خبراء دوليون يحثون إيران علی وقف عقوبة الإعدام بعد تطبيقها علی معتقل سياسي

الوسط
6/6/2014
نيويورک –أعرب عدد من خبراء الأمم المتحدة المعنيين بحقوق الإنسان عن الغضب إزاء إعدام المعتقل السياسي غلام رضا خسرفي سفدجاني في إيران في الأول من يونيو حزيران، وحثوا الحکومة علی وقف تطبيق عقوبة الإعدام.
وکان خسرفي قد اعتقل في عام 2008 وحکم عليه بالسجن لمدة ست سنوات بعد أن وجهت له اتهامات بالتآمر من محکمة ثورية.
وأثناء حبسه حوکم خسرفي مرة أخری وصدر ضده حکم بالإعدام لإدانته “بمحاربة الله” بسبب ادعاءات بأنه قدم معلومات ومساعدة مالية لقناة تليفزيونية في لندن من المفترض أنها مرتبطة بجماعة مجاهدي خلق.
وقال مقرر الأمم المتحدة المعني بالإعدامات التعسفية کريستوف هاينز أو التي تتم خارج نطاق القضاء إن إعدام فرد بسبب اتهام مزعوم بقيامه بنقل معلومات أو تقديم مساعدة مالية لمنظمة معارضة هو أمر غير قانوني.
وشدد هاينز علی ضرورة عدم تطبيق الإعدام إلا بشأن أشد الجرائم خطورة بعد إجراء محاکمة عادلة تحترم المعايير الصارمة المنصوص عليها في القانون الإنساني الدولي.
وقالت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية باستقلال القضاة والمحامين غابرييلا نول إن إعدام خسرفي يظهر استهانة النظام القضائي الإيراني التام بالمعايير الدولية للمحاکمات العادلة.
وذکر المقرر المعني بحرية التعبير فرانک لارو إن فرض مثل تلک العقوبة الشديدة علی ناشط سياسي يعد مؤشرا مقلقا علی القيود المفروضة علی حرية التعبير في إيران.
وحث الخبراء إيران علی إنهاء جميع الإعدامات ووقف تطبيق تلک العقوبة بغرض إلغائها تماما.







