الجريمة الارهابية المروعة ضد مرقدي الامامين العسکريين في سامراء تثير موجة من الکراهية والغضب

أثارت الجريمة الارهابية المروعة التي استهدفت مئذنتي مرقدي الامامين العسکريين في سامراء موجة من الکراهية والغضب لدی القوی الوطنية والشارع العراقي والمجتمع الدولي وهي تصب في خدمة أهداف النظام الفاشي الحاکم في ايران لإشاعة الفرقة وإثارة الفتن الطائفية في العراق.
واستنکرت جبهة التوافق العراقية التفجير الارهابي الذي طال المرقدين الشريفين للامامين العسکريين وأعلنت أن بصمات الايدي الخارجية واضحة في الجريمة فيما وقع الانفجار في وقت کانت حماية المراقد بيد قوات الشرطة ووزارة الداخلية العراقية.
وأما الحزب الإسلامي العراقي فقد استنکر الجريمة وقال إن الذين فجروا المنارتين والمرقدين الشريفين في سامراء بالأمس واليوم وفجروا مرقد الشيخ عبد القادر الکيلاني وأحرقوا المساجد ودور العبادة ليسوا إلا مجرمين مأجورين يدارون من قبل دوائر مخابراتية أجنبية وإقليمية. حرکة حماس العراق هي الاخری أعلنت ان تفجير المراقد المطهرة في سامراء يصب في خدمة النظام الايراني ويأتي بهدف اثارة الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب العراقي واطالة عمر حکومة نوري المالکي الهشة.
وقال الدکتور عبدالکريم السامرائي عضو البرلمان العراقي لقناة البغدادية: هناک أجندات خارجية واقليمية تعمل علی اثارة الفوضی في العراق واننا نسعی أن نفوت الفرصة علی الاعداء.
هذا واتهم الشيخ حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق حکومتي إبراهيم الجعفري ونوري المالکي بالوقوف وراء تفجيرات سامراء وقالت الجزيرة ان الضاري رفض استقبال مبعوث دولة نوري المالکي.
کما أدان بان کي مون أمين عام الامم المتحدة تفجير سامراء بشدة. وعقد مجلس الامن جلسة بهذا الخصوص.
وفي هذه الجلسة أدان زلماي خليل زاد السفير الامريکي لدی الامم المتحدة العملية الاجرامية التي طالت مرقدي الامامين من جديد وقال ان هذا العمل الارهابي محاولة متعمدة لاذکاء الصراعات الطائفية.
حکومة مصر هي الأخری أعلنت انها اصيبت بالصدمة نتيجة سماع الخبر وأنها غاضبة جداً. وقال وزير الخارجية المصري: ان هذا العمل الاجرامي لا يخدم مصالح العراقيين ولا قيمة له لا دينيا ولا معنوياً. فالهدف هو تمزيق وحدة الشعب العراقي.
يذکر أن السيدة مريم رجوي أدانت بشدة فاجعة اعادة تفجير المرقدين المطهرين للامامين العکسريين في سامراء قائلة ان التفخيخ والتفجير الذي استهدف من جديد الحرم المطهر في سامراء والذي يحتضن المرقد الشريف للامام علي الهادي والامام الحسن العسکري ووالدة الإمام المهدي (عج) السيدة نرجس وکذلک بنت الامام الجواد السيدة حکيمة، أدمی من جديد قلوب جميع المسلمين خاصة الشعبين العراقي والايراني. ان هذه الجريمة الارهابية المروعة تصب فقط في خدمة اهداف النظام الفاشي الحاکم في ايران لاشاعة الفرقة وهو النظام الذي يتشدق بالاسلام زيفًا ودجلاً فيما يمثّل ألد الخصام وشرّ أعداء الاسلام والمسلمين وألدّ عدو للانسانية وأنشط راع للارهاب في العالم والذي يری نفسه في موقع حرج من العزلة علی الصعيدين الاقليمي والدولي وعرضة للغضب والصيحات المتعالية لأبناء الشعب الايراني الذين ضاقوا ذرعاً بهذا النظام الذي هو موضع کراهية الشعب العراقي المتزايدة ويری کالمعتاد مثل هذه الجرائم والاعتداءات النکراء علی المقدسات الدينية والإنسانية مخرجًا أمامه من أزماته المتفاقمة.







