فينا. بينما تناول سائر المواضيع المختلفة في ملف إيران لحقوق الإنسان مثل نسب الإعدامات الهائلة وتنفيذ أحکام الإعدام علنا والمحاکمات غير العادلة وقمع حريات التعبير ومؤسسات المجتمع المدني وکذلک قمع حريات الأقلية الدينية کالبهائيين”.
المصدر: العربية
وأثناء جلسة الاستماع لشهيد الذي قدم تقريره السنوي حول حالة حقوق الإنسان في إيران، الاثنين، عبرت الدول والمنظمات غير حکومية، من قلقها من تزايد انتهاکات حقوق الإنسان لاسيما الإعدامات المضطردة في إيران وأعلنت عن دعمها للمقرر الخاص بشأن إيران لتسليط الضوء ومراقبة حالة حقوق الإنسان في هذا البلد.
قرابة 100 إعدام
وکان شهيد قد تطريق في تقريره السنوي أمام مجلس حقوق الإنسان إلی إعدام ما لا يقل عن 966 شخصا في إيران العام الماضي وهو عدد قياسي خلال السنوات العشرين الماضية، حسب قوله.
وأعرب المقرر الخاص عن قلقه حيال بقاء 47 صحافيا ومدونا مسجونين في هذا البلد واستمرار قمع ناشطي حقوق الإنسان والأقليات.
وقالت مندوبة الولايات المتحدة في مداخلتها بأنه “علی الرغم من تغير الحکومة في إيران، إلا أنه لم يطرأ أي تغيير فيها في مجال حقوق الإنسان”، وأکدت أن إيران تعد ثاني أکبر سجن للصحفيين في العالم “مشيرة إلی توقيف صحف مثل “آسمان” و”بهار” والتشويش علی إرسال الصحون اللاقطة للدلالة علی محدودية حرية التعبير”.
وعبرت المندوبة الأميرکية عن قلق الولايات المتحدة إزاء الانتهاکات المتزايدة لحقوق الأقليات العرقية والدينية في إيران واستنکرت ازدياد الإعدامات المنفذة بحق نشطاء الأقليات العرقية کما حصل في إعدام مواطنين أکراد وناشطين من عرب الأهواز.
ودعت مندوبة الولايات المتحدة إلی تمديد ولاية أحمد شهيد لعام آخر والسماح لبعثة المقرر الخاص بالدخول إلی إيران لاستکمال مهمته.
من جهته وصف مندوب بريطانيا تقرير أحمد شهيد بـ “الدقيق و المليء بالتفاصيل”، معبرا في نفس الوقت عن دعم بلاده لآلية المقرر الخاص عن کل دولة المعمول بها.
وعبر عن خيبة أمله لعدم سماح الحکومة الإيرانية بدخول شهيد إلی إيران. کما أشار لقلقه من عدم تحسن أوضاع حقوق الإنسان في إيران بالرغم من تغير لهجة الحکومة في هذا المجال. کما عبر عن قلقه لتنفيذ أحکام الإعدام بحق أشخاص لارتکابهم جرائم ليست بخطيرة وفقا للقوانين الدولية.
وحول موقفه لمسودة حقوق المواطنة المقدمة من قبل الرئيس روحاني، فقد صرح ممثل المملکة المتحدة بأن المسودة لا تشمل حقوق الأقليات، مشيرا أيضا إلی انتهاک حقوق الأقليات الدينية والعرقية.
قلق کندي
وقال ممثل کندا إن بلاده تشعر بقلق بالغ إزاء سلوک الحکومة الإيرانية تجاه مواطنيها. کما عبر عن قلقه من تصريح جواد لاريجاني الذي وصف الإعدامات بأنها “خدمة للإنسانية” وصدمته لتطور أوضاع حقوق الإنسان في إيران نحن الأسوأ.
وفي المناقشات، أشاد ممثل الاتحاد الأوروبي في بيان مشترک صادر عن الاتحاد، وکذلک مندوبو الدول الأرووبية بدور أحمد شهيد ومواصلة جهوده في إصدار التقارير الدورية معبرين عن قلق دولي تجاه ارتفاع عدد الإعدامات في إيران خاصة تلک التي تنفذ بحق سجناء الرأي.
کما أشاروا إلی انتهاک حرية التعبير في إيران والقيود المفروضة علی الأقليات العرقية والدينية وبالأخص الأقليات البهائية وأهل السنة والمسيحيين.
ألمانيا تطالب بوقف إعدام الأحداث
وقال مندوب ألمانيا في مجلس حقوق الإنسان في مداخلته إن “روحاني قدم وعودا و لکنها تحتاج إلی خطوات ملموسة”، منتقدا اعتقال محامين وقانونيين مثل عبدالفتاح سلطاني واستمرار فرض الإقامة الجبرية علی قيادات الحرکة الخضراء مير حسين موسوي ومهدي کروبي وزهرا رهنورد.
وطالب مندوب ألمانيا الحکومة الإيرانية أيضا بوقف تنفيذ إحکام الإعدام بحق الأحداث وإنهاء تنفيذ تلک الأحکام علی الملأ. أما بالنسبة لانتهاک حقوق الأقليات العرقية والدينية، مشيرا إلی إعدام اثنين من النشطاء العرب في الأهواز مطالبا الجانب الإيراني بإنهاء هذا الجانب من الانتهاکات.
کما أبدی ممثل أستراليا قلق بلاده إزاء ارتفاع عدد عمليات الإعدام والاحتجاز التعسفي للصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان والأقليات الدينية والعرقية، وطالب بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين کما دعا الحکومة الإيرانية إلی إنهاء العقوبات اللاإنسانية مثل الجلد وبتر الأطراف.
ودعم المندوب الفرنسي تقرير الاتحاد الأوروبي وقال بأنه قلق إزاء وضعية حقوق الإنسان واستمرار انتهاکاتها في إيران وطالب إيران بأن تتعاون مع المقرر الدولي الخاص لحقوق الإنسان في بلدها.
ووجه کلمته لشهيد بأن: تقريرکم أثار قلقا بالغا فينا. بينما تناول سائر المواضيع المختلفة في ملف إيران لحقوق الإنسان مثل نسب الإعدامات الهائلة وتنفيذ أحکام الإعدام علنا والمحاکمات غير العادلة وقمع حريات التعبير ومؤسسات المجتمع المدني وکذلک قمع حريات الأقلية الدينية کالبهائيين”.
المصدر: العربية







