المقاتلون من أجل إبعاد الخطر عن طهران

وکالة سولابرس
29/6/2015
بقلم: ليلی محمود رضا
منذ فترة طويلة و زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي تؤکد و بصورة ملفتة للنظر علی أن الميليشيات و التنظيمات الشيعية الممولة و الموجهة من قبل طهران في سوريا والعراق ولبنان واليمن، هي أذرع لنظام الجمهورية الاسلامية في تلک الدول و انها تقوم بتنفيذ المهام الموکلة بها من جانب هذا النظام، وقد جاءت الاحداث و التطورات اللاحقة لتثبت و تؤکد مصداقية هذا الامر.
الحقيقة بأنصع صورها، “طهران مدينة لحلفائها في سوريا والعراق ولبنان واليمن لأنهم يحملون وزر الجمهورية الإسلامية بمحاربة أعدائها ويبعدون سواتر الحرب من حدودنا آلاف الکيلومترات”، أي بکلام أوضح أن هؤلاء من يسميهم هرندي بالحلفاء، هم مرتزقة يقاتلون من أجل حماية النظام في طهران و ليس من أجل أوطانهم و شعوبهم!
طهران التي عملت من خلال قوة القدس الارهابية التابعة للحرس الثوري الايراني، علی الاشراف لتأسيس و تشکيل هذه الميليشيات و الاحزاب الشيعية في سوريا والعراق ولبنان واليمن، وضعت أيضا منهاجا و اسلوبا محددا لها بتنفيذ المخططات الموکولة بها من جانب طهران و قد تجلی ذلک واضحا في کل ماقد بدر و يبدر عن هذه الميليشيات من نشاطات و تحرکات متباينة، وقد صار واضحا أيضا لشعوب و دول المنطقة بأن هذه الميليشيات و الاحزاب الشيعية التي تشکل أذرع طهران في المنطقة، تنفذ إستراتيجية التمدد و التوسع العدوانية لها و هي تستهدف الدول الاخری في المنطقة وبالاخص السعودية و دول الخليج و تضعها في حساباتها.
الدعوة التي وجهتها السيدة مريم رجوي، من أجل العمل علی قطع هذه الأذرع المشبوهة لطهران في المنطقة، هي دعوة مخلصة و صادقة تخدم قبل کل شئ أمن و إستقرار المنطقة و ستشکل أيضا مسمارا مؤثرا في نعش نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية التي راهنت و تراهن علی هذه الاذرع من أجل تنفيذ المخططات الخاصة بها، وان بقاء هذه الاذرع يعني بقاء أجسام سرطانية مشبوهة في هذه البلدان حيث تعمل ليس علی تهديد الامن و الاستقرار و السلام في تلک البلدان فقط وانما أيضا علی تقويض السيادة و الاستقلال فيها أيضا بجعل هذه البلدان و غيرها مستقبلا تابعة و خاضعة لطهران، ومن هنا فإنه آن الاوان کي يتم التفکير جديا بالشروع بإستراتيجية عربية فاعلة من أجل قطع هذه الاذرع و وضع حد نهائي للهيمنة و النفوذ الايراني في المنطقة.







