أخبار إيران

القوات متعددة الجنسيات والسلطات الأمريکية في العراق تفند تصريحات الموسوي بوجود ملف دعوی ضد مجاهدي خلق في المحکمة الجنائية العراقية

رداً علی أسئلة وشکاوی حول مزاعم جعفر الموسوي المدعي العام العراقي في المحکمة الجنائية العراقية العليا ضد مجاهدي خلق والمملاة عليه من قبل النظام الإيراني، أبلغ نائب قائد القوات متعددة الجنسية في العراق سکان أشرف بقوله: «اننا في القوات متعددة الجنسيات والسفارة الأمريکية في بغداد والمکتب الأمريکي للاشراف والتنسيق مع المحکمة الجنائية العليا العراقية الذي يعمل مع المحکمة بشکل يومي، تابعنا الموضوع ولاحظنا أنه لا أحد يعلم بتحرک الموسوي في المحکمة ضد مجاهدي خلق، لذلک يمکن الاستنتاج بأن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة وعارية عن الواقعية ومجرد اشاعات وتدخل ضمن اطار الاعلام المعادي لمجاهدي خلق».
علماً بأن جعفر الموسوي الذي استدعاه النظام الايراني تزامناً مع زيارة نوري المالکي الی طهران بدأ بعد عودته من طهران وتنفيذاً لتوجيهات تلقاها من وزارة مخابرات الملالي إثارة حرب نفسية ضد منظمة مجاهدي خلق الايرانية تحت عنوان «ملاحقة قضائية» وذلک عبر وسائل الاعلام التابعة للنظام الإيراني وعملائه. الا أن مزاعم الموسوي تم فضحها في المظاهرات التي أقامتها الجالية الايرانية في مختلف دول العالم کما نددها في العراق وعلی الساحة الدولية شخصيات سياسية وانسانية وبرلمانيون وأحزاب سياسية عراقية مستنکرين في مواقفهم مؤامرة النظام الإيراني في استغلال القضاء العراقي وتسييسه وأعلنوا عن دعمهم لمجاهدي خلق في مدينة أشرف.
کما إن أعضاء في الکونغرس الأمريکي وبرلمانيين من مختلف البرلمانات الاوربية بعثوا برسائل الی قادة القوات متعددة الجنسيات والسلطات الأمريکية في الولايات المتحدة وفي العراق أعربوا فيها عن قلقهم مطالبين باتخاذ اجراء لوقف مؤامرات النظام الايراني.
وصرح ناطق باسم المکتب الاوربي لمجاهدي خلق في اسلو بهذا الصدد قائلاً:
بکل أسف کان أول مبادرة للمالکي بعد تصديه رئاسة مجلس الوزراء، هي الرضوخ لمطلب مشين وغير شرعي للنظام الإيراني واصدار قرار بتاريخ 19 تموز 2006 لاخراج مجاهدي خلق من العراق ومنعهم وحرمانهم من أي ارتباط مع الدوائر والمؤسسات العراقية والمواطنين العراقيين ولکن وبما أن المالکي کان لديه تجربة عبدالعزيز الحکيم عندما أصدر الاخير ومن موقع رئاسة مجلس الحکم العراقي المنحل أوامره في کانون الأول / ديسمبر 2003 بإبعاد مجاهدي خلق من العراق وحدد لهم فرصة لمدة ثلاثة أسابيع الا أنه لم يتحقق ولم يعر مجاهدو خلق وبکل جرأة وبسالة أي اهتمام لأوامره، فأمهل المالکي مجاهدي خلق هذه المرة مدة ستة أشهر بدلاً من ثلاثة أسابيع لمغادرة العراق.
الا أن المجاهدين المقيمين في أشرف مدينة الشرف وقفوا بوجه مؤامرات النظام الإيراني وعملائه سواء في عام 2003 أو في عام 2006 بأنهم لن يفرطوا في حقوقهم الشرعية وسيظلون يدافعون عنها بالاستماتة وسيحبطون مؤامرة حکام إيران وعملائهم.
کما وکان قائد المقاومة الايرانية قد أکد تخيير العناصر الموجودة في أشرف بين البقاء في أشرف وتحمل الظروف الصعبة وبين مواصلة عيشهم خارجها.
کما کانت الاخت المجاهدة صديقة حسيني الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية قد أعلنت في تشرين الثاني 2005: «ان أشرف، مُقام اولئک المعتزمين علی البقاء فيها حتی النهاية ويوفون بيمينهم للجهاد والقتال حتی آخر قطرة من أنفاسهم ودمائهم. اولئک الذين رحبوا بالموت منذ 4 عقود متتالية من أجل تحرير وحياة شعبهم. هنا أي أشرف نقطة التقاء استراتيجية للمواجهة بين النظام الإيراني والمقاومة المنظمة والبديل الديمقراطي له. …».
وتابع الناطق باسم المکتب الاوربي لمجاهدي خلق في أوسلو، يقول: «الا إن رئيس الوزراء العراقي غير المحنک وحديث العهد الذي کان جاهلاً بالنسبة للسوابق التاريخية لمجاهدي خلق ومدی بسالتهم واستيعابهم للصمود بوجه النظام الإيراني، ولم يتعظ من تجربة شيراک ورئيس حکومته رافارن اللذين رضخا لمطلب حکام إيران لقمع واخراج مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية، فوقع في فخ اغراءات النظام الحاکم في ايران.
إن الحکومة العراقية وبعد ما اصيبت بخيبة الأمل رغم کافة التمهيدات التي قامت بها لاخراج مجاهدي خلق طوعياً مثل قطع المواد التموينية والوقود والادوية عنهم لجأت الی استخدام ورقتي السلطتين التشريعية والقضائية العراقيتين. الا أن البساله الرائعة التي أبداها مجاهدو درب الحرية من أجل الانتصار ولتقطيع أوصال النظام الايراني، قد أفشلت ألاعيب الرجعيين وأحرقت أوراقهم. وأن هذا الکر والفر سيستمر حتی يوم سقوط «ولاية الفقيه» غير المشروع ويوم تحقيق الحرية وسلطة الشعب في ايران وفي کل خطوة سيتراجع الشياطين الحاکمون في بلدنا خطوة الی الوراء.
وعبّر الناطق باسم مجاهدي خلق عن شکره وتقديره للجهود الدؤوبة التي بذلتها وتبذلها رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي لاستيفاء حقوق سکان أشرف وکذلک شکره علی الجهود والمظاهرات التي يقيمها أبناء الجالية الايرانية في مختلف بلدان العالم وأکد قائلاً:
طبقاً لقرار مجلس الأمن الدولي ذي الرقم 1770 فالحکومة العراقية ملتزمة ومکلفة بالاعتراف بدور ومهمة القوات متعددة الجنسيات في العراق وبدعمها. فالقوات متعددة الجنسية وطبقاً لاتفاق موقّع بتاريخ تموز 2004 من قبل سکان أشرف مع قادة أمريکيين معنيين، تتحمل مسؤولية حماية سکان أشرف لکونها هي الجهة المنفذة لأحکام اتفاقية جنيف الرابعة بشأن الأفراد المحميين بموجب هذه الاتفاقية.
وطبقاً للفقرة الرابعة من المادة 6 للاتفاقية الموجودة في الوثائق الرسمية المعترف بها من قبل الولايات المتحدة، فان الأفراد المحميين تشملهم الاتفاقية بأي حال من الأحوال ماداموا متواجدين في الاراضي العراقية. وبالتالي فان القوات متعددة الجنسيات تتولی مسؤولية حماية سکان أشرف.
لذلک فان النظام الحاکم في ايران وکذلک الحکومة العراقية الحالية يعرفان جيداً أن موضوع مجاهدي خلق وسکان أشرف لا علاقة له بالحکومة العراقية وليس للحکومة العراقية تفويض بشأنهم طبقاً للقوانين الدولية الملزمة. ولکن رغم ذلک فان النظام الإيراني يقوم بتجربة حظه بين حين وآخر تجاه قضية مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية وذلک من خلال الضغط والاغراء واطلاق وعود وصرف أموال طائلة.
وکان جواب مجاهدي خلق قد ورد علی لسان الأمينة العامة لمجاهدي خلق حيث قالت: اننا أصحاب القتال، قاتلوا لکي نقاتل..
وأکد الناطق باسم مجاهدي خلق في الختام: ان کانت المقاومة الايرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلها، في الاعوام الماضية الجهة الوحيدة التي تتحدث عن تدخلات وجرائم وأطماع النظام الإيراني في العراق، فأصبح الآن المجتمع الدولي بأسره يدرک هذه الحقائق وأن تصريح السفير الامريکي في بغداد قبل 5 أيام خير دليل علی هذه الحقيقة.
ونقلت وکالة أنباء رويترز عن رايان کروکر السفير الأمريکي في بغداد قوله يوم الخميس الماضي: ان انسحاب القوات الامريکية من العراق سيفتح الطريق أمام النظام الإيراني لتقدم وتوغل کبير في العراق، وإن حکام طهران يعملون علی اضعاف الحکومة العراقية بهدف السيطرة عليها.
وأضاف کروکر يقول: علی أساس ما أراه علی أرض الواقع أری أن حکام إيران يسعون الی حکومة في العراق يمکن لهم بطريقة أو أخری السيطرة عليها واضعافها الی الحد الذي يستطيع معه النظام الايراني تحديد جدول أعماله. وأوضح کروکر أن طهران تعمل علی زيادة نفوذها في العراق وتکثيف الضغوط علی الحکومة العراقية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.