العالم العربي
فورين بوليسي: الأسلحة التقليدية أشد فتکا بالسوريين

19/4/2017
تناولت مجلة فورين بوليسي الأميرکية الأزمة السورية المتفاقمة، وقالت إن الأسلحة الکيميائية ليست هي المشکلة الوحيدة في البلاد التي تعصف بها الحرب منذ سنوات، بل إن الأسلحة التقليدية تعتبر أشد فتکا بهم.
وأشارت -من خلال مقال للکاتب بول ميلر- إلی أن الرئيس السابق باراک أوباما سبق أن حذر بشار الأسد عام 2012، وأنه وضع له خطا أحمر إزاء استخدام الأسلحة الکيميائية في الحرب المستعرة في سوريا.
وقالت إن الأسد استخدم غاز السارين ضد المدنيين في بلاده العام التالي، ما جعل أوباما يصرح بأن “استخدام الأسلحة الکيميائية في أي مکان بالعالم يمثل إهانة لکرامة الإنسان وتهديدا للأمن في کل مکان”.
وأضافت أنه يبدو أن الرئيس دونالد ترمب يتفق بوضوح مع ما قاله سلفه، ولهذا فقد أمر بقصف صاروخي ضد مطار الشعيرات العسکري بريف حمص الشرقي الواقع تحت سيطرة النظام السوري، ردا علی هجوم آخر للنظام السوري بالأسلحة الکيميائية.
وأشارت -من خلال مقال للکاتب بول ميلر- إلی أن الرئيس السابق باراک أوباما سبق أن حذر بشار الأسد عام 2012، وأنه وضع له خطا أحمر إزاء استخدام الأسلحة الکيميائية في الحرب المستعرة في سوريا.
وقالت إن الأسد استخدم غاز السارين ضد المدنيين في بلاده العام التالي، ما جعل أوباما يصرح بأن “استخدام الأسلحة الکيميائية في أي مکان بالعالم يمثل إهانة لکرامة الإنسان وتهديدا للأمن في کل مکان”.
وأضافت أنه يبدو أن الرئيس دونالد ترمب يتفق بوضوح مع ما قاله سلفه، ولهذا فقد أمر بقصف صاروخي ضد مطار الشعيرات العسکري بريف حمص الشرقي الواقع تحت سيطرة النظام السوري، ردا علی هجوم آخر للنظام السوري بالأسلحة الکيميائية.

روسيا استخدمت قاذفات إستراتيجية عملاقة من طراز “توبوليف تي يو22 إم3” في قصف سوريا (رويترز)
أسلحة فتاکة
واستدرکت فورين بوليسي بالقول إن التحرک الأميرکي المرهون بحال استخدام الأسلحة الکيميائية يعتبر عديم الفائدة من الناحية الإستراتيجية، وذلک لأن هناک أسلحة تقليدية يتم استخدامها في سوريا وتعتبر أشد فتکا من الکيميائية.
وأوضحت أنه ينبغي للولايات المتحدة أن تستغل وقتها وأن تستثمر مواردها لوقف استخدام هذه الأسلحة التقليدية الفتاکة ضد الشعب السوري، وأن ينصب اهتمام أميرکا علی حال الضحايا وليس علی الوسيلة التي يتم قتلهم من خلالها.
وأشارت إلی أن الحرب العالمية الأولی أسفرت عن مقتل 17 مليون إنسان، وأن نحو تسعين ألفا منهم فقط کانوا من ضحايا الأسلحة الکيميائية، الأمر الذي يدل علی أن الآلة الحربية التقليدية تفتک بالإنسان بشکل أکبر، وأن هذا ما يجري في سوريا ويعانيه من جرائه الشعب السوري.
وأوضحت أنه ينبغي للولايات المتحدة أن تستغل وقتها وأن تستثمر مواردها لوقف استخدام هذه الأسلحة التقليدية الفتاکة ضد الشعب السوري، وأن ينصب اهتمام أميرکا علی حال الضحايا وليس علی الوسيلة التي يتم قتلهم من خلالها.
وأشارت إلی أن الحرب العالمية الأولی أسفرت عن مقتل 17 مليون إنسان، وأن نحو تسعين ألفا منهم فقط کانوا من ضحايا الأسلحة الکيميائية، الأمر الذي يدل علی أن الآلة الحربية التقليدية تفتک بالإنسان بشکل أکبر، وأن هذا ما يجري في سوريا ويعانيه من جرائه الشعب السوري.







