أخبار العالم

حزب المحافظين البريطاني يدعو إلی استراتيجية جديدة لمواجهة مخاطر النظام الإيراني

دعا مسؤول شؤون الدفاع في حزب المحافظين البريطاني المعارض إلی اعتماد سياسة دفاعية بريطانية وأوروبية جديدة في مواجهة ما اسماه بالمخاطر الاستراتيجية الجديدة التي تواجهها المجتمعات الغربية وعلی رأس هذه التحديات الملف النووي الإيراني والارهاب المدعوم من إيران.
وقالت قناة «العربية» في تقرير لها عن مؤتمر للحزب:
«حزب المحافظين ثاني الاحزاب البريطانية والمرشح الاقوی للفوز بالانتخابات العامة المقبلة بزعامة ديفيد کامرون يعود إلی واجهة السياسة البريطانية بسلسلة مشاريع سياسية واقتصادية داخلية وخارجية متکاملة تعکس استعداد الحزب لتولي السلطة وطرد حزب العمال علی الاقل هذا ما يلاحظه زائر مؤتمر الحزب السنوي في بيرمنغهام.
علی الصعيد الدولي شهد المؤتمر سلسلة لقاءات جانبية مثلا لفهم مثلث التجاذب الغربي الإيراني العربي حيث جری حديث عن سياسة إيران الخارجية وموضوعها في المناطق العربية من العراق ولبنان وفلسطين إلی بعض الدول الخليجية أو أبعد منها.
وقال ديفيد بانت من حزب المحافظين البريطاني: نولي أهمية کبيرة لعلاقاتنا مع دول الخليج والمشرق العربي وتزداد اهمية بسبب القضية الفلسطينية وفهم هذا کله مهم في مواجهتنا للطموحات الإيرانية النووية.
مهندس السياسة الدفاعية في حزب المحافظين وليام فوکس حدد المخاطر الاستراتيجية وضرورة مراجعة کاملة لسياسة الغرب الدفاعية في ضوء التهديدات الإيرانية وخاصة تهديدات رئيسها محمود أحمدي نجاد وأذرع إيران الممتدة في الشرق الأوسط عبر حزب الله وحماس وجماعات أخری.
وقال وليام فوکس مسؤول السياسة الدفاعية للحزب ان علی الايرانيين ان يفهموا ان کل الخيارات مفتوحة لمنع إيران من تطوير قدرات عسکرية نووية ومشکلتنا مع الحکومة وليس الشعب.
کما أکد جاک کافلييري من اکاديمية الدفاع البريطانية يقول: ان اهتمام إيران ببرنامج لتطوير قدراتها الصاروخية بموازات تخصيب اليورانيوم هو أوضح دليل علی سعي إيران لقدرات نووية عسکرية فکل دولة نووية بحاجة لواسطة صاورخيه لاطلاقها بغض النظر عن التصريحات والوعود»…

زر الذهاب إلى الأعلى