أخبار إيران

البروفيسور جان زيغلر نائب رئيس اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة

 


مقرر الغذاء في الأمم  المتحدة 2000- 2008
عضو المجلس الاتحادي السويسري 1981 – 1999
 لماذا يخاف الملالي من مجاهدي خلق بشکل جنوني؟
مؤتمر في مقر الأمم المتحدة في جنيف 11 آب/ أغسطس 2011



…هناک تناقض لا يمکن تصديقه: الطرف الوحيد الذي أدرک أهمية أشرف هو الملالي. الأمم المتحدة ومجلس حقوق الانسان والسيدة بيلاي والآخرون لم يدرکوا هذا. بل الملالي هم الوحيدون الذين أدرکوا أهمية أشرف. وهذا الأمر له سبب معين: هناک 3400 شخص يتواجدون في أشرف. من جانب آخر فان الملالي قد سحقوا بقمعهم 83 مليون من أبناء الشعب الايراني. اذن لماذا الملالي يساورهم هکذا هيسترية بشعة تجاه مخيم أشرف و هؤلاء الـ3400 شخص ؟ کون الملالي يعلنون جرائمهم مسبقاً وهذا هو الأمر الفظيع. انهم يعلنون جريمتهم ولکن عبر المالکي وکيلهم في بغداد.
… ويجب السؤال لماذا يلقي أشرف هکذا رعب في قلب النظام؟ فيما هذا النظام الارهابي يمارس الارهاب في کل العالم وانه ثامن منتج للنفط في العالم. اذن لماذا؟ الجواب يکمن في ما قاله التشيه غوارا. انه أثاره في مذکراته عن بوليفيا في مذکراته عن حرب العصابات في بوليفيا تحت عنوان «البؤر» حيث يقول اذا کانت هناک بؤرة حتی ولو کانت من حيث الکمية قليلة ومن حيث الجغرافية محدودة الا أنها تُشع قيماً ديمقراطية. أشعة قيم الحرية وأشعة قيم التضامن الدولي. وهذا لا يتحمله الظالمون حتی ولو کانوا من أقوی الأنظمة الطاغية. لأن وجود هکذا بؤرة في منطقة في العالم يزيل باستمرار مشروعية نظام جائر. الملالي أدرکوا خطر أشرف.
…أبسط اتصال مع أشرف يضع دعائم بناء ارهاب الملالي أمام علامة استفهام. الأمم المتحدة لم تدرک شيئاً الا أن الملالي أدرکوا جيدين.
… اننا اجتمعنا هنا لضمان بقاء أشرف لکي يستطيع مواصلة اصدار أشعته ولا أن يکون في الخفاء وانما يکون قادراً علی اصدار أشعته ويدلي  بشهادته. فهذه الشهادة الآن أهم بکثير مما کان عليه قبل عام والسبب هو الثورات العربية. لأنه أمامنا مقاومون مسلمون ليسوا مسلمين في اللفظ وانما هناک رجال ونساء مسلمون عامرة قلوبهم بايمان راسخ و يمثلون قيمنا علی حساب أرواحهم. ان قيمنا وطبعا أنا أخجل أن أقول أنا مواطن اوربي واني أری هذه الأحداث. انهم يجسدون القيم الديمقراطية الکونية والحرية والحکم الذاتي.
….ومن الواضح  أن هؤلاء الشباب بدءا من مصر والی جبال نافو في شرق ليبيا والی تونس کلهم يبحثون عن مصدر الهام وقدوة. أنتم مجاهدي خلق تجسدون ما يبحث عنه هؤلاء…».

زر الذهاب إلى الأعلى