العالم العربي
لبنان منذ اغتيال الحريري عام2005

5/11/2017
يعاني لبنان من ازمات سياسية خانقة ومن تداعيات الحرب في سوريا خصوصا بسبب الدعم العسکري الذي يقدمه حزب الله اللبناني الی نظام بشار الاسد الدمويژ
في ما يلي تذکير باهم الاحداث التي وقعت في لبنان منذ اغتيال رفيق الحريري عام 2005 حتی استقالة ابنه سعد الحريري السبت من رئاسة الحکومة.
– اغتيال رفيق الحريري –
في الرابع عشر من شباط/فبراير 2005 قتل رئيس الحکومة السابق رفيق الحريري في تفجير سيارة مفخخة في بيروت، کما قتل معه 22 شخصا واصيب 220 اخرون بجروح.
واتهمت المعارضة النظام السوري بالوقوف وراء الاغتيال وطالبت بانسحاب القوات السورية من لبنان. ونفت دمشق ان يکون لها اي علاقة بعملية الاغتيال.
وفي الرابع عشر من اذار/مارس 2005 نزل اکثر من مليون شخص الی وسط بيروت مطالبين بانهاء الوصاية السورية علی لبنان.
وبعد اغتيال الحريري تعرض العديد من السياسيين المناهضين لسوريا لعمليات اغتيال.
– الانسحاب السوري –
في السادس والعشرين من نيسان/ابريل 2005 انسحب اخر جندي سوري من لبنان بعد مرور 29 عاما علی تواجد الجيش السوري في لبنان، نتيجة الضغط الشعبي المتزايد وضغوط المجتمع الدولي.
– النزاع بين اسرائيل وحزب الله –
في الثاني عشر من تموز/يوليو 2006 اندلعت حرب شرسة بين القوات الاسرائيلية وحزب الله في لبنان بعد قيام الحزب باسر جنديين اسرائيليين. وتوقفت المعارک اثر التوصل الی اتفاق مع اسرائيل باشراف اميرکي واثر صدور قرار عن مجلس الامن.
واوقعت هذه الحرب التي استمرت 34 يوما نحو 1400 قتيل بينهم 1200 من الجانب اللبناني.
وبموازاة انسحاب اسرائيل بشکل کامل من الجنوب اللبناني في الاول من تشرين الاول/اکتوبر 2006 انتشر الجيش اللبناني مع القوة الدولية في جنوب لبنان التابعة للامم المتحدة في کامل الجنوب بعد غياب عنه تواصل لاربعين سنة.
– المحکمة الخاصة –
في العاشر من حزيران/يونيو 2007 تم انشاء المحکمة الخاصة بلبنان لمحاکمة المسؤولين عن اغتيال رفيق الحريري. واصدرت هذه المحکمة مذکرات توقيف بحق عناصر من حزب الله الذي رفض تسليمهم ونفی اي علاقة له بالاغتيال.
– أحداث 7 أيار/مايو –
في السابع من ايار/مايو 2008 وقعت اشتباکات في بيروت بين حزب الله وحلفائه من جهة وانصار الحکومة المنبثقة من اکثرية مناهضة لسوريا من جهة ثانية، تمددت ايضا الی مناطق اخری من لبنان واوقعت نحو مئة قتيل خلال اسبوع.
وفي نهاية الشهر نفسه انتخب ميشال سليمان رئيسا للجمهورية اثر اتفاق تم التوصل اليه بين الافرقاء اللبنانيين في الدوحة.
وفي الحادي عشر من تموز/يوليو تشکلت حکومة وحدة وطنية بمشارکة حزب الله وحلفائه.
وفي الخامس عشر من تشرين الاول/اکتوبر اقيمت للمرة الاولی علاقات دبلوماسية بين سوريا ولبنان.
– ازمات –
في السابع من حزيران/يونيو 2009 فازت قوی الرابع عشر من اذار المناهضة لسوريا بالانتخابات النيابية، وفي السابع والعشرين من الشهر نفسه کلف سعد الحريري تشکيل الحکومة ولم ينجح بذلک سوی في تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه اثر مفاوضات صعبة مع حزب الله وحلفائه بشکل خاص.
وفي کانون الثاني/يناير 2001 انهارت الحکومة اثر استقالة حزب الله وحلفائه. وفي حزيران/يونيو شکلت حکومة جديدة موالية لحزب الله وحلفائه.
– حزب الله في سوريا –
في الثلاثين من نيسان/ابريل 2013 اقر الامين العام لحزب الله حسن نصرالله بمشارکة قوات من حزب الله في الحرب في سوريا الی جانب النظام. وارسل الحزب منذ تلک الفترة الاف المقاتلين الی سوريا بدعم ملحوظ من ايران.
– ميشال عون رئيسا –
في الحادي والثلاثين من تشرين الاول/اکتوبر 2016 انتخب ميشال عون رئيسا بدعم واضح من حزب الله. وانهی انتخابه فراغا رئاسيا تواصل لـ29 شهرا.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه اصبح سعد الحريري رئيسا للحکومة من جديد.
– استقالة سعد الحريري –
في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2017 اعلن سعد الحريري استقالته من رئاسة الحکومة اللبنانية متهما حزب الله وايران بوضع اليد علی لبنان ومعربا عن خشيته من تعرضه للاغتيال. واتهم ايران بانها اقامت “دولة داخل الدولة” في لبنان.
في ما يلي تذکير باهم الاحداث التي وقعت في لبنان منذ اغتيال رفيق الحريري عام 2005 حتی استقالة ابنه سعد الحريري السبت من رئاسة الحکومة.
– اغتيال رفيق الحريري –
في الرابع عشر من شباط/فبراير 2005 قتل رئيس الحکومة السابق رفيق الحريري في تفجير سيارة مفخخة في بيروت، کما قتل معه 22 شخصا واصيب 220 اخرون بجروح.
واتهمت المعارضة النظام السوري بالوقوف وراء الاغتيال وطالبت بانسحاب القوات السورية من لبنان. ونفت دمشق ان يکون لها اي علاقة بعملية الاغتيال.
وفي الرابع عشر من اذار/مارس 2005 نزل اکثر من مليون شخص الی وسط بيروت مطالبين بانهاء الوصاية السورية علی لبنان.
وبعد اغتيال الحريري تعرض العديد من السياسيين المناهضين لسوريا لعمليات اغتيال.
– الانسحاب السوري –
في السادس والعشرين من نيسان/ابريل 2005 انسحب اخر جندي سوري من لبنان بعد مرور 29 عاما علی تواجد الجيش السوري في لبنان، نتيجة الضغط الشعبي المتزايد وضغوط المجتمع الدولي.
– النزاع بين اسرائيل وحزب الله –
في الثاني عشر من تموز/يوليو 2006 اندلعت حرب شرسة بين القوات الاسرائيلية وحزب الله في لبنان بعد قيام الحزب باسر جنديين اسرائيليين. وتوقفت المعارک اثر التوصل الی اتفاق مع اسرائيل باشراف اميرکي واثر صدور قرار عن مجلس الامن.
واوقعت هذه الحرب التي استمرت 34 يوما نحو 1400 قتيل بينهم 1200 من الجانب اللبناني.
وبموازاة انسحاب اسرائيل بشکل کامل من الجنوب اللبناني في الاول من تشرين الاول/اکتوبر 2006 انتشر الجيش اللبناني مع القوة الدولية في جنوب لبنان التابعة للامم المتحدة في کامل الجنوب بعد غياب عنه تواصل لاربعين سنة.
– المحکمة الخاصة –
في العاشر من حزيران/يونيو 2007 تم انشاء المحکمة الخاصة بلبنان لمحاکمة المسؤولين عن اغتيال رفيق الحريري. واصدرت هذه المحکمة مذکرات توقيف بحق عناصر من حزب الله الذي رفض تسليمهم ونفی اي علاقة له بالاغتيال.
– أحداث 7 أيار/مايو –
في السابع من ايار/مايو 2008 وقعت اشتباکات في بيروت بين حزب الله وحلفائه من جهة وانصار الحکومة المنبثقة من اکثرية مناهضة لسوريا من جهة ثانية، تمددت ايضا الی مناطق اخری من لبنان واوقعت نحو مئة قتيل خلال اسبوع.
وفي نهاية الشهر نفسه انتخب ميشال سليمان رئيسا للجمهورية اثر اتفاق تم التوصل اليه بين الافرقاء اللبنانيين في الدوحة.
وفي الحادي عشر من تموز/يوليو تشکلت حکومة وحدة وطنية بمشارکة حزب الله وحلفائه.
وفي الخامس عشر من تشرين الاول/اکتوبر اقيمت للمرة الاولی علاقات دبلوماسية بين سوريا ولبنان.
– ازمات –
في السابع من حزيران/يونيو 2009 فازت قوی الرابع عشر من اذار المناهضة لسوريا بالانتخابات النيابية، وفي السابع والعشرين من الشهر نفسه کلف سعد الحريري تشکيل الحکومة ولم ينجح بذلک سوی في تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه اثر مفاوضات صعبة مع حزب الله وحلفائه بشکل خاص.
وفي کانون الثاني/يناير 2001 انهارت الحکومة اثر استقالة حزب الله وحلفائه. وفي حزيران/يونيو شکلت حکومة جديدة موالية لحزب الله وحلفائه.
– حزب الله في سوريا –
في الثلاثين من نيسان/ابريل 2013 اقر الامين العام لحزب الله حسن نصرالله بمشارکة قوات من حزب الله في الحرب في سوريا الی جانب النظام. وارسل الحزب منذ تلک الفترة الاف المقاتلين الی سوريا بدعم ملحوظ من ايران.
– ميشال عون رئيسا –
في الحادي والثلاثين من تشرين الاول/اکتوبر 2016 انتخب ميشال عون رئيسا بدعم واضح من حزب الله. وانهی انتخابه فراغا رئاسيا تواصل لـ29 شهرا.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه اصبح سعد الحريري رئيسا للحکومة من جديد.
– استقالة سعد الحريري –
في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2017 اعلن سعد الحريري استقالته من رئاسة الحکومة اللبنانية متهما حزب الله وايران بوضع اليد علی لبنان ومعربا عن خشيته من تعرضه للاغتيال. واتهم ايران بانها اقامت “دولة داخل الدولة” في لبنان.







