أخبار العالم

دعم لاجئي سوريا ومُضيفيهم في مؤتمر هلسنکي

 

 

25/1/2017


اختتمت أعمال المؤتمر الدولي للاجئين السوريين الذي استضافته العاصمة الفنلندية هلسنکي تحت شعار “دعم السوريين ودول الجوار” بالدعوة الی التضامن مع دول الجوار السوري من خلال إطلاق نداء إلی المجتمع الدولي والجهات المانحة لجمع مبلغ 4.63 مليارات دولار أميرکي لتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة للسوريين.
کما تم إطلاق الخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة علی مواجهة الأزمات للعامين 2018-2017 بتنسيق من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف مساعدة 4.7 ملايين لاجئ سوري و4.4 ملايين من سکان المجتمعات المضيفة لهم في کل من ترکيا ولبنان والأردن والعراق ومصر.
وتشمل النقاط الرئيسية للخطة دعم الاستجابة الإنسانية، وتعزيز المساءلة، وتوفير سبل العيش والفرص الاقتصادية وفرص التعليم للأطفال والشباب، وکذلک ضمان الحصول علی الرعاية الصحية.
 

 

ستيفن أوبراين نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة بحالات الطوارئ متحدثا بالجلسة العامة بهلسنکي يوم 24 من الشهر الجاري

 

مشارکة دولية
وأکد البيان الختامي للمؤتمر -الذي تزامن انعقاده مع محادثات السلام السورية في أستانا أمس- علی التزام الأمم المتحدة وشرکائها تجاه المتضررين من الأزمة السورية التي تعد أکبر کارثة إنسانية في التاريخ المعاصر.
وتصدّر الوضع الإنساني وتحديات اندماج اللاجئين السوريين أولوية أجندة المؤتمر، حيث تقدّر الأمم المتحدة عدد السوريين داخل سوريا والمجتمعات المضيفة لهم بالدول المجاورة الذين يعتمدون علی المساعدات الإنسانية بما يزيد حاليا علی 13.5 مليون شخص.
وحظي المؤتمر -الذي يأتي في سياق التحضير لمؤتمر المانحين المرجح أن يعقد في بروکسل في أبريل/نيسان المقبل- بمشارکة کبيرة من ٢٥ دولة فضلا عن البلد المضيف فنلندا، وباهتمام عدد کبير من الوکالات الأممية والمنظمات غير الحکومية الدولية المتخصصة في مجالات الاقتصاد والبنی التحية والطاقة وتمکين المرأة والطفل.
ومن أبرز المشارکين ستيفن أوبراين نائب الأمين العام الأممي للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، وهيلين کلارک وکيل الأمين العام للأمم المتحدة ومديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فضلا عن ممثلي حکومات البلدان المتضررة في دول الجوار.
وسعی مؤتمر هلسنکي -الذي استهله رئيس الوزراء الفنلندي يوها سيبيل- بکلمة افتتاحية أثنی فيها علی “السخاء غير عادي الذي أظهرته ترکيا ولبنان والأردن والعراق ومصر والتي تستضيف ملايين اللاجئين”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.