أخبار العالم
منظمة اليونسکو تبدأ “المقابلات الشخصية” لمرشحي منصب المدير العام

27/4/2017
القاهرة – بدأ المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسکو) يوم الأربعاء إجراء “المقابلات الشخصية” للمرشحين التسعة لمنصب المدير العام للمنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها.
ويستمع المجلس المکون من 58 عضوا برئاسة الألماني ميخائيل ووربس إلی خطط ومقترحات وأفکار المرشحين خلال جلستين علنيتين علی مدی يومين يبثهما موقع المنظمة الدولية مباشرة علی الإنترنت.
واستمع المجلس في اليوم الأول إلی خمسة مرشحين هم بالترتيب مشيرة خطاب مرشحة مصر وخوان ألفونسو فونتس سوريا مرشح جواتيمالا وکيان تانج مرشح الصين وصالح الحسناوي مرشح العراق وأودريه أزولاي مرشحة فرنسا.
ورکزت خطة کيان تانج مرشح الصين يوم الأربعاء علی إدخال إصلاحات جديدة علی اليونسکو وتحقيق المساواة بين الجنسين ودعم حرية التعبير وسبل التغلب علی ضعف الموارد المالية للمنظمة إضافة لتوظيف الشبان والاستعانة بهم لتحقيق أهدافها.
وقال تانج الذي شغل من قبل عدة مناصب داخل اليونسکو “أعلم صعوبة الحصول علی الموارد المالية الکافية لقطاع صون التراث والمحافظة عليه علی سبيل المثال لکننا الآن أصبح لدينا نهج جديد لجذب المؤسسات المستعدة للاستثمار في تنوع الثقافات والمنتجات الثقافية ولعل ذلک سبيل لزيادة حشد الموارد”.
القاهرة – بدأ المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسکو) يوم الأربعاء إجراء “المقابلات الشخصية” للمرشحين التسعة لمنصب المدير العام للمنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها.
ويستمع المجلس المکون من 58 عضوا برئاسة الألماني ميخائيل ووربس إلی خطط ومقترحات وأفکار المرشحين خلال جلستين علنيتين علی مدی يومين يبثهما موقع المنظمة الدولية مباشرة علی الإنترنت.
واستمع المجلس في اليوم الأول إلی خمسة مرشحين هم بالترتيب مشيرة خطاب مرشحة مصر وخوان ألفونسو فونتس سوريا مرشح جواتيمالا وکيان تانج مرشح الصين وصالح الحسناوي مرشح العراق وأودريه أزولاي مرشحة فرنسا.
ورکزت خطة کيان تانج مرشح الصين يوم الأربعاء علی إدخال إصلاحات جديدة علی اليونسکو وتحقيق المساواة بين الجنسين ودعم حرية التعبير وسبل التغلب علی ضعف الموارد المالية للمنظمة إضافة لتوظيف الشبان والاستعانة بهم لتحقيق أهدافها.
وقال تانج الذي شغل من قبل عدة مناصب داخل اليونسکو “أعلم صعوبة الحصول علی الموارد المالية الکافية لقطاع صون التراث والمحافظة عليه علی سبيل المثال لکننا الآن أصبح لدينا نهج جديد لجذب المؤسسات المستعدة للاستثمار في تنوع الثقافات والمنتجات الثقافية ولعل ذلک سبيل لزيادة حشد الموارد”.







