العالم العربي
معاناة الشعب السوري تصل إلی تشيلي

1/5/2017
رغم بعدهم بألاف الکيلومترات عن سوريا، غير أن معاناة الشعب السوري وصلت إلی تشيلي حيث خرج العشرات من التشيلين الأحد في مظاهرات في العاصمة سنتياغو للتعبير عن تضامنهم مع ضحايا الحرب في سوريا.
المتظاهرون طالبوا من الرئيسة ميشال باشلي باستقبال المزيد من اللاجئين وتسريع إجراءات منح التأشيرة.
صور الدمار والموت حرکت مشاعر الشعب التشيلي، خاصة تلک التي تناقلتها وسائل الإعلام بعد الهجوم الکيميائي علی مدينة خان شيخون في محافظة إدلب.
المظاهرة شهدت مشارکة قوية للعائلات والأطفال وکذلک افراد الجالية السورية والعربية المقيمة في التشيلي.
باميلا موراغا، ناشطة في مجال حماية الأطفال:
“ العديد من الأطفال يعانون في سوريا ليس الأطفال فقط وإنما العائلات والمدنيين کذلک، وأنا أشعر بمعاناتهم کثيرا کوني أم، لدينا أطفال وأطفالنا يعيشون في أمن وسلام هنا، ينامون بسلام ويلعبون في سلام بالعکس الأطفال هناک يعانون ولا يستطيعون النوم بسلام”.
أحمد أوبدادة ألدروبي، مهاجر سوري:
هذه المسيرات في تشيلي للمطالبة بوقف الحرب في سوريا البعيدة عنهم، الحرب أتعبت العالم بأکمله وبشکل کبير ويجب أن تتوقف، سوريا بحاجة إلی مساعدة العالم، يجب مساعدة الأطفال ووقف ما يحدث هناک، الهجوم الکيمائي، المدافع، الصواريخ، الحرب يجب أن تنتهي هناک، أنظروا إلی التشيلي وشعب التشيلي”
هذا وکانت التشيلي ضمن ست دول من أمريکا اللاتينية، عبروا مطلع شهر أفريل/ نيسان عن قلقهم من تصاعد العنف في سوريا، کما أدانوا بقوة استخدام الأسلحة الکيماوية في هذا البلد ضد المدنيين خاصة الأطفال.
وفي بيان مشترک أصدرته وزارة خارجية المکسيک حثت الأرجنتين وتشيلي وکولومبيا والمکسيک وباراجواي وبيرو وأوروجواي کل الأطراف المعنية ومن بينها الدول صاحبة التأثير في المنطقة بممارسة “أقصی درجات التعقل” في سوريا وتجنب تصعيد التوتر والتوصل لحل سياسي للصراع تحت إشراف الأمم المتحدة.
المتظاهرون طالبوا من الرئيسة ميشال باشلي باستقبال المزيد من اللاجئين وتسريع إجراءات منح التأشيرة.
صور الدمار والموت حرکت مشاعر الشعب التشيلي، خاصة تلک التي تناقلتها وسائل الإعلام بعد الهجوم الکيميائي علی مدينة خان شيخون في محافظة إدلب.
المظاهرة شهدت مشارکة قوية للعائلات والأطفال وکذلک افراد الجالية السورية والعربية المقيمة في التشيلي.
باميلا موراغا، ناشطة في مجال حماية الأطفال:
“ العديد من الأطفال يعانون في سوريا ليس الأطفال فقط وإنما العائلات والمدنيين کذلک، وأنا أشعر بمعاناتهم کثيرا کوني أم، لدينا أطفال وأطفالنا يعيشون في أمن وسلام هنا، ينامون بسلام ويلعبون في سلام بالعکس الأطفال هناک يعانون ولا يستطيعون النوم بسلام”.
أحمد أوبدادة ألدروبي، مهاجر سوري:
هذه المسيرات في تشيلي للمطالبة بوقف الحرب في سوريا البعيدة عنهم، الحرب أتعبت العالم بأکمله وبشکل کبير ويجب أن تتوقف، سوريا بحاجة إلی مساعدة العالم، يجب مساعدة الأطفال ووقف ما يحدث هناک، الهجوم الکيمائي، المدافع، الصواريخ، الحرب يجب أن تنتهي هناک، أنظروا إلی التشيلي وشعب التشيلي”
هذا وکانت التشيلي ضمن ست دول من أمريکا اللاتينية، عبروا مطلع شهر أفريل/ نيسان عن قلقهم من تصاعد العنف في سوريا، کما أدانوا بقوة استخدام الأسلحة الکيماوية في هذا البلد ضد المدنيين خاصة الأطفال.
وفي بيان مشترک أصدرته وزارة خارجية المکسيک حثت الأرجنتين وتشيلي وکولومبيا والمکسيک وباراجواي وبيرو وأوروجواي کل الأطراف المعنية ومن بينها الدول صاحبة التأثير في المنطقة بممارسة “أقصی درجات التعقل” في سوريا وتجنب تصعيد التوتر والتوصل لحل سياسي للصراع تحت إشراف الأمم المتحدة.







