مصدر عسکري سوري يعترف بمشارکة مئات من المقاتلين من إيران وحزب الله في هجوم حلب
الشرق الاوسط
17/10/2015
قال الجنرال الروسي أندريه کارتابولوف اليوم (الجمعة)، إنّ روسيا قد تستخدم سفنها في البحر المتوسط لإطلاق صواريخ علی متطرفي تنظيم داعش في سوريا.
وسبق أن أطلقت روسيا صواريخ کروز علی متطرفين من بحر قزوين وعبرت هذه الصواريخ فوق إيران والعراق.
وعندما سألته صحيفة «کومسوملسکايا برافدا» اليومية إن کانت روسيا قد تنفذ هجمات مشابهة من البحر المتوسط، إذا اقتضت الضرورة أجاب «من دون شک».
وعلی صعيد متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم، أنّ المعارک والغارات الروسية في العملية البرية لقوات نظام الرئيس بشار الأسد في ريف حمص الشمالي، قتلت 43 شخصًا بينهم ثمانية أطفال أمس.
وإلی جانب جبهة ريف حمص الشمالي، بدأ جيش النظام اليوم، عملية برية جديدة بتغطية روسية في ريف حلب (شمال) الجنوبي.
من جهته، قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوکالة الصحافة الفرنسية: «قتل ثمانية أطفال و22 امرأة و13 مدنيًا، فضلاً عن 17 مقاتلاً علی الأقل، في اليوم الأول من العملية العسکرية لقوات النظام في ريف حمص الشمالي»، مشيرًا إلی أن القتلی سقطوا نتيجة يوم طويل من الاشتباکات بين قوات النظام والفصائل المقاتلة، ترافقت مع قصف مدفعي وغارات شنتها الطائرات الروسية.
وحسب المرصد، «نفذ الطيران الحربي الروسي منذ صباح اليوم، ما لا يقل عن أربع غارات علی مناطق في مدينة تلبيسة وبلدة الغنطو وقرية تيرمعلة في ريف حمص الشمالي، وسط اشتباکات عنيفة في محيط تلبيسة».
وتسيطر الفصائل المعارضة علی تلبيسة منذ عام 2012، وفشلت کافة محاولات قوات النظام لاستعادتها منذ ذلک الحين. وتکمن أهميتها في أنّها تقع علی الطريق الرئيسي بين مدينتي حمص وحماه (وسط).
وفي شمال البلاد، قال عبد الرحمن إنّ «قوات النظام أطلقت جبهة جديدة الجمعة وتقدمت لتسيطر علی قريتي عبطين وکدار» علی بعد نحو 15 کلم جنوب مدينة حلب.







