العالم العربي
الأمم المتحدة تعتبر اجتماع سوتشي “ليس أممياً” والمعارضة ترفضه

2/11/2017
أعلنت الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، أن الاجتماع الذي دعت إليه موسکو بشأن الملف السوري، والذي من المزمع عقده في مدينة سوتشي الروسية، في تشرين الثاني الجاري، “ليس اجتماعاً أممياً”.
وأشارت الأمم المتحدة إلی أنها ما تزال تدرسه ولا تريد أن تعلق عليه حالياً، بحسب ما جاء علی لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريک، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر المنظمة الدولية بنيويورک.
وکان المبعوث الروسي إلی سوريا، ألکسندر لافرنتييف، توعد المعارضة السورية بـ”البقاء خارج العملية السياسية”، حال رفضت أو وضعت شروطا مسبقة للمشارکة فيما أسماه “مؤتمر الحوار الوطني”، المزمع عقده في مدينة سوتشي الروسية الشهر المقبل.
وقال لافرنتييف إنه “يجب البحث عن مخارج للحل السياسي، ومثل ذلک مؤتمر الحوار السوري، وهو مقترح روسي، وتم الإعلان عن ذلک بمشارکة الدول الضامنة (ترکيا وروسيا وإيران)”.
ورأی المبعوث الروسي، أنه “علی المعارضة التوجه لروسيا لعرض کل وجهات نظرهم، وهو ما يظهر المعارضة بأنها جاهزة للحوار البناء” بحسب زعمه.
واستدرک بالقول: “أما إذا کان هناک شروط، فهي أمر غير مجدٍ وغير مبرر، لا يجب أن تکون هناک شروط للحوار الوطني، الشروط قد تظهر من الجانب الحکومي علی مشارکة مجموعات مسلحة، علينا أن ننحّي کل الشروط المسبقة”.
إقرأ المزيد:
في سياق متصل، قال محمد علوش عضو الهيئة العليا للمفاوضات والمسؤول الکبير في “جيش الإسلام”، لوکالة رويترز أمس: إن “الثورة ترفض هذا المؤتمر. هو بين النظام والنظام”.
في سياق متصل، قال محمد علوش عضو الهيئة العليا للمفاوضات والمسؤول الکبير في “جيش الإسلام”، لوکالة رويترز أمس: إن “الثورة ترفض هذا المؤتمر. هو بين النظام والنظام”.
وأضاف: “الهيئة العليا تفاجأت بذکر اسمهم في قائمة الدعوة، وهي بصدد إصدار بيان مع قوی أخری يحدد الموقف العام الرافض لهذا المؤتمر”.
من جانبه، أشار الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية، إلی أن المؤتمر محاولة للالتفاف علی “الإرادة الدولية في الانتقال السياسي في سوريا والمسار السياسي بقيادة الأمم المتحدة في جنيف”.
وصرح أحمد رمضان المتحدث باسم الائتلاف لرويترز، أن “الائتلاف لن يشارک في أي مفاوضات مع النظام خارج إطار جنيف أو بدون رعاية الأمم المتحدة”.







