أخبار العالم
جماعة “فجر ليبيا” تقرر عدم الاشتراک في محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة

بي بي سي عربي
22/1/2015
نظمت الأمم المتحدة جولة محادثات سلام في جنيف الأسبوع الماضي بين فصائل مسلحة ليبية لم تشارک فيها “فجر ليبيا”
أعلنت جماعة “فجر ليبيا” التي تسيطر علی العاصمة الليبية طرابلس أنها لن تحضر محادثات السلام التي ترعاها الأمم في جنيف.
وأرجع المتحدث باسم برلمان الجماعة السبب إلی قيام بعض الجماعات الموالية للحکومة المعترف بها دوليا – والموجودة في شرق ليبيا – بعمليات عنف ومهاجمة أحد فروع البنک المرکزي الليبي في بنغازي.
وأسست حرکة فجر ليبيا برلمانا يعرف باسم المؤتمر الوطني العام، بعد سيطرتها علی طرابلس في ، وهو ينافس البرلمان المعترف به دوليا والموجود في شرقي البلاد.
وکانت الأمم المتحدة استضافت الأسبوع الماضي مباحثات بين جماعات مسلحة في ليبيا بهدف التوصل إلی حل تسوية للأزمة في ليبيا، إلا أن جماعة فجر ليبيا لم تحضر تلک المحاثات.
وقال عمر حميدان المتحدث باسم المؤتمر الوطني العام إن ممثلي برلمان طرابلس لن يحضروا أي محادثات سلام.
وتدور اشتباکات بين الطرفين – الذين يتحالفان مع العديد من الجماعات المسلحة – للسيطرة علی المناطق المختلفة وعلی موانئ تصدير النفط في البلاد.
وکان الجماعات الموالية لرئيس الوزراء المعترف به دوليا عبد الله الثني قامت بالهجوم علی البنک المرکزي في بنغازي وطرد الجماعات الاسلامية المسلحة من المنطقة.
وقال العقيد فراج البراسي وهو قائد عسکري يتولی قطاعا من الجيش في شرق بنغازي “إن الجيش يسيطر علی البنک المرکزي في بنغازي منذ فترة وليس اليوم فقط وان البنک اصبح آمنا الان.”
وکان المؤتمر الوطني العام وافق يوم الأحد علی المشارکة في حوار ترعاه الأمم المتحدة إذا عقد في ليبيا وليس في جنيف. لکن حميدان أوضح أن مؤتمر طرابلس لم يعد لديه اي نية للمشارکة في المحادثات بصرف النظر عن مکان انعقادها
أعلنت جماعة “فجر ليبيا” التي تسيطر علی العاصمة الليبية طرابلس أنها لن تحضر محادثات السلام التي ترعاها الأمم في جنيف.
وأرجع المتحدث باسم برلمان الجماعة السبب إلی قيام بعض الجماعات الموالية للحکومة المعترف بها دوليا – والموجودة في شرق ليبيا – بعمليات عنف ومهاجمة أحد فروع البنک المرکزي الليبي في بنغازي.
وأسست حرکة فجر ليبيا برلمانا يعرف باسم المؤتمر الوطني العام، بعد سيطرتها علی طرابلس في ، وهو ينافس البرلمان المعترف به دوليا والموجود في شرقي البلاد.
وکانت الأمم المتحدة استضافت الأسبوع الماضي مباحثات بين جماعات مسلحة في ليبيا بهدف التوصل إلی حل تسوية للأزمة في ليبيا، إلا أن جماعة فجر ليبيا لم تحضر تلک المحاثات.
وقال عمر حميدان المتحدث باسم المؤتمر الوطني العام إن ممثلي برلمان طرابلس لن يحضروا أي محادثات سلام.
وتدور اشتباکات بين الطرفين – الذين يتحالفان مع العديد من الجماعات المسلحة – للسيطرة علی المناطق المختلفة وعلی موانئ تصدير النفط في البلاد.
وکان الجماعات الموالية لرئيس الوزراء المعترف به دوليا عبد الله الثني قامت بالهجوم علی البنک المرکزي في بنغازي وطرد الجماعات الاسلامية المسلحة من المنطقة.
وقال العقيد فراج البراسي وهو قائد عسکري يتولی قطاعا من الجيش في شرق بنغازي “إن الجيش يسيطر علی البنک المرکزي في بنغازي منذ فترة وليس اليوم فقط وان البنک اصبح آمنا الان.”
وکان المؤتمر الوطني العام وافق يوم الأحد علی المشارکة في حوار ترعاه الأمم المتحدة إذا عقد في ليبيا وليس في جنيف. لکن حميدان أوضح أن مؤتمر طرابلس لم يعد لديه اي نية للمشارکة في المحادثات بصرف النظر عن مکان انعقادها







