العالم العربي

حلب تعيش أکبر کارثة إنسانية في تاريخها مع استمرار الحصار والقصف عليها

 


26/11/2016

 

 

يزداد تفاقم الوضع المعيشي سوءاً لسکان مدينة حلب، وذلک مع استمرار الحصار المفروض عليهم من قبل قوات الأسد والميليشيات الإيرانية لليوم 87 علی التوالي، وتواصل الغارات الجوية بمشارکة الطيران الروسي بعد التصعيد العسکري الأخير منذ 15 تشرين الثاني /نوفمبر الحالي.

وأوضح الأمين العام لمجلس محافظة حلب الحرة، عبد الرزاق رزوق لـ “شبکة شام” أن الوضع المعيشي في مدينة حلب بتدهور مستمر، وذلک بسبب النقص المستمر للمواد الغذائية، وقال تعليقاً علی ذلک: إن “الناس بحاجة إلی رغيف الخبز”.

ولفت رزوق إلی أن الغارات قصفت مستودعات الغذاء التابعة للهلال الأحمر ومنظمة “القلب الکبير” ومنظمة “إحسان”، إضافة إلی مستودعات تابعة لمجلس المدينة، مشيراً إلی أن ذلک انعکس سلباً علی الوضع المعيشي حيث بدأت کميات الغذاء بالنفاد.
123
وحسب إحصاءات المکتب الإعلامي للائتلاف الوطني السوري فإن 595 شخصاً نصفهم من النساء والأطفال استشهدوا خلال الحملة العسکرية التي بدأت قبل 11 يوماً، وارتکبت قوات الأسد 54 مجزرة جرّاء قصفها أحياء مدينة حلب، و21 مجزرة أخری في الريف الحلبي، وتم توثيق استخدام نظام الأسد غاز الکلور 3 مرات خلال المدة ذاتها، إضافة إلی خروج 9 مشاف عن الخدمة في حلب وريفها.

وأکد الأمين العام للمجلس أن الوضع الطبي في مدينة حلب، سيء جداً، مضيفاً إن “من يتعرض للإصابة لن يجد من يعالجه أو مکاناً يتعالج به”، وذلک بعد خروج جميع المشافي في المدينة عن الخدمة، إضافة إلی إصابة عدد کبير من الطواقم الطبية.

وکانت مديرية الصحة في حلب قد أعلنت عن خروج کامل المشافي عن الخدمة في الأحياء المحاصرة، وقالت في بيان لها إنها باتت عاجزة عن تلبية الاحتياجات اللازمة للمدنيين المحاصرين.

ووصلت خسائر قطاع التعليم في المدينة إلی حد غير مسبوق، فلم يبق من أصل 184 مدرسة کانت تعطي الدروس لـ 29141 طالباً وطالبة، إلا 98 مدرسة تقدم الخدمات التعليمية إلی 12 712 طالباً وطالبة، أما عدد الشهداء من الکادر التعليمي جرّاء استهداف المدارس بلغ 27 معلماً ومعلمة، في حين تجاوز عدد الشهداء من الطلاب 104 طالب وطالبة، وأشار رزوق إلی أن هذه الأرقام في تصاعد مستمر في ظل ما وصفه بـ “الإجرام المستمر”.

وختم رزوق حديثه بالقول إن هذا الواقع الأليم وما فيه من حقائق صادمة “تشکل وصمة عار علی جبين الإنسانية والعالم أجمع، لعدم تحرکهم أمام الأشلاء والدماء ومشاهد الدمار وانتشار رائحة الموت بکل أنحاء الأحياء المحاصرة”. المصدر: المکتب الإعلامي للائتلاف الوطني السوري

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.