أخبار العالم

رايس: أمريکا لن تکشف عن موعد ضرباتها الجوية في سوريا

 



 رويترز
19/9/2014


 


واشنطن  – بعد عشرة أيام من إعلان الرئيس الأمريکي باراک أوباما إنه وافق علی شن الولايات المتحدة غارات جوية علی أهداف داعش  في سوريا لم يعط البيت الأبيض علامة يوم الجمعة علی قرب شن هذه الهجمات في الوقت الذي يتأهب فيه للقاء زعماء العالم في الأمم المتحدة.
وخلال لقاء مع الصحفيين في البيت الأبيض لم تکن سوزان رايس مستشارة الأمن القومي واضحة بشأن الموعد الذي قد تبدأ فيه الحملة الجوية الجديدة في سوريا وما إذا کان أوباما قد وافق فعليا علی أي خطة هجوم نهائية أعدتها وزارة الدفاع (البنتاجون).
وقالت رايس للصحفيين في البيت الأبيض “لا أظن أنه من الصواب أو الحکمة أن أعلن من هذه المنصة علی وجه التحديد متی سيحدث ذلک وما هي الخطوات التي يجب اتخاذها قبل أن يحدث.”
وقالت إن أي هجمات في سوريا ستکون “في وقت ومکان من اختيارنا” و”متی وکيف نختار فعل ذلک سيکون قرارا يتعلق بالعمليات.”
وتؤکد تصريحاتها التساؤلات المتزايدة بشأن متی تقدم الولايات المتحدة علی توسيع نطاق حملة غاراتها الجوية من العراق إلی سوريا بعد أن کشف أوباما عن الخطوط العريضة للضربات التي تهدف إلی حرمان مقاتلي  داعش من ملاذ آمن في أي البلدين.
وکان أوباما قد قال في العاشر من سبتمبر أيلول إنه أجاز شن هجمات جوية في سوريا وعمل علی تحضير الأمريکيين الذين ملوا من الحرب لهذا الإحتمال.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون إيرنست إن أوباما زار يوم الأربعاء مقر القيادة الوسطی الأمريکية في تامبا بولاية فلوريدا وراجع الخطط الطارئة التي أعدها القادة العسکريون معلنا بعد ذلک إنها”شاملة جدا.”
وترک وزير الدفاع الأمريکي تشاک هاجل الانطباع خلال شهادة أمام الکونجرس يوم الخميس بأن مازال يتعين علی أوباما إتخاذ قرار بشأن خطة الهجوم النهائية.
وقال للجنة القوات المسلحة في مجلس النواب إن “الرئيس لم يوافق بعد علی شکلها النهائي.”
وکرر أوباما خلال إحدی مناسبات اللجنة القومية الديمقراطية الجمعة تصميم الولايات المتحدة علی العمل.
وقال أوباما إن “أمريکا تقود الائتلاف الذي سيقوض ويدمر في نهاية الأمر الجماعة الإرهابية المعروفة باسم  داعش.
“ومع ترحيبنا کأمريکيين بهذه المسؤوليات. فاننا لانتهرب منها.”
ويلقی أوباما کلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء لتوضيح وجهة نظره مرة آخری للقيام بعمل عالمي ضد  داعش.
وسيرأس أوباما اجتماعا لزعماء العالم لوضع استراتيجية لمنع المقاتلين الأجانب الذين انضموا لداعش من العودة إلی بلادهم لشن هجمات ضد المدنيين

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.