رغم الضربات الجوية.. 50 مليون دولار عائدات «داعش» شهريًا من تهريب النفط

الشرق الأوسط
23/10/2015
يحصل تنظيم داعش علی ما قيمته 50 مليون دولار أميرکي في الشهر من مبيعات النفط الخام المستخرجة من حقول النفط الواقعة تحت سيطرته في العراق وسوريا، في إطار ما يوصف بصناعة جيدة الإدارة والتنظيم، أخفقت الدبلوماسية الأميرکية وعجزت الآلة العسکرية للحلفاء بقيادة أميرکا، عن تدميرها أو تعطيلها، وفقًا لما أفادت به أجهزة الاستخبارات العراقية وعدد من المسؤولين الأميرکيين.
وتعد مبيعات النفط – وهي أکبر مورد من موارد الدخل المفردة والمستمرة لدی المتطرفين – السبب الرئيسي في مواصلة التنظيم الإرهابي بسط سيطرته علی مساحات شاسعة من الأراضي داخل سوريا والعراق. وتستخدم تلک الأموال في إعادة بناء البنية التحتية المنهارة وتوفير المکافآت المالية المهمة في الحفاظ علی ولاء المقاتلين للتنظيم.
وحتی الآن، لم توجه الغارات الجوية الروسية في سوريا التي بدأت الشهر الماضي، أية ضربات ضد البنية التحتية النفطية لـ«داعش»، علی الرغم من الحملة الجوية للحلفاء بقيادة الولايات المتحدة التي لم تستهدف تلک المواقع کذلک منذ عام مضی. وفي العراق، کان للحملات الجوية والعمليات البرية أکبر الأثر في التقويض من شأن الصناعة النفطية لـ«داعش».







