أخبار إيران
مظاهرات أوروبية ضد تنفيذ عقوبة الإعدام في إيران

9/10/2017
رؤية – سحر رمزي
أمستردام -نظمت المعارضة الإيرانية، وجهات حقوقية واجتماعية، مظاهرات في مختلف الدول الأوروبية، ضد العنف وعقوبة الإعدام في إيران، وذلک بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام.
وقد حشدت المقاومة الإيرانية للتظاهر، أمس السبت، في العاصمة النرويجية أوسلو حيث شارک مئات من الإيرانيين، ومن أمام البرلمان النرويجي، قال السيد بتراييده -نائب في البرلمان النرويجي من حزب اليسار الاشتراکي- إن الإعدامات تتزايد في إيران يوما بعد يوم لو قارنها بقبل عامين سنجد ذلک لأن نظام الملالي هو من أسوأ منتهکي حقوق الإنسان في العالم حيث موجة الإعدامات تطال الشبان والناشئين الذين أعمارهم اقل من 18 عاما.
وطالب بتراييد الرئيس السابق لمنظمة العفو الدولية في النرويج، “الحکومة النرويجية والبرلمان” أن تشترطا استمرار العلاقات الاقتصادية مع النظام الإيراني مقابل وقف انتهاک حقوق الإنسان في إيران.
کما أکد إريک سيورسين -نائب في البرلمان من حزب العمال- علی أهمية الضغوط السياسية والدبلوماسية ودعم الاحتجاجات الشعبية في إيران من أجل إيقاف موجة الإعدامات في هذا البلد.
وأعلنت کاري استورهوغ، وهي من المؤسسين الأوائل لمنظمة العفو الدولية في النرويج والتي رأست المنظمة لفترة من الزمن، دعمها وتأييدها لمطالب المتظاهرين من أجل مقاضاة النظام الإيراني حول إعدامات عام 1988 في إيران.
کما تحدث کل من اينغوار غودال نائب في البرلمان النرويجي والسيد علي بهرامي ممثلا عن منظمة خه بات لکردستان إيران واکدا علی تضامنهما مع الشعب الإيراني والمطالبة بتشکيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لمتابعة ملف هذه المجزرة.
واستمع المشارکون إلی رسالة موجهة من مريم رجوي زعيمة المقاومة الإيرانية إلي المتظاهرين في استکهولم حيث اشادت رجوي بنشاطات وجهود ابناء الجالية الإيرانية التي تعبر عن صرخات السجناء السياسيين والمعلمين والمنهوبين في إيران ومطالبتهم بضرورة مثول المسؤولين الحاکمين في إيران امام محکمة الجنايات الدولية لاقترافهم جريمة ضد الإنسانية.
وطافت مظاهرة الإيرانيين الشوارع الرئيسية في العاصمة النرويجية بين البرلمان ومحطة القطار الرئيسية للعاصمة وحمل المتظاهرون لافتات وأعلام إيران مرددين هتافات طالبت النرويج بإدانة ممارسة التعذيب والأعمال الإرهابية.
وقد کانت الحديقة الواقعة امام البرلمان النرويجي غطت بصور لضحايا مجزرة عام 1988 بحق ثلاثين ألف من السجناء السياسيين . وکان لشباب الجالية الإيرانية حضور لافت في التجمع.
وفي السياق نفسه نظمت وقفة احتجاجية لانصار المقاومة الإيرانية في لندن، مطالبة بإلغاء الإعدام في إيران ومقاضاة منفذي مجزرة صيف عام1988.
وأقام انصار المقاومة الإيرانية تجمعاً بمناسبة اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام امس السبت أمام مقر رئاسة الوزراء في لندن.
واکد المتظاهرون ان إيران، علی الرغم من کونها من الدول الموقعة علی الاتفاقيات الدولية وأبرزها اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، إلا أن بعض القاصرين ينتظرون إعدامهم في إيران.
واکد المتظاهرون ان إيران، علی الرغم من کونها من الدول الموقعة علی الاتفاقيات الدولية وأبرزها اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، إلا أن بعض القاصرين ينتظرون إعدامهم في إيران.
وفي 12 سبتمبر الماضي، قال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين في کلمة أمام مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أن إيران هي المدافعة الرئيسية عن عقوبة الإعدام في العالم باستثناء الصين.
وقد رفعت الجالية الإيرانية في هذا التجمع لافتات لمطالبة بإلغاء الإعدام في إيران من أجل شهداء مجزرة صيف عام1988 ومقاضاة منفذيها کما کان يحمل الحضور لافتات مکتوبة عليها شعارات يطالب بإيقاف الإعدامات ولافتات من صور “حبل الشنق” و “ورود حمراء” و “علم إيران” .
وشهدت عواصم العالم وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام مظاهرات کبيرة، نظمت من قبل منظمات مجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان في کل من استکهولم (السويد) واوسلو (النرويج) مظاهرات کبيرة، وتکريما لذکری 000 30 من الورود الساقطة خلال بضعة أشهر في صيف عام 1988، حيث أعدم 30.000 سجينا سياسيا من قبل نظام الکهنوت الهمجي في إيران علي حد قولهم.







