ازاحة الستار عن النصب التذکاري للتضامن في مدينة أشرف بمشارکة ألف من العراقيين وعدد کبير من شيوخ وقادة احزاب وشخصيات سياسية عراقية
في الذکری الاولی لاعلان البيان التاريخي لـ (5) ملايين و (200) ألف من العراقيين دعماً لمجاهدي خلق، تم ازاحة الستار عن النصب التذکاري للتضامن في مدينة أشرف خلال مراسيم شارک فيها أکثر من ألف من المواطنيين العراقيين وعدد کبير من شيوخ وقادة احزاب وشخصيات سياسية بينهم الدکتور صالح المطلک أمين عام الجبهة العراقية للحوار الوطني.
وألقت السيدة صديقة حسيني الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية خطابًا أمام المراسيم قالت فيه:
قبل کل شيء أود أن أقدم شکري باسمي وباسم جميع أعضاء المنظمة علی حضورکم حفل افتتاح هذا النصب التذکاري الذي يمثل التضامن بين الشعبين الايراني والعراقي. کما أحيي ارادة ووعي (5) ملايين و(200) ألف من أبناء الشعب العراقي الشرفاء الذين خيبوا باصدارهم بياناً تاريخياً آمال حکام ايران الخبثاء في العراق.
کما أری من الضروري أن أقدم شکري لهيئة رئاسة مؤتمر التضامن وخاصة رئيس المؤتمر الدکتور عبدالله الجبوري رئيس مؤتمر التضامن وکذلک الشيخ کامل عمران سکرتير مؤتمر التضامن علی ما بذلوه من جهود دؤوبة خلال العام الماضي.
الواقع أنه کلما تمضي أيام علی صدور هذا البيان، کلما ندرک أهميته التاريخية والاستراتيجية أکثر فأکثر کما نری آثاره العميقة فعلاً بفتح آفاق جديدة أمامنا ونری أن شرائح مختلفة من أبناء الشعب العراقي الشرفاء يؤکدون علی أهمية البيان الذي شق الطريق الی الأمام وهم يرفعون في أرجاء العراق الشعار الرئيسي الوارد في البيان أي قطع أذرع النظام الايراني في العراق.
کما تلقينا في العام الماضي سيلا من الرسائل من المواطنين الايرانيين أعلنوا فيها عن تقديرهم لبيان الشعب العراقي ومضمونه ولا شک أن أبناء الشعب الايراني وبمشاهدة هذا النصب التذکاري التاريخي سيناوبهم فرح غامر.
أجدد الشکر لکم جميعاً علی حضورکم.
ثم أهدت السيدة الامينة العامة للمنظمة تمثالاً لنصب التضامن الی الدکتور عبدالله الجبوري والشيخ کامل عمران باعتبارهما رئيس ونائب رئيس مؤتمر التضامن في العام الماضي.
وقال السيد عباس داوري لدی افتتاح المراسيم: اجتمعنا اليوم لافتتاح النصب التذکاري لبيان الشعب العراقي النبيل والشريف الذي وقع 5 ملايين و200 ألف من أبنائه هذا البيان في عام 2006، اجتمعنا اليوم وبحضور رئيس مؤتمر التضامن في العام الماضي لنفتتح النصب التذکاري للتضامن. والآن أرجو الدکتور عبدالله أن يتفضل لافتتاح هذا النصب التذکاري.
وبعد افتتاح النصب التذکاري وقص الشريط، ألقی الدکتور عبدالله الجبوري بصفته رئيس مؤتمر التضامن في العام الماضي کلمة قال فيها:
من دواعي الفخر والاعتزاز بالنسبة لي أن أتشرف وعلی برکة الله وبحضور شخصيات عراقية بارزة خاصة الدکتور صالح المطلک رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني ومسؤولين وأعضاء في منظمة مجاهدي خلق الايرانية بإزاحة الستار عن نصب تذکاري للتضامن.
ان البيان الذي وقعه (5) ملايين و(200) ألف من الشعب العراقي والذي أصبح نصه باللغتين العربية والانجليزية منقوشاً الآن في هذا النصب، هو بيان تاريخي واستراتيجي وفريد من نوعه.
والآن وعند افتتاح هذا النصب التاريخي وبناء علی توصية أکيدة لهيئة رئاسة مؤتمر التضامن والمشارکين في المؤتمر الموسع الحالي، يتم تلاوة نص البيان الذي تم اعلانه قبل عام هنا، لاسيما وأن اصالة وأحقية نص هذا البيان التاريخي ثبتت بمضمونه ومفرداته حيث أصبح ما ورد في البيان ماثلاً أمام أعين العالم بأنه وبدون قطع أذرع النظام الايراني في العراق والاعتراف بموقع منظمة مجاهدي خلق الايرانية التي تشکل البديل الوحيد للنظام الفاشي الحاکم باسم الدين في ايران ليس هناک حل آخر لضمان الأمن والسلام والاستقرار في العراق وأن الاوضاع ستتجه نحو تدهور أکثر ما لم تقطع أذرع النظام الايراني.
اذن نحن وبقراءة البيان التاريخي الموقع من قبل (5) ملايين و(200) ألف من أبناء العراق والذي يؤيده اليوم من جديد اضافة الی جميع الاحزاب والقوی والشخصيات الموقعة علی البيان ، (450) ألف من أبناء محافظة ديالی، نؤکد مرة أخری باسم الشعب العراقي علی مضمون ومفردات ما ورد في البيان ونعلن استعدادنا للدفاع عنه واثبات مضامينه أمام جميع الدول والهيئات الدولية.
وسيبقی هذا النصب التذکاري رمزاً شامخاً للتضامن بين الشعبين الايراني والعراقي ليؤکد أن الشعبين يريدان السلام وحسن الجوار والحرية. لا شک أننا سنری في وقت قريب تحقيق هذه الطموحات الحقة للشعبين الايراني والعراقي.
في عام 2005 دفع النظام الإيراني العراق إلی حافة الهاوية حيث ضاق الشعب العراقي ذرعًا بتدخلات هذا النظام والحرب المبطنة والاحتلال غير المعلن اللذين فرضهما النظام الإيراني علی العراق والشعب العراقي الذي شهد المتحدثون باسمه وبأعلی صوت وبأکثر الأمثلة والأدلة بشاعة وفظاعة علی کون هذا النظام قد استهدف الأمن والحياة والديمقراطية في عراقنا الحبيب.
يعرف الجميع أن النظام الإيراني قد اخترق الوزارات والأجهزة الأمنية والمؤسسات الخدمية في العراق بشکل غريب.
إن حکام إيران ينوون الهيمنة علی هذه المنطقة من العالم وفي هذا الإطار اتخذوا من العراق مصيدة وجبهة أمامية لحربهم مع المجتمع الدولي. إنهم يعملون علی إسکات صوت المعرکة في العراق بين الديمقراطية والديکتاتورية قبل أن تصل إلی داخل إيران.
فنستنتج:
أ – أن النظام الإيراني يعرقل تحقيق استتباب الأمن والاستقرار والديمقراطية في العراق وهو خطر داهم يهدد سيادة بلدنا ووحدة أراضيه وشعبه وحريته خاصة أنه هو الحاجز الرئيس أمام استقلال العراق ورحيل القوات متعددة الجنسية في أسرع وقت.
ب – أن الفصل والصراع الرئيسان في الظروف الحالية يجريان بين الديمقراطية والديکتاتورية. فأول وأهم الاصطفاف السياسي في العراق يأتي بين القوی الديمقراطية والوطنية بصنوف الآراء والاتجاهات الفکرية من جهة والتابعين للنظام الإيراني من جهة أخری.
ج– أن الديمقراطية في کل من العراق وإيران في هذا الموقع الجيوبوليتکي وهذه الحقبة من التاريخ متلازمتان وأحدهما ضمان للآخر.
د – أن الحل والأفق المشرق لإحباط هذه المخاطر والتهديدات يکمنان في قطع ذراع النظام الإيراني في الساحة العراقية والاعتراف بموقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي هي رقم صعب في ميزان القوی تجاه تدخلات النظام الإيراني في العراق.
نحن العراقيين الموقعين علی هذا البيان، إذ نحيي ذکری 120 ألف شهيد في درب تحرير إيران، نعلن عن تضامننا مع المعارضة الإيرانية الديمقراطية بقيادة السيد مسعود رجوي والتي تناضل من أجل تحقيق الحرية والسلام والأخوة في إيران. فإن حل القضية الإيرانية وکما أعلنت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ليس مساومة واسترضاء النظام الإيراني ولا الغزو العسکري وإنما يکمن في مساندة حرکة مقاومة الشعب الإيراني.
هذا واختتمت أعمال افتتاح النصب التذکاري بتقديم بعض العروض الفنية.







