العالم العربي
المقاومة تتقدم باتجاه عاصمة الجوف وتفجير کنيسة في عدن

السياسة الکويتية
10/12/2015
10/12/2015
صنعاء – أکدت مصادر في المقاومة الشعبية بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن أن مقاتليها ووحدات عسکرية من اللواء 101 التابع للجيش الوطني الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي استعادوا السيطرة علی عدد من المواقع جنوب معسکر اللبنات، وحاصروه من ثلاث جهات، کما سيطروا علی مناطق الخسف وکمب الشرکة وحفار النفط ومنازل آل عرفج بمديرية رغوان، وعلی جبلي عدوان ولقشع الستراتيجيين وباتوا علی مسافة قريبة من مدينة الحزم، عاصمة المحافظة، بعد سيطرتهم علی أول عزلة من عزل مديرية الحزم بعد معارک مع قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي سقط فيها عشرات القتلی من الجانبين بينهم المتحدث باسم المقاومة في الجوف حميد بن زايد عافية.
وتزامن ذلک مع اشتداد المعارک بين المقاومة الجنوبية المدعومة بقوات من التحالف وبين الميليشيات في منطقة ذباب القريبة من مضيق باب المندب التابعة لمحافظة تعز.
وقالت مصادر عسکرية لـ»السياسة» إن ما يزيد عن 60 قتيلا وعشرات الجرحی سقطوا من الجانبين في معارک هي الأعنف خلال اليومين الماضيين علی مقربة من معسکر العمري الذي سبق للمقاومة أن سيطرت عليه وفي وادي عزان وبعض مناطق الوازعية والمسراخ ونجد قسيم والأقروض.
وأفادت مصادر محلية، أمس، أن الميليشيات سيطرت علی جبل حيد البقر المطل علی منطقتي طبين والجريبة وتبة مسيعد فوق منطقة عکابة الواقعة بين محافظتي تعز ولحج.
من جانبه، قال قيادي في المقاومة الجنوبية لـ»السياسة» إن تحقيق أي نجاح للمقاومة في محافظة تعز يعتمد أولا وأخيرا علی أبناء المحافظة أنفسهم، مشيرا إلی أن المقاومة الشعبية في منطقة خدير تقترب من قطع الخط العام بين منطقتي الشريجة والراهدة لمساعدة المقاومة القادمة من الجنوب علی محاصرة الميليشيات في الشريجة.
في غضون ذلک، جدد طيران التحالف العربي، امس، غاراته الجوية علی قاعدة الديلمي الجوية القريبة من مطار صنعاء الدولي، التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون.
علی صعيد آخر، فجر مسلحون مجهولون کنيسة کاثوليکية قديمة في حي حافون بمنطقة المعلا بمحافظة عدن جنوب اليمن، ولاذوا بالفرار، قبل أن يتمکن أهالي الحي من ضبط اثنين منهم.
وقال سکان محليون إن «مسلحين مجهولين يستقلون دراجات نارية، أقدموا علی تفجير الکنيسة المقابلة لمقبرة النصاری وسط حي حافون بالمعلا، من دون وقوع إصابات بشرية.
ويعود تاريخ بناء الکنيسة إلی العام 1963، أيام حکم الاستعمار البريطاني للجنوب اليمني، لکنها صودرت من قبل النظام الاشتراکي العام 1973، وتم تحويلها إلی دار الفنون الجميلة، ومن ثم إعادتها للمسيحين بعد الوحدة اليمنية العام 1990.
سياسياً، شکک عادل الشجاع القيادي في حزب «المؤتمر الشعبي» الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح في نجاح المفاوضات المقبلة «جنيف 2» بين الحکومة اليمنية وبين ممثلي حزب المؤتمر وجماعة الحوثي.
وقال الشجاع في تصريح لـ»السياسة» إن «هذه المفاوضات ستکون أسوأ من المفاوضات السابقة ولن يکتب لها النجاح وسيکون هناک جنيف 3 وجنيف 4 لأن المدخلات توحي بذلک»، معتبراً أن مفاوضات «جنيف 2» لن تتعدی الالتزام بوثيقة الشرف التي تعني الالتزام بقواعد الحديث وآداب الجلوس علی مائدة المفاوضات.
وطالب بحضور ممثلي السلفيين وأحزاب «الإصلاح» و»الاشتراکي» و»الناصري» ليکونوا ملزمين أمام قواعدهم بوقف إطلاق النار، مشدداً علی ضرورة استصدار قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار وتشکيل لجان متخصصة لتطبيق القرار 2216، من بينها لجنة خبراء عسکريين ولجنة لشؤون مکافحة الإرهاب ولجنة اقتصادية ولجنة لإعادة الاعمار.
وتزامن ذلک مع اشتداد المعارک بين المقاومة الجنوبية المدعومة بقوات من التحالف وبين الميليشيات في منطقة ذباب القريبة من مضيق باب المندب التابعة لمحافظة تعز.
وقالت مصادر عسکرية لـ»السياسة» إن ما يزيد عن 60 قتيلا وعشرات الجرحی سقطوا من الجانبين في معارک هي الأعنف خلال اليومين الماضيين علی مقربة من معسکر العمري الذي سبق للمقاومة أن سيطرت عليه وفي وادي عزان وبعض مناطق الوازعية والمسراخ ونجد قسيم والأقروض.
وأفادت مصادر محلية، أمس، أن الميليشيات سيطرت علی جبل حيد البقر المطل علی منطقتي طبين والجريبة وتبة مسيعد فوق منطقة عکابة الواقعة بين محافظتي تعز ولحج.
من جانبه، قال قيادي في المقاومة الجنوبية لـ»السياسة» إن تحقيق أي نجاح للمقاومة في محافظة تعز يعتمد أولا وأخيرا علی أبناء المحافظة أنفسهم، مشيرا إلی أن المقاومة الشعبية في منطقة خدير تقترب من قطع الخط العام بين منطقتي الشريجة والراهدة لمساعدة المقاومة القادمة من الجنوب علی محاصرة الميليشيات في الشريجة.
في غضون ذلک، جدد طيران التحالف العربي، امس، غاراته الجوية علی قاعدة الديلمي الجوية القريبة من مطار صنعاء الدولي، التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون.
علی صعيد آخر، فجر مسلحون مجهولون کنيسة کاثوليکية قديمة في حي حافون بمنطقة المعلا بمحافظة عدن جنوب اليمن، ولاذوا بالفرار، قبل أن يتمکن أهالي الحي من ضبط اثنين منهم.
وقال سکان محليون إن «مسلحين مجهولين يستقلون دراجات نارية، أقدموا علی تفجير الکنيسة المقابلة لمقبرة النصاری وسط حي حافون بالمعلا، من دون وقوع إصابات بشرية.
ويعود تاريخ بناء الکنيسة إلی العام 1963، أيام حکم الاستعمار البريطاني للجنوب اليمني، لکنها صودرت من قبل النظام الاشتراکي العام 1973، وتم تحويلها إلی دار الفنون الجميلة، ومن ثم إعادتها للمسيحين بعد الوحدة اليمنية العام 1990.
سياسياً، شکک عادل الشجاع القيادي في حزب «المؤتمر الشعبي» الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح في نجاح المفاوضات المقبلة «جنيف 2» بين الحکومة اليمنية وبين ممثلي حزب المؤتمر وجماعة الحوثي.
وقال الشجاع في تصريح لـ»السياسة» إن «هذه المفاوضات ستکون أسوأ من المفاوضات السابقة ولن يکتب لها النجاح وسيکون هناک جنيف 3 وجنيف 4 لأن المدخلات توحي بذلک»، معتبراً أن مفاوضات «جنيف 2» لن تتعدی الالتزام بوثيقة الشرف التي تعني الالتزام بقواعد الحديث وآداب الجلوس علی مائدة المفاوضات.
وطالب بحضور ممثلي السلفيين وأحزاب «الإصلاح» و»الاشتراکي» و»الناصري» ليکونوا ملزمين أمام قواعدهم بوقف إطلاق النار، مشدداً علی ضرورة استصدار قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار وتشکيل لجان متخصصة لتطبيق القرار 2216، من بينها لجنة خبراء عسکريين ولجنة لشؤون مکافحة الإرهاب ولجنة اقتصادية ولجنة لإعادة الاعمار.







