اتهام بغداد وأربيل بمنع دخول النازحين لمناطق آمنة
ايلاف
31/5/2015
اتهمت منظمة “هيومان رايتس ووتش” الدولية السلطات في بغداد واربيل بإعاقة وصول آلاف العائلات الهاربة من القتال بين القوات الامنية وتنظيم “داعش” الی مناطق آمنة، مما ادی الی تأثر حوالي مائتي الف نازح بذلک، ودعت حيدر العبادي لان يأمر فوراً برفع القيود عن حرية تحرکهم حتی يتسنی لهم التماس الأمن بغض النظر عن الانتماء العرقي أو المذهبي.
أکدت منظمة “هيومان رايتس ووتش” الدولية المعنية بحقوق الانسان في تقرير لها اليوم، اطلعت “إيلاف” علی نصه، أن السلطات العراقية تمنع آلاف العائلات الفارة من القتال في الرمادي من الوصول إلی أجزاء أکثر أمناً من البلاد، وحيث تتحمل الحکومة العراقية مسؤولية أولية عن حماية الأشخاص النازحين، وينبغي لها أن تسمح للفارين من الخطر في الرمادي أو غيرها بالدخول إلی مناطق أکثر أمناً.
واشارت المنظمة الی ان الحکومة العراقية قد قامت منذ نيسان (أبريل) الماضي بفرض قيود علی الدخول إلی محافظتي بغداد وبابل، وقد تأثر بذلک حوالي مئتي ألف شخص من الفارين من القتال بين تنظيم الدولة الإسلامية المسلح المتطرف “داعش” والقوات الحکومية ومسلحي الحشد والعشائر في الرمادي عاصمة محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية.







