أخبار إيرانمقالات
العملاء يهددون

کتابات
16/2/2017
بقلم: منی سالم الجبوري
في ظل الاوضاع و التطورات المتسمة بالتوتر في المنطقة، و حاجة العراق الماسة خلال ذلک من أجل إتباع نهجا سياسيا حکيما يجنبه آثار و مضاعفات و تداعيات هو في غنی کامل عنها، وفي الوقت الذي بات فيه النفوذ و الهيمنة الايرانية علی العراق عاملا ينعکس سلبا علی العراق من مختلف النواحي و إزدياد الحاجة لکي ينأی العراق بنفسه بعيدا عن السياسات المشبوهة لطهران، يخرج علی العالم أحد المحسوبين علی طهران ليهدد أمريکا!
في الوقت الذي أکد فيه رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أن العراق لا يريد أن يکون طرفا في أي صراع إقليمي أو دولي يؤدي إلی کوارث في المنطقة والعراق، حيث جاء کلام العبادي هذا علی أثر إتصال هاتفي بين الاخير و الرئيس الامريکي ترامب بعد أن أکد البيت الابيض في بيان له أن ترمب والعبادي تحدثا بشأن الخطر الذي تشکله إيران في المنطقة برمتها. والذي يمکن إعتباره موقف منطقي يخدم مصالح العراق و شعبه، فإن أحد قادة ميليشيات أبو الفضل العباس وهو أوس الخفاجي، قد هدد بمهاجمة السفن الحربية الامريکية في سواحل اليمن قائلا:” نحن قادمون والمقاومة قادمة وسفنکم مهددة”.!
هذا الموقف المشبوه و الذي يخدم سياسة و توجهات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و مصالحها الضيقة خصوصا في ظل التوجهات الامريکية الجديدة الرافضة لدور و نفوذ طهران في العراق بشکل خاص و المنطقة بشکل عام، يأتي متناغما و متناسقا مع نهج التصعيد الايراني من أجل إبتزاز الادارة الامريکية الجديدة و کما يبدو فإن هناک مسعی لإستخدام العراق کوسيلة من أجل تحقيق هذه الغاية وهو مايجب الحذر منه و الحيلولة دونه خصوصا وإن طهران باتت تشعر بأنها محاصرة من أکثر من جهة و إنها مقبلة علی أوضاع صعبة قد تقلب الطاولة رأسا علی عقب و تغير کل حساباتها، ولذلک فمن الضروري جدا أن يکون هناک تحرک وطني عراقي مخلص للوقوف بوجه هذا التحرک و وضع حد لعبث هذا النظام و تلاعبه بأمن و استقرار العراق.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يواجه أوضاعا داخلية بالغة الصعوبة ولاسيما بعد تفاقمت الاوضاع الاقتصادية و المعيشية سوءا و بلغت أدنی مستوياتها حتی صار تذمر الشعب من هذه الاوضاع ظاهرة مألوفة يعمل النظام جاهدا من أجل إمتصاصها لکن من الواضح إن الغضب الشعبي قد ينفجر کبرکان في أية لحظة، کما إنه”أي النظام”، يواجه أيضا معارضة سياسية ـ فکرية نشيطة متمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانيـة التي تتحرک علی الاصعدة الداخلية و الاقليمية و الدولية دونما کلل أو ملل و صار بمقدورها أن توصل صوت الشعب الايراني الی مختلف مراکز القرار الدولي، في مثل هذه الاجواء، ليس في صالح العراق أبدا أن يسمح لمثل ذلک العميل بإطلاق هکذا تصريح و المنتظر هو أن يتم إلقامه حجرا بإتباع نهج مخالف لذلک النهج الذي يرتأيه أسياده في طهران.
في الوقت الذي أکد فيه رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أن العراق لا يريد أن يکون طرفا في أي صراع إقليمي أو دولي يؤدي إلی کوارث في المنطقة والعراق، حيث جاء کلام العبادي هذا علی أثر إتصال هاتفي بين الاخير و الرئيس الامريکي ترامب بعد أن أکد البيت الابيض في بيان له أن ترمب والعبادي تحدثا بشأن الخطر الذي تشکله إيران في المنطقة برمتها. والذي يمکن إعتباره موقف منطقي يخدم مصالح العراق و شعبه، فإن أحد قادة ميليشيات أبو الفضل العباس وهو أوس الخفاجي، قد هدد بمهاجمة السفن الحربية الامريکية في سواحل اليمن قائلا:” نحن قادمون والمقاومة قادمة وسفنکم مهددة”.!
هذا الموقف المشبوه و الذي يخدم سياسة و توجهات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و مصالحها الضيقة خصوصا في ظل التوجهات الامريکية الجديدة الرافضة لدور و نفوذ طهران في العراق بشکل خاص و المنطقة بشکل عام، يأتي متناغما و متناسقا مع نهج التصعيد الايراني من أجل إبتزاز الادارة الامريکية الجديدة و کما يبدو فإن هناک مسعی لإستخدام العراق کوسيلة من أجل تحقيق هذه الغاية وهو مايجب الحذر منه و الحيلولة دونه خصوصا وإن طهران باتت تشعر بأنها محاصرة من أکثر من جهة و إنها مقبلة علی أوضاع صعبة قد تقلب الطاولة رأسا علی عقب و تغير کل حساباتها، ولذلک فمن الضروري جدا أن يکون هناک تحرک وطني عراقي مخلص للوقوف بوجه هذا التحرک و وضع حد لعبث هذا النظام و تلاعبه بأمن و استقرار العراق.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يواجه أوضاعا داخلية بالغة الصعوبة ولاسيما بعد تفاقمت الاوضاع الاقتصادية و المعيشية سوءا و بلغت أدنی مستوياتها حتی صار تذمر الشعب من هذه الاوضاع ظاهرة مألوفة يعمل النظام جاهدا من أجل إمتصاصها لکن من الواضح إن الغضب الشعبي قد ينفجر کبرکان في أية لحظة، کما إنه”أي النظام”، يواجه أيضا معارضة سياسية ـ فکرية نشيطة متمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانيـة التي تتحرک علی الاصعدة الداخلية و الاقليمية و الدولية دونما کلل أو ملل و صار بمقدورها أن توصل صوت الشعب الايراني الی مختلف مراکز القرار الدولي، في مثل هذه الاجواء، ليس في صالح العراق أبدا أن يسمح لمثل ذلک العميل بإطلاق هکذا تصريح و المنتظر هو أن يتم إلقامه حجرا بإتباع نهج مخالف لذلک النهج الذي يرتأيه أسياده في طهران.







