فرنسا وبريطانيا: إنهاء أزمة المهاجرين في کاليه أولوية

إيلاف
2/8/2015
أکدت فرنسا وبريطانيا في اعلان مشترک اليوم الاحد أن انهاء الازمة في کاليه حيث يحاول آلاف المهاجرين منذ أسابيع التوجه إلی انکلترا بالتسلل الی النفق تحت بحر المانش “أولوية کبری”. وصدر الاعلان بينما اتهم برلماني فرنسي معارض رئيس الوزراء البريطاني ديفيد کاميرون بالاخفاق في تقدير “خطورة المشکلة”.
کاليه: حاول مئات المهاجرين التسلل عبر النفق في الاسابيع الماضية علی امل العثور علی قطار او شاحنة متوجهة الی بريطانيا. وقد لقي عشرة مهاجرين علی الاقل مصرعهم في هذه المحاولات الخطيرة منذ حزيران/يونيو.
وکانت الحکومة البريطانية اعلنت في مطلع الاسبوع الجاري انها خصصت عشرة ملايين يورو (11 مليون دولار) لتحسين السياج حول موقع محطة يوروتانل في کوکيل خارج کاليه. وحذر کاميرون من ان الازمة يمکن ان تستمر طوال الصيف ووعد “بتعزيز السياج وبمزيد من الموارد ومزيد من الفرق المزودة بالکلاب” لمساعدة الشرطة الفرنسية في عملياتها لضبط اللاجئين.
ورأی وزير الداخلية الفرنسي برنار کازنوف ونظيرته البريطانية تيريزا ماي في بيان مشرتک نشر في صحيفتي جورنال دو ديمانش الفرنسية وتلغراف البريطانية ان الاجراءات الجديدة توجه “رسالة واضحة”. واضافا ان “حدودنا آمنة، وليس هناک طريق سهل للوصول الی المملکة المتحدة”.
وتابع وزيرا الداخلية في بيانهما ان العالم “ازمة هجرة شاملة” تتطلب ردا اوروبيا ودوليا، مؤکدين ان معالجة المشکلة يجب الا تقتصر علی جهود بريطانيا وفرنسا فقط. واضافا ان “کثيرين من هؤلاء الموجودين في کاليه ويحاولون عبور القناة شقوا طريقهم عبر ايطاليا واليونان ودول اخری”.
واکدا انه في نهاية المطاف يجب معالجة هذه المشکلة من جذورها “عبر خفض عدد المهاجرين الذين ينتقلون الی اوروبا من افريقيا” لاسباب اقتصادية. وقال کازنوف وماي ان “شوارعنا ليست معبدة بالذهب”، مشيرين الی ان الحکومتين تعيدان حوالی مئتي مهاجر شهريا لا يتمتعون بالمؤهلات اللازمة للحصول علی اللجوء. واضافت ان “معالجة هذا الوضع تحتل الاولوية الاولی للحکومتين البريطانية والفرنسية، ونحن ملتزمان حل هذه المشکلة، وحلها معا”.







