أخبار إيران

تصريحات خطيرة لقادة قوات الحرس الإيراني

 


العربية نت
17/5/2014


تزداد تصريحات المسؤولين العسکريين الإيرانيين وتصبح أکثر وضوحاً إزاء حجم وطبيعة الدعم العسکري الذي تقدمه طهران إلی نظام بشار الأسد في حربه ضد معارضيه.
وفي هذا السياق، أکد الجنرال محمد اسکندري قائد فيلق الحرس الثوري بملاير في محافظة همدان، يوم الخميس الماضي بمدينة “ملاير” وسط إيران أن الحرب في سوريا هي في واقع الأمر حرب إيران ضد الولايات المتحدة الأميرکية، وأن قادة الحرس الثوري جهزوا 42 لواء و138 کتيبة لمواجهة من وصفهم بـ”الأعداء” ولم يقدم تفاصيل أکثر حول هذه القوات.
وحسب تقرير لموقع الحرس الثوري لمحافظة همدان الرسمي (پایگاه اطلاع رسانی سپاه انصار الحسین) نشر اليوم السبت فإن أسکندري کشف عن ضلوع بلاده في الحرب الدائرة في کلمة له أمام المجلس الإداري لمدينة “ملاير” في سياق حملة تبرعات لدعم النظام السوري.
وقال اسکندري: “سوريا ليست بحاجة للأسلحة والعتاد فقادة الحرس الثوري قد جهزوا 42 لواء و138 کتيبة، وهي علی أهبة الاستعداد لخوض الحرب ضد الأعداء”.
هذا وکان أحد أبرز قادة الحرس الثوري “حسين همداني” کشف الأسبوع الماضي عن تکوين 42 لواء و138 کتيبة تقاتل في سوريا لصالح بشار الأسد، وزعم أن هذه القوات تتکون من عناصر “علوية وسنية وشيعية”، وذلک لدی إعلانه عن تشکيل “حزب الله السوري” والذي تناولته “العربية.نت” قبل أن تحذف وکالة فارس للأنباء الخبر من علی موقعها.

 

حملة تبرعات لدعم الأسد
هذا وأطلق الحرس الثوري حملة تبرعات في کافة المحافظات الإيرانية لدعم بشار الأسد تحت مسمی “دعم الشعب السوري” الأمر الذي سبق وأن أعلن عنه “الجنرال حسين همداني” الأسبوع الماضي وأکده “يوم الخميس “الجنرال محمد اسکندري” أمام أعضاء المجلس الإداري لمدينة ملاير.
وأوضح الجنرال اسکندري أن لجنة التبرعات ستقوم بجمع الأموال والمساعدات غير النقدية بغية إرسالها إلی سوريا.
ويری المراقبون أن المساعدات المالية والعسکرية الهائلة التي قدمتها طهران لحليفها في دمشق أثقلت کاهل الاقتصاد الإيراني المتصدع بفعل الحظر والعقوبات المفروضة، ردا علی أنشطة إيران النووية، سيما وأن المرشد الأعلی أکد في الآونة الأخيرة أن بلاده لن تعيد النظر في مواقفها من الملف النووي، دعياً الشعب الإيراني إلی اتباع سياسة التقشف.
وفي سياق خطة الحرس الثوري لجمع التبرعات لصالح الأسد قال اسکندري: “أخذنا علی عاتقنا دعم 14 محافظة سورية وعلی محافظتنا (همدان) أن تدعم محافظة حما”.
 
تصريحات اسکندري بالفارسية حسب موقع للحرس الثوري

 

خطوط إيران الأمامية بسوريا ولبنان

ووصف اسکندري أن الحرب في سوريا هي في واقع الأمر حرب إيران ضد الولايات المتحدة الأميرکية، فمن هذا المنطلق دعا الشعب الإيراني لجمع التبرعات المالية والتموينية والطبية بغية إرسالها إلی سوريا. وفي إطار متصل وصف مجيد مظاهري نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري بمحافظة همدان غربي العاصمة طهران کلا من سوريا ولبنان بالخطين الأماميين لإيران، معتبرا دعم حلفاء بلاده في البلدين واجبا شرعيا.
وأضاف مجيدي، الذي نقل موقع وکالة فارس للأنباء القريبة من الحرس الثوري تصريحاته، “ينبغي علينا دعم الشعب السوري لأن سوريا هي الأولی التي دعمتنا خلال الحرب العراقية الإيرانية، فإذا توقفنا عن دعمها ستصل الخطوط الأمامية للعدو إلی حدودنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.