مريم رجوي
مريم رجوي: تغيير النظام في متناول اليد والشعب الإيراني قادر علی تحقيق ذلک

7/12/2017
رسالة إلی ندوة للسياسة الأمريکية الجديدة حيال إيران – المسار المفتوح أمام مجلس الشيوخ الأمريکي- 7ديسمبر 2017
أيها الأعضاء المحترمون في مجلس الشيوخ
أيها السيدات والسادة
يسعدني أن أخاطب ندوتکم. اسمحوا لي أن أطرح سؤالا مهما:
هل هناک حل للأزمة الحالية التي تمر بالشرق الأوسط، أم أننا مضطرون لقبول الوضع الحالي کأمر واقع ونترک الساحة للقوی الشريرة أن تقرّر کل شيء؟
إجابتي علی هذا السؤال هي: هناک حل وهنا أود أن أطرح رأيي عليکم بهذا الشأّن ولو بايجاز.
أولا: من المهم معرفة المشکلة الرئيسية. بطبيعة الحال هناک تحديات عديدة وکلها واقعية، ولکننا نستطيع معالجة هذه التحديات بمعالجة المشکلة الرئيسية. ومعرفة هذه الخطوة الأولی أي المشکلة الرئيسية مهمة للغاية.
ثانيا: نحن بحاجة إلی تقييم واقعي عن الأوضاع. وعادة يظهر الدکتاتورات بمظهر أقوی مما هو علی أرض الواقع. في العام 1977 (قبل عام من سقوط نظام الشاه)، سُمّيت إيران تحت حکم الشاه بـ «جزيرة الاستقرار» فيما نظام الملالي اليوم هو أکثر وهنا من نظام الشاه حين سقوطه.
ثالثا: ضرورة معرفة اللاعبين الرئيسيين أقصد بهذا الشأن عناصر التغيير.
رابعا: الاستعداد لدفع الثمن اللازم لحل المشکلة.
بإلقاء نظرة إلی العقود الثلاثة أو الأربعة الماضية، لن تکون معرفة المشکلة الرئيسية أمرا صعبا. ليست هناک أزمة في المنطقة دون أن لا يضطلع فيها النظام الإيراني. بدءا من لبنان وإلی اليمن وسوريا والعراق. حتی في قضية السلام في الشرق الأوسط والتي هي مشکلة قديمة، فلا يمکن تغييب الدور التخريبي للنظام الإيراني فيها.
لا حاجة للتدخل العسکري في إيران من أجل الترکيز علی النشاطات التخريبية للدکتاتورية الحاکمة في إيران. لأن اللوبي التابع للنظام الإيراني في واشنطن واوروبا يوحي دجلا کأنّ إبداء الحزم والوقوف بجانب الشعب الإيراني للتغيير، يعادل الدعوة إلی الحرب. في حين ان تعامله وعدم اکتراثه بالمشکلة، هو إصدار ورقة للکارثة مثلما کان في الماضي.
أعتقد أن الترکيز علی المشکلة الرئيسية يتطلب اتخاذ الخطوات التالية:
1. محاسبة الدکتاتورية علی جرائمها ضد الشعب الإيراني وشعوب المنطقة. ومنها اتخاذ خطوات لتقديم من يقف وراء مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 إلی العدالة. فيما کان هؤلاء السجناء ملتزمين بحرية إيران لکنهم أعدموا خلال بضعة أشهر بفتوی صادرة عن خميني.
2. اتخاذ خطوات عملية لإخراج قوات الحرس والميلشيات العميلة للنظام الإيراني من سوريا والعراق وأخری من دول المنطقة. لأن تدخلات الملالي في المنطقة تعد أمرا حيويا لبقائهم في السلطة. لذلک فإن إجبار النظام لوضع حد لهذه التدخلات، يُعد ضربة مهمة للدکتاتورية. وأکد خامنئي وغيره من مسؤولي النظام علنيا ولأکثر من مرّة أنه اذا لا نقاتل في العراق وسوريا، فعلينا أن نقاتل في طهران وإصفهان والمدن الإيرانية الأخری. حان الوقت لاتخاذ خطوات عملية.
3. الشعب الإيراني ليس من يربح من التجارة مع هذا النظام، وانما قوات الحرس. لذلک يجب أن تفرض عقوبات شاملة منها عقوبات مصرفية علی النظام.
ومثلما أکدتُ سابقا أن السياسات الماضية القائمة علی منح تنازلات للفاشية الدينية، کانت کارثية وأن الشعب الإيراني وشعوب المنطقة دفعوا ثمنا باهظا له. الجانب الأکثر تخريبا لهذه السياسة کان المقايضة علی حساب المقاومة الإيرانية وادراج منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الإرهاب وکذلک انتهاک التعهدات الأمريکية تجاه المجاهدين في أشرف وليبرتي وموقف أمريکا المتفرج علی قتلهم.
إن الأمر الضروري لوضع حد للسياسات الکارثية السابقة والتعويض عن ذلک، يتطلب الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديموقراطي الوحيد لنظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران.
هذا البديل يؤمن بإيران حرة وديموقراطية، والمساواة بين الرجل والمرأة، وفصل الدين عن الدولة وإيران غير نووية.
الاعتراف بهذا البديل، يرسل رسالة حازمة للملالي ورسالة تضامن مع الشعب الإيراني. تغيير النظام في متناول اليد وأن الشعب الإيراني قادر علی تحقيقه.
أشکرکم علی اتاحتکم لي الفرصة لطرح آرائي عليکم وأتمنی لندوتکم النجاح.
أيها السيدات والسادة
يسعدني أن أخاطب ندوتکم. اسمحوا لي أن أطرح سؤالا مهما:
هل هناک حل للأزمة الحالية التي تمر بالشرق الأوسط، أم أننا مضطرون لقبول الوضع الحالي کأمر واقع ونترک الساحة للقوی الشريرة أن تقرّر کل شيء؟
إجابتي علی هذا السؤال هي: هناک حل وهنا أود أن أطرح رأيي عليکم بهذا الشأّن ولو بايجاز.
أولا: من المهم معرفة المشکلة الرئيسية. بطبيعة الحال هناک تحديات عديدة وکلها واقعية، ولکننا نستطيع معالجة هذه التحديات بمعالجة المشکلة الرئيسية. ومعرفة هذه الخطوة الأولی أي المشکلة الرئيسية مهمة للغاية.
ثانيا: نحن بحاجة إلی تقييم واقعي عن الأوضاع. وعادة يظهر الدکتاتورات بمظهر أقوی مما هو علی أرض الواقع. في العام 1977 (قبل عام من سقوط نظام الشاه)، سُمّيت إيران تحت حکم الشاه بـ «جزيرة الاستقرار» فيما نظام الملالي اليوم هو أکثر وهنا من نظام الشاه حين سقوطه.
ثالثا: ضرورة معرفة اللاعبين الرئيسيين أقصد بهذا الشأن عناصر التغيير.
رابعا: الاستعداد لدفع الثمن اللازم لحل المشکلة.
بإلقاء نظرة إلی العقود الثلاثة أو الأربعة الماضية، لن تکون معرفة المشکلة الرئيسية أمرا صعبا. ليست هناک أزمة في المنطقة دون أن لا يضطلع فيها النظام الإيراني. بدءا من لبنان وإلی اليمن وسوريا والعراق. حتی في قضية السلام في الشرق الأوسط والتي هي مشکلة قديمة، فلا يمکن تغييب الدور التخريبي للنظام الإيراني فيها.
لا حاجة للتدخل العسکري في إيران من أجل الترکيز علی النشاطات التخريبية للدکتاتورية الحاکمة في إيران. لأن اللوبي التابع للنظام الإيراني في واشنطن واوروبا يوحي دجلا کأنّ إبداء الحزم والوقوف بجانب الشعب الإيراني للتغيير، يعادل الدعوة إلی الحرب. في حين ان تعامله وعدم اکتراثه بالمشکلة، هو إصدار ورقة للکارثة مثلما کان في الماضي.
أعتقد أن الترکيز علی المشکلة الرئيسية يتطلب اتخاذ الخطوات التالية:
1. محاسبة الدکتاتورية علی جرائمها ضد الشعب الإيراني وشعوب المنطقة. ومنها اتخاذ خطوات لتقديم من يقف وراء مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 إلی العدالة. فيما کان هؤلاء السجناء ملتزمين بحرية إيران لکنهم أعدموا خلال بضعة أشهر بفتوی صادرة عن خميني.
2. اتخاذ خطوات عملية لإخراج قوات الحرس والميلشيات العميلة للنظام الإيراني من سوريا والعراق وأخری من دول المنطقة. لأن تدخلات الملالي في المنطقة تعد أمرا حيويا لبقائهم في السلطة. لذلک فإن إجبار النظام لوضع حد لهذه التدخلات، يُعد ضربة مهمة للدکتاتورية. وأکد خامنئي وغيره من مسؤولي النظام علنيا ولأکثر من مرّة أنه اذا لا نقاتل في العراق وسوريا، فعلينا أن نقاتل في طهران وإصفهان والمدن الإيرانية الأخری. حان الوقت لاتخاذ خطوات عملية.
3. الشعب الإيراني ليس من يربح من التجارة مع هذا النظام، وانما قوات الحرس. لذلک يجب أن تفرض عقوبات شاملة منها عقوبات مصرفية علی النظام.
ومثلما أکدتُ سابقا أن السياسات الماضية القائمة علی منح تنازلات للفاشية الدينية، کانت کارثية وأن الشعب الإيراني وشعوب المنطقة دفعوا ثمنا باهظا له. الجانب الأکثر تخريبا لهذه السياسة کان المقايضة علی حساب المقاومة الإيرانية وادراج منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الإرهاب وکذلک انتهاک التعهدات الأمريکية تجاه المجاهدين في أشرف وليبرتي وموقف أمريکا المتفرج علی قتلهم.
إن الأمر الضروري لوضع حد للسياسات الکارثية السابقة والتعويض عن ذلک، يتطلب الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديموقراطي الوحيد لنظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران.
هذا البديل يؤمن بإيران حرة وديموقراطية، والمساواة بين الرجل والمرأة، وفصل الدين عن الدولة وإيران غير نووية.
الاعتراف بهذا البديل، يرسل رسالة حازمة للملالي ورسالة تضامن مع الشعب الإيراني. تغيير النظام في متناول اليد وأن الشعب الإيراني قادر علی تحقيقه.
أشکرکم علی اتاحتکم لي الفرصة لطرح آرائي عليکم وأتمنی لندوتکم النجاح.







