أخبار إيران
صورة إيران لا تزال سلبية عالميًا حتی في عهد روحاني

نقلا عن ايلاف
20/6/2014
20/6/2014
لا تزال صورة إيران سلبية في معظم أنحاء العالم باستثناء بعض الدول الآسيوية الإسلامية ومعظم الشيعة، وکان أحمدي نجاد نال في الاستفتاء عينه قبل عامين علامات أعلی من خلفه خاصّة علی صعيد عربي.
أظهر استطلاع جديد أن صورة إيران ما زالت سلبية بنظر الغالبية الساحقة في أنحاء العالم. والأکثر من ذلک أن شعبية إيران تراجعت بحدة في بلدان متعددة في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة. کما تلقی الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي انتُخب قبل عام علامات ضعيفة في المنطقة، بل إن شعبيته في ترکيا وتونس والأردن ومصر حتی أقل من شعبية سلفه محمود أحمدي نجاد، الذي أصلًا لم يکن محبوبًا في بلدان المنطقة بصفة عامة.
کما أظهر الاستطلاع، الذي أجراه مرکز بيو للأبحاث في 40 بلدًا بمشارکة 44628 شخصًا خلال الفترة من 17 آذار/مارس إلی 25 أيار/مايو 2014 أن آراء اللبنانيين بإيران ما زالت تعکس انقسامات بلدهم الطائفية. فغالبية کبيرة من اللبنانيين الشيعة أعربوا عن رأي إيجابي تجاه إيران ورئيسها، في حين أن غالبية واسعة من السنة والمسيحيين اللبنانيين کان لهم رأي معاکس.
وأعربت غالبية المواطنين في مجموعة 5 + 1 التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن زائد ألمانيا عن رأي سلبي في إيران. فقالت غالبية المواطنين في ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين إن نظرتهم سلبية تجاه إيران. وکان الروس منقسمين. إذ أعرب 44 في المئة من الروس عن رأي إيجابي تجاه إيران، مقابل 35 في المئة لديهم رأي سلبي. ويعني هذا أن المحصلة النهائية ليست لمصلحة إيران في روسيا أيضًا.
أظهر الاستطلاع أن صورة إيران سلبية عمومًا في أوروبا وأميرکا اللاتينية، وکانت الآراء أکثر انقسامًا في آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء الکبری، رغم أن نسبة کبيرة في بلدان عديدة في القارتين لم يکن لديها رأي.
بلا شعبية
کثيرًا ما يجري تصوير الرئيس حسن روحاني علی أنه أقل تشددًا من قادة النظام الإيراني الآخرين، ولکن بعد عام من توليه الرئاسة أظهر استطلاع مرکز بيو للأبحاث أن غالبية المواطنين في بلدان الشرق الأوسط أعطت الرئيس الإيراني علامات ضعيفة.
وأبدت غالبيات کبيرة في ستة بلدان شرق أوسطية رأيًا سلبيًا في روحاني، بما في ذلک نحو 80 في المئة في الأردن ومصر. وفي تونس کانت نسبة الآراء السلبية بروحاني هي الأعلی بـ 44 في المئة. ويعني هذا أن المحصلة النهائية غالبية لغير مصلحة روحاني.
نجاد يتقدم!
کما أظهر الاستطلاع، الذي أجراه مرکز بيو للأبحاث في 40 بلدًا بمشارکة 44628 شخصًا خلال الفترة من 17 آذار/مارس إلی 25 أيار/مايو 2014 أن آراء اللبنانيين بإيران ما زالت تعکس انقسامات بلدهم الطائفية. فغالبية کبيرة من اللبنانيين الشيعة أعربوا عن رأي إيجابي تجاه إيران ورئيسها، في حين أن غالبية واسعة من السنة والمسيحيين اللبنانيين کان لهم رأي معاکس.
وأعربت غالبية المواطنين في مجموعة 5 + 1 التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن زائد ألمانيا عن رأي سلبي في إيران. فقالت غالبية المواطنين في ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين إن نظرتهم سلبية تجاه إيران. وکان الروس منقسمين. إذ أعرب 44 في المئة من الروس عن رأي إيجابي تجاه إيران، مقابل 35 في المئة لديهم رأي سلبي. ويعني هذا أن المحصلة النهائية ليست لمصلحة إيران في روسيا أيضًا.
أظهر الاستطلاع أن صورة إيران سلبية عمومًا في أوروبا وأميرکا اللاتينية، وکانت الآراء أکثر انقسامًا في آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء الکبری، رغم أن نسبة کبيرة في بلدان عديدة في القارتين لم يکن لديها رأي.
بلا شعبية
کثيرًا ما يجري تصوير الرئيس حسن روحاني علی أنه أقل تشددًا من قادة النظام الإيراني الآخرين، ولکن بعد عام من توليه الرئاسة أظهر استطلاع مرکز بيو للأبحاث أن غالبية المواطنين في بلدان الشرق الأوسط أعطت الرئيس الإيراني علامات ضعيفة.
وأبدت غالبيات کبيرة في ستة بلدان شرق أوسطية رأيًا سلبيًا في روحاني، بما في ذلک نحو 80 في المئة في الأردن ومصر. وفي تونس کانت نسبة الآراء السلبية بروحاني هي الأعلی بـ 44 في المئة. ويعني هذا أن المحصلة النهائية غالبية لغير مصلحة روحاني.
نجاد يتقدم!
وحين طرح مرکز بيو السؤال نفسه عن رأي المشارکين بالرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في عام 2012 تلقی أحمدي نجاد علامات أعلی من علامات روحاني اليوم في ترکيا وتونس والأردن ومصر.
وفي لبنان فإن رأي المواطنين بالرئيس روحاني أيضًا يعکس انقسامات البلد الطائفية، فنسبة 87 في المئة من الشيعة قالت إن لديها رأيًا إيجابيًا به مقابل 10 في المئة فقط من اللبنانيين السنة و31 في المئة من المسيحيين. وفي الولايات المتحدة قال نحو 75 في المئة من الأميرکيين إن لديهم رأيًا سلبيًا بالرئيس روحاني
وفي لبنان فإن رأي المواطنين بالرئيس روحاني أيضًا يعکس انقسامات البلد الطائفية، فنسبة 87 في المئة من الشيعة قالت إن لديها رأيًا إيجابيًا به مقابل 10 في المئة فقط من اللبنانيين السنة و31 في المئة من المسيحيين. وفي الولايات المتحدة قال نحو 75 في المئة من الأميرکيين إن لديهم رأيًا سلبيًا بالرئيس روحاني







