ظافر العاني: يجب مواجهة التدخلات الإيرانية في العراق

أکد النائب ظافر العاني ضرورة مواجهة التدخلات المنفلتة للنظام الايراني في العراق. وقال الدکتور العاني امين عام تجمع المستقبل الوطني العراقي في حوار مع قناة «الشرقية»: «تقديم الأدلة اليومية علی مدی التدخل الإيراني البغيض في الملف الأمني العراقي لم يعد يحتاج إلی دليل. ايران لديها نفوذ ايضاً داخل صناعات القرار السياسي العراقي نفسه. وبالتالي تستطيع ان تجد لها مناصرين لأعمالها العدوانية ضد المصلحة الوطنية العراقية. تستطيع ان تجد لها عملاء يروجون لسياساتها العدوانية تجاه الشعب العراقي. انا اعتقد ان خلال الفترة القادمة ارجو انتباه لذلک ايران ستعاود من جديد فتح ملف الاستهدافات ذات الصبغة الطائفية تضامناً ربمّا مع تصعيد الحمی الطائفية في انتخابات مجالس المحافظات لدفع العراقيين باتجاه اصطفاف طائفي معين».
وأضاف الدکتور ظافر العاني قائلاً: «القوی السياسية المهمة في داخل البرلمان لها علاقات وثيقة مع حکومة طهران وهي بکل صراحة شاهدنا خلال الفترة السابقة کم کانت التصريحات متشددة لصالح إيران داخل البرلمان نفسه حتی اذا جئنا إلی قضية مجاهدي خلق مثلاً أو غيرها من المواضيع الأخری سمعنا صوت نشاذ حتی من بدايات الاحتلال أحد أهم اقطاب العملية السياسية في العراق يطالب بان يدفع العراق 100 مليار دولار إلی حکومة طهران تعويضاً لها عن عدوانها الآثم تجاه العراق طوال ثمان سنوات السابقة شعب ما يزال منهک خارج من حصار وعليه احتلال في الايام الأولی لهذا الاحتلال».
وتابع يقول: «حتی الآن اقول نعم ولکننا نعتقد ان المعادلة السياسية هي باتجاه التغيير حتی بعض الذين کانوا محسوبين علی نظام الملالي في طهران الان يراجعون قناعاتهم من جديد، لا شک ان صوتهم الان خافيء لديهم خشية بسبب علاقاتهم السابقة بسبب ارتباطاتهم المخابراتية معهم أو قلقهم لان عوائلهم موجودة في طهران ولکن اعتقد ان الحس الوطني بدأ ينمو علی الاقل دعني اقول بکل صراحة ان هنالک نمو لوعي متزايد في العراق وبالذات جنوب بغداد بتعارض الخطر الإيراني سواءً کان علی الصعيد الأمني أو علی صعيد المخدرات علی صعيد نشر الرذيلة أو حتی علی مستوی الاستهدافات السياسية التي حدثت خلال الفترة السابقة… نعتقد القوی الوطنية اليوم بامکانياتها البسيطة تواجه تحديات شديدة الخطورة عاليه الحدة ولکن مع ذلک هي تستطيع ان تفخر بان تحرز نجاحات علی الاقل في انها وقفت بوجه عملية الاصطفاف الطائفي أو دفع باتجاه الحرب الطائفية، واليوم يستعيد العراقيون بشکل کبير وواضح الوعي الوطني في مواجهة الخصم».







