أخبار إيرانمقالات
انشطار النظام علی قسمين، إيحاء من أعداء النظام أم حقيقة؟

خلال الأونة الأخيرة تصاعد البحث والجدل حول الإنشطار والتقسيم في النظام حيث تتهم عصابة خامنئي الزمرة المنافسة وحسن روحاني بالذات بأنه بصدد تقسيم النظام إلی قطبين غير أنه يکذب وينکر هذا.
إن قضية الإنشطار أو الإنقسام في قمة النظام ليست مسألة حديثة وإنها تبلورت غالبا خلال المهزلة الإنتخابية سنة 2012 بتسلم حسن روحاني الحکم ونمت باستمرار خلال السنوات الـ 3 الماضية إلی أنها باتت تظهر جهارا يتحدث عنها الجميع حتی خامنئي نفسه قد حذر منها مرارا بالقول ”خلق الإنشطار بتيارين وقطبين وطائفتين يعد من ضربات موجعة يعمل عليها العدو” (8 أيار 2016) وهو ينوي من الإنشطار أحيانا مواجهة الشعب والنظام لکنه قد أشار بمختلف العبارات من قبيل التفرقة، التيارين، القطبين… إلی واقع النظام الداخلي وإن مردّ احتدام الموضوع في الوقت الراهن إلی أن حسن روحاني قلب لخامنئي ظهر المجن وکشّر عن أنيابه استخفافا له لا سيما بعد مهزلة 26 شباط الإنتخابية وبعد اکتمال الإنتخابات التکميلية التي غيّرت موازين القوی ضد خامنئي، علی سبيل المثال کان خامنئي يقول لا تذکروا المتشدد والمتطرف لأن خميني کان أکثر الناس تشددا وتطرفا يليه أنا غير أنه سرعان ما يأتي رفسنجاني وروحاني مهاجمين إياه أنه يحسد إنتصار الإتفاق النووي ويحرص علی جعل البلاد عرضة للحروب والدمار ووصلت هذه التحديات العلنية إلی أن رسايي هو من النواب المهمومين في البرلمان شنّ هجوما علی روحاني بالقول ”إن السيد روحاني … قبل أيام أکد أن المتشائمين خلال المفاوضات النووية کانوا يرددون دوما أنه لن يحدث بيد أنه عندما إتفقنا قالوا لن يطبق وحينما حان يوم التطبيق قالوا لن يعمل به… سيد روحاني! من کان يقول انني لا أتفاءل؟ سوی قائد الثورة؟”. (جلسة البرلمان العلنية 3 أيار 2016)
وهذا التحدي بلغ ذروته عندما أدلی خامنئي في 2 أيار تصريحات عن اللغة الإنجليزية معترضا علی ترويجها حيث شجب حسن روحاني بعد يوم تصريحات خامنئي نقطة بنقطة فيما کان الأمر أکثر وضوحا من أن يمکن التغاضي عنه وبالمآل تعالی الصخب والفوضی.
فقام حسن روحاني خلال الأيام الأخيرة بمداهنة الولي الفقيه رفضا لهذا الإتهام (علی حد تعبيرهم) ودفاعا عن النفس إلا أننا لا يجوز لنا أن نعتبر عبارات المدح والثناء الموجهة منه إلی الولي الفقية ندما أو خوفا صدر عنه أو تصميما منه أن يکون من الآن فصاعدا إبنا سويا للولي الفقيه إذ إنه رجل محنّک مجرب ولم يقدم علی التفوه بتلک الأقوال دون حسابات له إذ إنه في هذه الأيام طأطأ رأسه قليلا لعبور الموجة لکي يبدأ من جديد کما أن عصابة خامنئي يخاطبون حسن روحاني بأنک تقول کلمة ”سماحة القائد المعظم” ظاهرا ومجاملة إلا أنک سرعان ما تجعل ”هذا الولي الفقيه” المسکين قاعا صفصفا! وفي غضون ذلک أکد الملا رسايي ”بينما يعمل ويتخذ حسن روحاني أحيانا مواقف متباينة بالکامل مع تصريحات القيادة خاصة في موضوع الإتفاق النووي غير أنه يعرّف القيادة بمرشد تطبيق الإتفاق في نهاية کلامه بإبداء تعابير رنّانة”. (جلسة البرلمان العلنية – 10 أيار 2016)
ولمّح سعدالله زارعي المحلل من عصابة خامنئي إلی أن ”معارضة الرئيس لولاية الفقيه وظهور وجهه الحقيقي تزداد يوما تلو يوم”. (وکالة أنباء تسنيم – 6 أيار 2016)
وأوضح ياسر جبرييلي مساعد وکالة أنباء قوات الحرس أن ”تصرف حسن روحاني بني علی أساس هتک الحرمة ويکمن الحل الوحيد لإيقاف هذه الصراعات المتکررة في توجيه تحذير جدي وعلني إليه من تداعيات صفاقته هذه”. (وکالة أنباء الباسيج – 4 أيار)
إجراء هذه اللعبة من حسن روحاني ورفسنجاني سيؤدی إلی محور صراعهما مع خامنئي أي الصراع علی السيادة وإنهما يريدان فرض الإنشطار والإنقسام علی خامنئي ويعلنان ذلک للجميع إذ إن منافعهم السياسية تکمن في هذا الإنشطار لکون روحاني لم يقم بمعالجة أية مشکلة علی أرض الواقع ويتفاقم الوضع الإقتصادي ويزداد فرض الضغوط علی الشعب باستمرار فکل ما يملکه من رأسمال يتمثل في الکراهية تجاه الولي الفقيه خاصة حول مهزلة إنتخابات الرئاسية في السنة المقبلة ما يرکب عليه في الداخل والخارج بيد أن نفس هذه المداهنة تؤکد علی أن القدرة مازالت بيد خامنئي رغم وهنه الشديد وانکسار هيبته.
وفي الوقت الحالي ينجلي هذا النزاع الجدي علی السيادة أو في الواقع علی الوجود في مواقف أعضاء وأتباع کلتا الزمرتين صراحة وعلنا حيث أکد الملا رسايي في هذا المضمار أن ”الهدف يکمن في إلزام إمام المسلمين البيت وإذا ما کانت هکذا نية لدی مسؤول فلا تتردوا أن الأمر سينتهي إلی هدم بيته”. (جلسة البرلمان العلنية – 10 أيار 2016) من وجهة نظر الملا رسايي هذا الصراع علی السيادة سينتهي إلی ”لزام البيت” لطرف أو ”هدم بيت” لطرف آخر! لکنه باستعراض من الخارج لداخل النظام ما يجری هو حرب أهلية أو حرب مجموعتين داخل سفينة ستؤدي إلی غرق السفينة وهلاک جميع رکابها.
إن قضية الإنشطار أو الإنقسام في قمة النظام ليست مسألة حديثة وإنها تبلورت غالبا خلال المهزلة الإنتخابية سنة 2012 بتسلم حسن روحاني الحکم ونمت باستمرار خلال السنوات الـ 3 الماضية إلی أنها باتت تظهر جهارا يتحدث عنها الجميع حتی خامنئي نفسه قد حذر منها مرارا بالقول ”خلق الإنشطار بتيارين وقطبين وطائفتين يعد من ضربات موجعة يعمل عليها العدو” (8 أيار 2016) وهو ينوي من الإنشطار أحيانا مواجهة الشعب والنظام لکنه قد أشار بمختلف العبارات من قبيل التفرقة، التيارين، القطبين… إلی واقع النظام الداخلي وإن مردّ احتدام الموضوع في الوقت الراهن إلی أن حسن روحاني قلب لخامنئي ظهر المجن وکشّر عن أنيابه استخفافا له لا سيما بعد مهزلة 26 شباط الإنتخابية وبعد اکتمال الإنتخابات التکميلية التي غيّرت موازين القوی ضد خامنئي، علی سبيل المثال کان خامنئي يقول لا تذکروا المتشدد والمتطرف لأن خميني کان أکثر الناس تشددا وتطرفا يليه أنا غير أنه سرعان ما يأتي رفسنجاني وروحاني مهاجمين إياه أنه يحسد إنتصار الإتفاق النووي ويحرص علی جعل البلاد عرضة للحروب والدمار ووصلت هذه التحديات العلنية إلی أن رسايي هو من النواب المهمومين في البرلمان شنّ هجوما علی روحاني بالقول ”إن السيد روحاني … قبل أيام أکد أن المتشائمين خلال المفاوضات النووية کانوا يرددون دوما أنه لن يحدث بيد أنه عندما إتفقنا قالوا لن يطبق وحينما حان يوم التطبيق قالوا لن يعمل به… سيد روحاني! من کان يقول انني لا أتفاءل؟ سوی قائد الثورة؟”. (جلسة البرلمان العلنية 3 أيار 2016)
وهذا التحدي بلغ ذروته عندما أدلی خامنئي في 2 أيار تصريحات عن اللغة الإنجليزية معترضا علی ترويجها حيث شجب حسن روحاني بعد يوم تصريحات خامنئي نقطة بنقطة فيما کان الأمر أکثر وضوحا من أن يمکن التغاضي عنه وبالمآل تعالی الصخب والفوضی.
فقام حسن روحاني خلال الأيام الأخيرة بمداهنة الولي الفقيه رفضا لهذا الإتهام (علی حد تعبيرهم) ودفاعا عن النفس إلا أننا لا يجوز لنا أن نعتبر عبارات المدح والثناء الموجهة منه إلی الولي الفقية ندما أو خوفا صدر عنه أو تصميما منه أن يکون من الآن فصاعدا إبنا سويا للولي الفقيه إذ إنه رجل محنّک مجرب ولم يقدم علی التفوه بتلک الأقوال دون حسابات له إذ إنه في هذه الأيام طأطأ رأسه قليلا لعبور الموجة لکي يبدأ من جديد کما أن عصابة خامنئي يخاطبون حسن روحاني بأنک تقول کلمة ”سماحة القائد المعظم” ظاهرا ومجاملة إلا أنک سرعان ما تجعل ”هذا الولي الفقيه” المسکين قاعا صفصفا! وفي غضون ذلک أکد الملا رسايي ”بينما يعمل ويتخذ حسن روحاني أحيانا مواقف متباينة بالکامل مع تصريحات القيادة خاصة في موضوع الإتفاق النووي غير أنه يعرّف القيادة بمرشد تطبيق الإتفاق في نهاية کلامه بإبداء تعابير رنّانة”. (جلسة البرلمان العلنية – 10 أيار 2016)
ولمّح سعدالله زارعي المحلل من عصابة خامنئي إلی أن ”معارضة الرئيس لولاية الفقيه وظهور وجهه الحقيقي تزداد يوما تلو يوم”. (وکالة أنباء تسنيم – 6 أيار 2016)
وأوضح ياسر جبرييلي مساعد وکالة أنباء قوات الحرس أن ”تصرف حسن روحاني بني علی أساس هتک الحرمة ويکمن الحل الوحيد لإيقاف هذه الصراعات المتکررة في توجيه تحذير جدي وعلني إليه من تداعيات صفاقته هذه”. (وکالة أنباء الباسيج – 4 أيار)
إجراء هذه اللعبة من حسن روحاني ورفسنجاني سيؤدی إلی محور صراعهما مع خامنئي أي الصراع علی السيادة وإنهما يريدان فرض الإنشطار والإنقسام علی خامنئي ويعلنان ذلک للجميع إذ إن منافعهم السياسية تکمن في هذا الإنشطار لکون روحاني لم يقم بمعالجة أية مشکلة علی أرض الواقع ويتفاقم الوضع الإقتصادي ويزداد فرض الضغوط علی الشعب باستمرار فکل ما يملکه من رأسمال يتمثل في الکراهية تجاه الولي الفقيه خاصة حول مهزلة إنتخابات الرئاسية في السنة المقبلة ما يرکب عليه في الداخل والخارج بيد أن نفس هذه المداهنة تؤکد علی أن القدرة مازالت بيد خامنئي رغم وهنه الشديد وانکسار هيبته.
وفي الوقت الحالي ينجلي هذا النزاع الجدي علی السيادة أو في الواقع علی الوجود في مواقف أعضاء وأتباع کلتا الزمرتين صراحة وعلنا حيث أکد الملا رسايي في هذا المضمار أن ”الهدف يکمن في إلزام إمام المسلمين البيت وإذا ما کانت هکذا نية لدی مسؤول فلا تتردوا أن الأمر سينتهي إلی هدم بيته”. (جلسة البرلمان العلنية – 10 أيار 2016) من وجهة نظر الملا رسايي هذا الصراع علی السيادة سينتهي إلی ”لزام البيت” لطرف أو ”هدم بيت” لطرف آخر! لکنه باستعراض من الخارج لداخل النظام ما يجری هو حرب أهلية أو حرب مجموعتين داخل سفينة ستؤدي إلی غرق السفينة وهلاک جميع رکابها.







