مقالات

لتتوحد الجهود من أجل مصلحة شعوب المنطقة

 


سولابرس
27/3/2015
بقلم: عبدالله جابر اللامي



 


جاءت عملية”عاصفة الحزم”، متفقة و متناغمة تماما مع الافکار و التوجهات التي دأبت علی طرحها المقاومة الايرانية في تحذيراتها المستمرة من المخططات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية في إيران و التي تستهدف السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و تسعی لبسط نفوذ و هيمنة هذا النظام من أجل أهداف و غايات متعارضة و متناقضة تماما مع أهداف و غايات و مصالح شعوب المنطقة.
ترحيب السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بعملية “عاصفة الحزم”، و وصفها بأنها مبادرة مشترکة للدول العربية”في مواجهة إحتلال نظام الملالي لليمن و عدوانه”، کما جاء في بيان خاص لها بمناسبة إنطلاق العملية، يعکس في الحقيقة إتفاق و تطابق وجهات النظر بين الدول العربية و المقاومة الايرانية التي سبق لها وان حذرت منه ومن تداعياته و آثاره، وان إنطلاق هذه العملية يجسد القناعة التامة لدول المنطقة بإستحالة إقناع طهران و أذنابها في المنطقة بلغة الحوار و المنطقة، ولاسيما واننا نعلم جميعا بأن الحوثيين قد رفضوا الجلوس علی طاولة الحوار و أصروا علی فرض شروطهم بقوة السلاح و بمنطق العنف و الارهاب.
الملفت للنظر في البيان الذي أصدرته الزعيمة الايرانية المعارضة بمناسبة هذه العملية، انها قد ناشدت بالتوسيع” الشامل لهذا الدفاع المشروع والمحق من أجل التصدي للفاشية الدينية الحاکمة في إيران وعملائها في أرجاء المنطقة بدءا من العراق ومرورا بسوريا إلی لبنان واليمن وسائر البلدان.”، بحسب ماجاء في بيانها، ذلک أن هذه العملية العسکرية ومع أهميتها فإنها لن تحقق أهدافها الاساسية من دون قطع أذرع الجمهورية الاسلامية من کافة دول المنطقة لأن هذه العملية تعتبر عملية سطحية و خارجية تحتاج الی عمليات أخری في العمق.
عملية”عاصفة الحزم”، مع انها جاءت کرادع ضروري و مناسب في سبيل إيقاف و ردع طهران و عدم السماح لها بالمزيد من التمادي، فإن مبادرة الدول العربية للإعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني و دعم نضال و تطلعات الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و إسقاط النظام القائم في طهران، تعتبر خطوات ضرورية بالغة الاهمية من أجل إيجاد حل شامل لهذه القضية من مختلف النواحي.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى