أخبار إيران
تقرير عن وقفة مناصري أشرف في اوتاوا بکندا تزامنا مع اقامة سابع مؤتمر دولي للتعليم الأممي

21/7/2015
تزامنا مع إقامة سابع مؤتمر دولي للتعليم الأممي في اوتاوا حيث شارک ممثلو أکثر من 396 منظمة واتحاد مهني من 171 بلدا في العالم، تجمع أبناء الجالية الإيرانية الأباة والأحرار مقابل موقع المؤتمر للتعبير عن تضامنهم مع المعلمين الإيرانيين معلنين عن دعمهم لمطالبهم الداعية لاطلاق سراح المعلمين المعتقلين ووضع حد لاضطهاد المدرسين في إيران وتأمين الحد الأدنی لحقوقهم المهنية.
وجاءت الوقفة الاحتجاجية في وقت أطلق «التعليم الأممي» حملة عالمية من أجل إطلاق سراح اسماعيل عبدي أمين سر نقابة المعلمين المهنية في إيران.
وکانت الشعارات: «ليطلق المعلم المسجون» «ليطلق سراح السجين السياسي» و«المعلم يقظ ويکره التمييز» و«المعلم يقظ ويکره القمع» و«المعلم يصرخ ولکن الإعلام يکتم» «ماذا يقول المعلم؟ خط الفقر 3 ملايين ورواتبنا مليون تومان» و «يا معلمي إيران ، مجاهدي خلق مناصروکم ونبراس کفاحکم».
وانضم عدد من ممثلي اتحادات ونقابات المعلمين من مختلف الدول ممن شارکوا في المؤتمر العالمي للمعلمين بينهم رئيسة الاتحاد الکندي للمعلمين السيدة دايان وولوشاک وممثلون عن اتحادات المعلمين في کل من بريطانيا وهولندا وترکيا واتحاد المعلمين لجزر المحيط الأطلسي إلی الوقفة معلنين في کلمات عن دعمهم الکامل لمطالب المجتمعين.
وجاءت الوقفة الاحتجاجية في وقت أطلق «التعليم الأممي» حملة عالمية من أجل إطلاق سراح اسماعيل عبدي أمين سر نقابة المعلمين المهنية في إيران.
وکانت الشعارات: «ليطلق المعلم المسجون» «ليطلق سراح السجين السياسي» و«المعلم يقظ ويکره التمييز» و«المعلم يقظ ويکره القمع» و«المعلم يصرخ ولکن الإعلام يکتم» «ماذا يقول المعلم؟ خط الفقر 3 ملايين ورواتبنا مليون تومان» و «يا معلمي إيران ، مجاهدي خلق مناصروکم ونبراس کفاحکم».
وانضم عدد من ممثلي اتحادات ونقابات المعلمين من مختلف الدول ممن شارکوا في المؤتمر العالمي للمعلمين بينهم رئيسة الاتحاد الکندي للمعلمين السيدة دايان وولوشاک وممثلون عن اتحادات المعلمين في کل من بريطانيا وهولندا وترکيا واتحاد المعلمين لجزر المحيط الأطلسي إلی الوقفة معلنين في کلمات عن دعمهم الکامل لمطالب المجتمعين.

وألقی في هذا التجمع کلمات کل من ديفيد کيلغور وزير ونائب کندي سابق وکذلک الخاخام ريفين بالکا من القادة الدينيين لجالية اليهود في کندا. واستعرض ديفيد کيلغور خلفيات احتجاجات المعلمين في إيران وأشاد بصمودهم ومقاومتهم تجاه الظلم والاضطهاد الذي يمارسه النظام الإيراني.

بدوره أشار السيد ريفين بالکا إلی الاتفاق النووي وقال: من الواضح مسبقا أن النظام الإيراني سينفق جميع الأموال التي سيکسبها علی خلفية رفع العقوبات لنشاطاته الارهابية، منوها إلی أهمية التجمع لإيصال صوت احتجاجات المعلمين وقال: يجب أن نکون في الميدان وهذه النشاطات مهمة للغاية کون المعلمين الإيرانيين داخل البلاد سيطلعون عبرها علی ما يجري علی الساحة الدولية لدعم احتجاجاتهم.

وتزامنا مع إقامة الوقفة ، تم التوقيع علی لائحة لدعم مطالب المعلمين منها الإفراج عن المعلمين المعتقلين وإدانة انتهاک حقوق الإنسان في إيران وقمع المعلمين والممرضين وضرورة تأمين الحد الأدنی لمقومات معيشة المعلمين. وأعلن عدد من المعلمين المشارکين في المؤتمر الدولي للتعليم من مختلف الدول عن تضامنهم مع المعلمين الإيرانيين عبر إجراء مقابلات قصيرة مع قناة الحرية (سيماي آزادي).








