أخبار العالم

إعلان جدة يدين «بوکو حرام» وأعمال عنف ضد المسلمين في أفريقيا الوسطی وميانمار

 


المجلس الوزاري لدول منظمة التعاون الإسلامي يؤکد وقوفه صفا واحدا ضد المذهبية والطائفية


 


الشرق الاوسط
20/6/2014


 


جدة– … المجلس الوزاري لدول منظمة التعاون الإسلامي رفض الانتخابات الرئاسية التي جرت أخيرا في سوريا، وکافة نتائجها، لتعارض ذلک مع بيان جنيف الذي يدعو لإنشاء هيئة حکومية انتقالية، بهدف إحياء عملية سياسية لتنفيذ المرحلة الانتقالية، بقيادة جميع الأطراف.
وأدان «إعلان جدة» بشدة إخفاق النظام السوري في تطبيق قرار مجلس الأمن 2139 الذي يدعو إلی إيصال المساعدات الإنسانية إلی المدنيين السوريين دون عوائق، مطالبا کل الدول الأعضاء والفاعلين الدوليين المعنيين بزيادة تعزيز مساهماتهم بالنظر إلی تنامي أعداد اللاجئين السوريين في دول الجوار معبرًا عن القلق إزاء تطورات الأوضاع في ليبيا مع حث جميع الأطراف الليبية للدخول في حوار وطني شامل للوصول إلی حل توافقي ينهي الأزمة.
وفيما يخص الوضع في أفريقيا الوسطی، دعا المؤتمر إلی وضع حد فوري لجميع أشکال العنف الذي يتعرض له المسلمون هناک، مشيرا إلی دعم جهود الأمين العام والمبعوث الخاص في أفريقيا الوسطی ودعوة الدول الأعضاء إلی تقديم المساعدات الإنسانية اللازمة للمتضررين من النزاع ولدول الجوار التي تستضيف اللاجئين.
وأعرب «إعلان جدة» عن التضامن مع اليمن ومالي وأفغانستان وأذربيجان والصومال وساحل العاج واتحاد جزر القمر وجيبوتي والبوسنة والهرسک، وکذلک شعوب جامو وکشمير والقبرصي الترکي وکوسوفو في طموحاتها نحو تحقيق حياة سلمية وآمنة، مطالبا بوقف استمرار العنف والتمييز ضد المجتمع الروهينغي المسلم في ولاية راخين في ميانمار، فضلا عن دعم قرار الأمين العام تعيين مبعوث خاص إلی ميانمار والتوصل إلی حلول مرضية تضمن حقوق الروهينغا المسلمين وعدم تعرضهم للاضطهاد.
وأدان «الإعلان» أعمال العنف التي تقترفها مجموعة «بوکو حرام» مع تأکيد الدعم والتضامن مع شعب وحکومة نيجيريا للقضاء علی هذه المجموعة المتمردة، مجددا التزام دولهم بتوطيد التعاون والتنسيق في مجال مکافحة الإرهاب، وأشاد بجهود المرکز الدولي الذي أنشأته السعودية لمکافحة الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة.
وطالب «إعلان جدة» بالتصدي للتطرف المستتر بالدين والمذهبية وعدم تکفير أتباع المذاهب الإسلامية ودعوة الدول الأعضاء إلی تعميق الحوار بين أتباع المذاهب وتعزيز الوسطية والاعتدال والتسامح، مرحبا في هذا الإطار بمقترح خادم الحرمين الشريفين بإنشاء مرکز للحوار بين المذاهب الإسلامية الذي أقرته القمة الإسلامية الاستثنائية الرابعة في مکة المکرمة في أغسطس (آب) 2012.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.